بيروت - لبنان 2022/07/07 م الموافق 1443/12/07 هـ

المشهد الحكومي المستجد: نواف سلام بمواجهة مرشّح 8 آذار!

ميقاتي لإعادة السوريين بالقانون أو التفاهم الدولي.. وجبل الأزمات يتضخم عشية توقيع عقد استجرار الغاز

طابور طويل أمام أحد الأفران في طرابلس
حجم الخط

تكاد الأزمات تحاصر حياة اللبنانيين من طوابير الذل أمام محطات بيع المحروقات، ولا سيما البنزين، إلى طوابير الذل أمام الأفران، وسط لعبة «قذرة» تهدف إلى النيل من خبز الفقراء، الذي لم يبق لهم غيره لسد رمق من الجوع. وهذه الأزمات لا تعبأ بسعي إلى توفير «سويعات» قليلة من الطاقة الشمسية، عبر توقيع عقد شراء الغاز من مصر وعقد نقل وتبادل الغاز الطبيعي من مصر عبر سوريا وصولاً إلى معمل دير عمار، ظهر اليوم، في مبنى وزارة الطاقة والمياه، ولا بمساع قائمة للتفاهم على اكثر من مرشح لتأليف حكومة جديدة، بعد دخول عناصر عدة على المشهد، وعودة الاستقطاب بين فريق 8 اذار، ممثلاً «بالثنائي» وحليف حزب الله النائب جبران باسيل والتيار الوطني الحر، والفريق التغييري، الذي يتولى رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة دوراً في تظهيره، لجهة الاتفاق على اسم قد يكون السفير السابق نواف سلام، الذي أعلن نائب كتائبي ان الكتائب يتجه لتسميته، ويدعو قوى المعارضة والتغيير للاتفاق حول ترشيحه، لكسب الاكثرية النيابية.
نقطة تجميع قوى المعارضة، بعد بلورة موقف جامع للنواب السنة، خارج 8 اذار، تنطلق من الحاجة إلى بناء توازن في السلطة الاجرائية، من معادلة توظيف نتائج الانتخابات النيابية في تأليف الحكومة، على اساس ان رئاسة المجلس النيابي بقيت مع حركة «امل» و«الثنائي الشيعي» فلا يجوز ان يسمي هذا الفريق وحده رئيس الحكومة، او أن يأتي رئيس حكومة بالاتفاق السياسي معه.


ووصفت مصادر سياسية مسار الاتصالات والمشاورات الجارية بين مختلف القوى السيادية  والتغييرية والمستقلين، بالتخبط، وهشاشة الاداء، وقلة الخبرة السياسية، ما ادى الى تعثر محاولات التلاقي على الحد الادنى من التفاهم والاتفاق على رؤية متقاربة حول اسم الشخصية التي سترشحها هذه القوى،لمنصب الرئاسة الثالثة، والاستمرار بالدوران في حلقة مفرغة من التشرزم وتعدد المواقف، والانانيات التي تصب في مصالح الخصوم السياسيين لهذه  القوى وتحديدا حزب الله.
وقالت: ان هذه القوى النيابية، في حالة ارتباك وفوضى  وتعجز  عن توحيد المواقف من مجريات الامور، وتغرق في متاهات الخلافات الشكلية والعامة، الامر ألذي ينعكس على ضعف هذه القوى وعدم قدرتها على مواجهة استمرار  القوى السياسية التقليدية والحزبية بالتشبث والامساك بالقرار السياسي وتسمية الشخصية التي ستكلف تشكيل الحكومة العتيدة. 
 واشارت المصادر الى انه ازاء تخبط هذه القوى، وذهاب قلة منها الى تسمية القاضي نواف سلام، ما يزال رئيس المجلس النيابي نبيه بري وحزب الله وحلفاؤهم وبعض القوى الاخرى تؤيد ترشيح الرئيس نجيب ميقاتي لترؤس الحكومة الجديدة، بينما لا بد من انتظار الساعات الاخيرة التي تسبق مواعيد الاستشارات النيابية الملزمة  لمعرفة على ماذا سترسو  مواقف هذه القوي وفي مصلحة اي مرشح لرئاسة الحكومة العتيدة. 
وكشفت المصادر ان ما تردد عن توجه التيار الوطني الحر للتفاهم مع قوى التغيير على اسم مرشح واحد في مواجهة ميقاتي،  لم تكتمل فصولا، لرفض هذه القوى نسج اي تفاهم معه، في حين لا يزال موقف القوات اللبنانية من التسمية ضبابيا حتى الساعة، بالرغم من كل الاتصالات الجارية بينهم وبين كتلة اللقاء الديمقراطي للتفاهم على تسمية، اسم واحد لرئاسة الحكومة العتيدة. 
ومع بدء العد التنازلي للجلوس إلى طاولة الاستشارات الملزمة، امتنع الرئيس نجيب ميقاتي عن الكلام المباح، بانتظار كلمة «السادة النواب»، حسب بيان صدر عن مكتبه الاعلامي مساء امس.
وبرز موقف له دلالة للرئيس ميقاتي من موضوع النازحين السوريين، إذ قال: على مدى سنوات تحمل لبنان عبئاً ضاغطاً لا يحتمل بسبب وجود اكثر من 1ز7 مليون نازح سوري ولاجئ فلسطيني، داعياً المجتمع الدولي إلى التعاون لاعادة النازحين إلى بلدهم، والا فسيكون للبنان موقف ليس مستحباً على دول الغرب، وهو العمل على اخراج السوريين من لبنان بالطرق القانونية، من خلال تطبيق القوانين اللبنانية بحزم.
واوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ»اللواء» انه من غير الوارد تأجيل موعد الاستشارات النيابية الملزمة بعد غد الخميس واكدت انه تم منح مهلة ثمانية ايام منذ توجيه الدعوة للاستشارات وهي مهلة كافية كي تتمكن الكتل النيابية من اتخاذ قراراتها وخياراتها وتبلغها إلى رئيس الجمهورية وتسمي بالتالي الرئيس المكلف.
وقالت انه لو تم تحديد الموعد فوراً لكان قيل كلام عن ضغط رئاسي او ما شابه انما كانت مهلة الايام الثمانية كافية للتشاور السياسي بين الكتل واصبحت الكرة في ملعبها لجهة التنسيق او غير ذلك.
وشددت هذه المصادر على انه بالنسبة إلى قصر بعبدا فان موعد الاستشارات النيابية يوم الخميس هو حاسم ونهائي وما من فكرة للتأجيل على الاطلاق.
وما بين اليوم واستشارات التكليف الخميس، تبقى الاجوبة معلقة حول من سيكون الرئيس العتيد للحكومة الجديدة، برغم بدء التداول علنا بأسماء مرشحين اختارتهم بعض القوى، لكن ما زال الرئيس نجيب ميقاتي «فلتة الشوط».
لكن المكتب الاعلامي للرئيس ميقاتي نفى كل ما يُشاع، وقال: يتم التداول باخبار وتسريبات عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي تتعلق بموقف الرئيس ميقاتي من موضوع الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة الجديد. أن هذه الاخبار هدفها استدراج ردة فعل من الرئيس ميقاتي، علماً انه كان واضحا منذ البداية بإعلانه ان لا موقف من قبله قبل كلمة اعضاء مجلس النواب. وفي هذا الاطار، فإننا نؤكد ان كل ما ينسب الى مصادر الرئيس ميقاتي غير صحيح ، وان اي خبر  يتعلق  بالرئيس ميقاتي لا يعتد به ما لم يكن صادراً عنه شخصياً او عن مكتبه الاعلامي.
من جهته، اعلن حزب «تقدم» امس ان نائبيه مارك ضو ونجاة عون سيسمّيان «القاضي نواف سلام لرئاسة الحكومة وتأليفها، «لأنه يمتلك النزاهة والشفافية، والقدرة المطلوبة للعمل والمواجهة وليس لديه مصالح مع شبكة المحاصصة والفساد». 
 واضاف الحزب في بيان: أوكل الحزب نائبيه إستكمال المشاورات مع جميع نواب التغيير للوصول الى موقف موحد، وندعو كذلك الأحزاب والنواب المستقلين والكتل النيابية الى تسمية القاضي سلام».
 وفي هذا السياق برز الكلام ايضاً انه من بين خيارات التيار الوطني الحر الحكومية الإتفاق مع قوى المعارضة على إسم واحد لتكليفه رئيساً للحكومة، وأنّ الاتصالات بين «التيار» والمعارضة بلغت شوطاً متقدّماً. لكن ذلك لم يتأكد من مصادر التيار، التي تقول: ان مشاوراتها مستمرة والقرار بعد اجتماع التكتل  المقرر مبدئياً الاربعاء، لكن اذا لم يطرأ ما يوحي بالتوافق على اسم الرئيس المكلف فقد لا نجتمع وقد لانُسمّي احداً في استشارات يوم الخميس. 
 وفي خضم الكلام عن اتصالات دائمة بين القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي، قال عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم، رداً على سؤال عن اتفاق بين القوات والتقدمي لتسمية ميقاتي: انه في حال لم يكن هناك اتفاق موحد مع التقدمي والتغييريين والمستقلين قد يكون هناك تمايز بموقفنا عن الحزب الإشتراكي».
وحول هذه النقطة ذكرت مصادراخرى في «القوات» انه في حال عدم القدرة على التفاهم فسنتمايز عن الاشتراكي الذي سيسير بميقاتي ونحن لن نُسمّيه. واشارت المصادر الى استمرار الاتصالات مع قوى التغيير وبعض المستقلين للتفاهم على اسم واحد، برغم طرح حزب «تقدم» اسم نواف سلام ووجود خيارات اخرى لدى نواب اخرين من قوى التغيير.
وترددت معلومات مفادها ان ان القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي يُفاوضان «من تحت الطاولة»، للحصول على حصة حكومية وازنة لكن بشروطهما، ليكونا شريكين مؤثرين في الحكم في حال تأخر انتخاب رئيس للجمهورية وتولت الحكومة الجديدة صلاحيات الرئاسة الاولى.
  واوضحت المصادر ان «القوات» وبرغم تسريب معلومات عن رفضها تسمية الرئيس نجيب ميقاتي، عادت وبدأت تسريب معلومات عن مواصفات ومعايير للرئيس وللحكومة، لأنها تريد – أيّا كان رئيس الحكومة- حصة مسيحية تنافس فيها حصة التيار الوطني الحر، ويكون لها صوت مسموع ومؤثر في الحكومة. بينما يريد الاشتراكي كامل الحصة الوزارية الدرزية وبحقيبتين اساسيتين، ليكون له حق «الفيتو» الميثاقي على اي قرار.
دريان للنواب
  في المواقف، أكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان خلال لقاءاته في دار الفتوى مع النواب ان «الاستشارات النيابية في القصر الجمهوري لتسمية رئيس مكلف بتشكيل الحكومة، هي أمانة لاختيار من لديه حكمة ومعرفة، ولديه رؤية واضحة لمعالجة الوضع الصعب الذي يمر به لبنان» .
 وقال: ان دار الفتوى حاضنة لكل اللبنانيين، ولا تفرق بين أحد من أبنائها، وتتعامل معهم على أساس الإخوة والمحبة والاحترام والإرشاد والتوجيه لتأكيد ما تسعى إليه من احتضان مختلف الطاقات والقدرات والكفاءات اللبنانية المميزة، في سبيل النهوض بلبنان من كبوته وأزماته، التي نسأل الله تعالى أن يجعل لها فرجا ومخرجا عما قريب.
ودعا المفتي دريان الأطياف السياسية كافة التي تتمثل في المجلس النيابي الى «توحيد الصف والكلمة لتمرير تسمية رئيس مكلف لتشكيل الحكومة، التي يكون على عاتقها متابعة تحقيق الإصلاحات المطلوبة لإخراج لبنان من أزماته المالية والاقتصادية والاجتماعية والمعيشية والوصول الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية»
بخاري يواصل لقاءاته
  في هذه الاثناء واصل سفير المملكة السعودية وليد بخاري لقاءاته مع النواب السنة المستقلين، فاستقبل النائب نبيل بدر ثم النائب فؤاد مخزومي، وجرى خلال اللقاء «بحث  في آخر التطورات على الساحة اللبنانية والإقليمية إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما تطرق البحث إلى سبل تعزيز العلاقات التاريخية والأخوية بين لبنان والمملكة العربية السعودية» .  
صندوق النقد حاضر
في مجال آخر، باشر الممثل المقيم لصندوق النقد الدولي والمعين حديثاً في بيروت فريديريكو ليما زيارته للمسؤولين لمناسبة تسلمه مهامه، فزار رئيس الجمهورية ميشال عون، الذي تمنى له التوفيق في مسؤولياته الجديدة، مقدراً «التعاون القائم بين لبنان وصندوق النقد الدولي لمعالجة الأوضاع الاقتصادية في البلاد»
وأكد عون أمام ليما أن «لبنان ملتزم القيام بالإصلاحات المطلوبة، مشدداً على الحاجة الى برنامج الصندوق في حدود قابليته للتطبيق في لبنان».
  وتمنى «الإسراع في إقرار الخطوات الإصلاحية الضرورية، ومنها الكابيتال كونترول والسرية المصرفية وإجراءات أخرى تتصل بإعادة هيكلة القطاع المصرفي».
  وزار ليما الرئيس ميقاتي في حضور نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي، وشارك في اللقاء مستشارا الرئيس ميقاتي الوزير والنائب  السابق نقولا نحاس وسمير الضاهر.
وبعد الظهر، زار ليما رئيس مجلس النواب نبيه بري برفقة مسؤولة مكتب الصندوق في لبنان نجلا نخلة. 
وكان وزير المال في حكومة تصريف الأعمال يوسف الخليل قد استقبل ليما  ونخلة، في حضور مدير المالية العامة بالوكالة جورج معراوي. وتم البحث في الدعم الفني الذي يتلقاه لبنان من الصندوق وبرنامج الإصلاح الاقتصادي المرتبط بالإصلاحات، وفق المكتب الإعلامي للوزير .

مالياً، حسب رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر، فان تصحيح الوضع المالي في القطاع الخاص وضع على سكة التنفيذ، فوزير المال في حكومة تصريف الأعمال يوسف خليل أعد مرسوما برفع بدل النقل إلى 95000 ليرة لبنانية يومياً، مع زيارة 6000 الف ليرة لبنانية على اصل الراتب، على ان يرفعه إلى الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي لتوقيعه ونشره ليصبح نافذا.
الافران وإشعال الشوارع
معيشياً، برأت نقابة الافران نفسها من ازمة الرغيف الجاثمة على صدور اللبنانيين.
ورفض نائب رئيس اتحاد نقابات المخابز والافران علي ابراهيم اتهام الافران بافتعال ازمة خبز، متسائلاً: أين المخزون الاحتياطي من القمح.
وفي الشمال، قطع بعض شباب «الثورة» الطريق امام السرايا الحكومية في طرابلس.
واكد المعتصمون ان الوضع اصبح خطيراً، خصوصاً ان ربطة الخبز اصبحت تباع في السوق السوداء، مناشدين الاجهزة الامنية النزول إلى الشارع ومداهمة الافران ومحطات المحروقات.
وفي ظل غياب تسعيرة رسمية موحدة واستحالة فرض سعر واحد، أشار رئيس اتحاد نقابات السائقين وعمال النقل في لبنان مروان فياض الى أنّ تسعيرة «السرفيس» وصلت في بعض المناطق إلى ما بين 40 و 70 ألف ليرة.
وأكدأنّ الغضب في الشارع بات قريباً، وأنّ السائق اليوم لا يستطيع حتى تأمين لقمة عيشه اليومية، في ظل انعدام الحلول المرجوة على مستوى قطاع النقل.
ونفّذ موظفو وزارة الزراعة وقفة احتجاجية رمزية أمام السرايا الحكومية بدعوة من تجمع موظفي وزارة الزراعة وبالتنسيق مع رابطة موظفي الإدارة العامة، للمطالبة بتصحيح الأجور، وإنصاف موظف الإدارة العامة في ظلّ الضائقة الاقتصادية التي يشهدها.
وكانت الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة قد أكّدت أنّه «عطفاً على البيان الصادر عن الرابطة بتاريخ 8/6/2022 والذي ورد فيه مطالبها وأعلنت بموجبه الإضراب العام والمفتوح، وبعد مضي ما يزيد عن الأسبوع من دون أن تلقى مطالبنا آذاناً صاغية من المسؤولين، نشكر جميع الزملاء على حسن تجاوبهم والتزامهم المشرف و نؤكّد الاستمرار بالإضراب المفتوح إلى حين تحقيق المطالب».
المولدات بالدولار؟
وفي تطوّر جديد على الصعيد المعيشي، أعلن تجمّع أصحاب المولدات الخاصة عن اجتماع  امس، وتم الاتفاق على عدة نقاط لرفعها إلى وزارة الطاقة.  
وكشف عن النقاط هذه في بيان: «اولاً: تم الاتفاق على اعتماد تسعيرة بالدولار اي قبضها بالليرة اللبنانية ولكن احتسابها بحسب سعر الصرف في السوق الموازية. 
ثانياً: تم الاتفاق ايضاً على رفع سعر الشطر الثابت في التسعيرة من خلال الاتفاق مع وزارة الطاقة حول التسعيرة الجديدة. 
ثالثاً: الاتفاق على رفع ساعات التغذية من المولدات الخاصة بشرط التفاهم بين صاحب المولد والمشتركين».
وفي الضاحية الجنوبية، محلة صفير، اوقفت وحدة من الجيش اللبناني مساء امس 4 اشخاص بتهمة التلاعب بسعر الدولار في السوق السوداء والاتجار بالعملات الرقمية، وأودعتهم القضاء المختص لاجراء المقتضى.
وجدري القردة
اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل اول إصابة بجدري القردة في لبنان.وأوضحت في بيان «الحالة وافدة من الخارج وتتبع حاليا العزل المنزلي، ووضعها مستقر من الناحية الطبية. كما تتابع الوزارة تحديد ومتابعة المخالطين المقربين». 
وذكرت أن «مرض جدري القدرة ينتج من فيروس ينتقل الى الانسان، أما من الحيوان الى الانسان عبر الاحتكاك مع حيوانات مصابة (القوارض او القردة) في البلدان المستوطن فيها الفيروس في الدول الافريقية جنوب الصحراء (نيجيريا، جمهورية الكونغو الديموقراطية كينشاسا، الكامرون وجمهورية افريقيا الوسطى...)، او من انسان الى انسان عبر التلامس المباشر مع الآفات الجلدية والرذاذ، العلاقات الجنسية أو بطريقة غير مباشرة عبر الأدوات الملوثة لا سيما ملاءات الأسرة».
وطلبت الوزارة من العامة «اتخاذ إجراءات الوقاية الآتية: التزام المسافة الآمنة مع الأشخاص المصابين وعدم مشاركتهم أغراضهم الخاصة، وعدم الاحتكاك مع الحيوانات في الدول االتي يستوطن فيها المرض وتجنب تناول لحوم الحيوانات البرية».
وختمت «لمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بالخط الساخن 1787».
360 اصابة جديدة
وفي الاطار الصحي اليومي سجلت وزارة الصحة 360 اصابة جديدة بفايروس كورونا، ليرتفع العدد التراكمي للاصابات منذ بدء انتشار المرض في 20 شباط 2020 إلى 1104071 اصابة مثبتة مخبرياً.


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 7 7 2022
قراءة في مآلاتِ حرب أوكرانيا
معمل الزهراني.. من يسعى لإطفاء توليده للكهرباء؟
الحكومة عالقة.. والعهد يستثمر بالترسيم البحري