بيروت - لبنان 2023/01/29 م الموافق 1444/07/07 هـ

ابراهيم مُكرَّماً من مركز بيروت للأخبار: أرى تباشير خطاب خطير  مملوء بالكراهية

اللواء ابراهيم يتسلم درع التكريم من بيضون ( محمود يوسف)
حجم الخط

 أقيم في «بيت بيروت»- السوديكو حفل تكريم للمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم بدعوة من مركز بيروت للأخبار ومديره مبارك بيضون في الذكرى السنوية الخامسة لتأسيسه. 
البداية كانت مع نقيبة الإعلام المرئي والمسموع الدكتورة رندلى جبور التي وبعد أن أثنت على «الدور الكبير الذي يلعبه اللواء ابراهيم في حفظ الأمن العام في البلاد»، أكدت «الحاجة الى التزام يعيد ربط اللبنانيين بأصلهم بدلا من الانتساب الى أصل وفصل لا يعنيهم». 
القصيفي
وتحدث نقيب محرري الصحافة جوزيف القصيفي وقال: «اللواء عباس ابراهيم قامة لبنانية يستظلها المواطنون المتعطشون لدولة «اوادم» ترعاهم وتحقق طموحاتهم وتوفر لهم الأمن والاستقرار على مختلف الصعد. فهو من المسؤولين القلائل الذين تستهويهم حرفة حمل اكثر من بطيخة، وهي في الحقيقة ليست حرفة، لأنها معه اضحت رسالة وفناً. انه الرجل الذي جمع الرأي إلى الشجاعة، بمواقفه ووقفاته، دائم السهر، دائم المتابعة، لا تغمض له عين، يحيط بكل شاردة وواردة. 
اضاف: والأهم، انه يبادر ويبادر، حتى تكلَّ منه المبادرات، وتصرخ مطالبة باستنقاذها من عناده الكبير للوصول إلى غايته، وهي خدمة لبنان وانسانه. 
بيضون
وقال بيضون، من جهته: «إذا كان لا يعني لبعض أصحاب الأقلام المأجورة والشاشات المرئية والمسموعة، أن البلاد على فوّهة بركان قد يبيد الاخضر واليابس والبشر والحجر معاً، فإنّ الإعلام للبعض الآخر مسؤوليّة كبيرة لا يتهاون في تحمّلها». 
أضاف: « إن المكرَّم هو من أب عاش وأعطى من عرق الجبين ورغيف الخبز بخميرة عنوانها تاج على رأس كل شريف، امتلأت من الخير ساهمت في العطاء». 
وأضاف بيضون: «ناورت البدلات السود وأعوانها واسترجعت أحرار ثوب الكنيسة ...إن اللبنانيين عبروا معك أيها المفاوض الفذّ في كثير من القضايا إلى برّ الأمان، ومعك كانت العواجل عبارة عن فرح الانفراج الذي نتمنّى في مركز بيروت للأخبار أن يدوم معك نحو وطن أثبتت التجارب أنّه لا يموت». 
 جواد 
 وكانت كلمة للاعلامي غسان جواد أشار فيها الى «الانجازات» التي قام بها اللواء ابراهيم «في مختلف المهمات والمواقع التي اسندت اليه».  
ابراهيم 
وأخيرا، تحدث المكرَّم فقال: «انه لامتحان صعب ان اكون في حضرة الاعلام وهو السلطة الاشمل الكاشفة للحقيقة والحقائق، والتي لا يفوتها في مخبأ الاسرار من سرّ مهما كانت خطورته ومضامينه. 
ورأى ان قوة الاعلام وأثره في المجتمع المحلي او على نطاق عالمي، يرتبطان بالاستراتيجية وما ينبع منها من سياسات، وما يكون لها من مرجعية وصدقية وتأييد، اكثر ما ترتبط بقوة الاعلام نفسه وامكاناته وتقنياته، والاخطر ان يكون الاعلام في وادٍ والرأي العام في وادٍ آخر. 
وتابع : لمست وبقوة كم ان على وسائل الاعلام ان تنحاز الى جانب الحق لا الى جانب القوة حيث تبث سمومها لطمس قضايا وطنية وانسانية في طليعتها قضية فلسطين والشعب الفلسطيني ومأساته المستمرة، وملف النزوح السوري في لبنان الذي قد يتخطى قضايا كثيرة. 
واضاف: ومنذ اتفاق الطائف يسوّق الاعلام اللبناني لمسألة الوحدة الوطنية، اما في يومنا الحاضر فانني أرى تباشير ردة مقيتة الى خطاب خطير جدا مملوء بالكراهية والحقد، ليس فقط من منطلق طائفي ومذهبي انما داخل الطائفة والمذهب نفسهما، في حرب شعواء، وللاسف لا ضوابط اخلاقية ولا قانونية لها، وكأن المطلوب التحضير عبر وسائل اعلامية لدرب جلجلة جديد لا اعتقد ان لبنان يقوى على تحمل تبعاته ونتائجه». 
وختم اللواء ابراهيم: «علينا ان لا نخسر معركة تثبيت العيش المشترك الواحد ليبقى لبنان نموذجا معاشا يكذّب عمليا اطروحات صراع الحضارات والثقافات والاديان. 
وفي ختام الحفل تبادل كل من اللواء ابراهيم وبيضون الدروع التذكارية. 
> من جهة ثانية استقبل اللواء ابراهيم سفير الإتحاد الأوروبي في لبنان رالف طرّاف، وبحث معه في الأوضاع العامة والتعاون القائم بين الأمن العام والإتحاد الأوروبي، كما تم التطرق الى قضية النازحين السوريين.


أخبار ذات صلة

وفاة والد المستشار الإعلامي للرئيس نبيه بري علي حمدان
توقيف مطلق النار في محل "Sea sweet"
وزير الخارجية الإيراني: استمرار سياسات الإرهاب الاقتصادي من طرف واشنطن [...]