أعلنت الجبهة السيادية تأييدها ودعمها الكامل لرئيس الحكومة نواف سلام، مؤكدة رفضها القاطع لكل أشكال الخروج عن الشرعية، واعتبرت ان «المفاوضات المباشرة مع إسرائيل هي المدخل الأساسي لفرض سيادة الدولة على كامل أراضيها».
استقبل الرئيس سلام في السراي الحكومي، وفدا من «الجبهة السيادية» ضم النائبين: أشرف ريفي، كميل شمعون، الوزير السابق ريشار قيومجيان والنائب السابق ادي أبي اللمع ورئيس حزب التغيير إيلي محفوض ، وكميل جوزيف شمعون، لينا جلخ، بسام آغا ويسرى التنير.
بعد اللقاء تلا النائب ريفي البيان باسم الوفد، وقال: تجدّد الجبهة السيادية تمسّكها الثابت بخيار الدولة ورفضها القاطع لكل أشكال الخروج عن الشرعية، فلا تسويات رمادية بعد اليوم ولا تغاضٍ عن مخالفات تهدّد الكيان اللبناني برمّته، وتؤكد الوقو»ف الكامل والحازم إلى جانب الشرعية اللبنانية ومؤسساتها الدستورية، باعتبارها المرجعية الوحيدة المخوّلة إدارة شؤون البلاد واتخاذ القرارات المصيرية، فمع انبعاث دولة السيادة والقانون ينتهي زمن تفرد حزب الله المرتبط بإيران، بقرار السلم والحرب وجرّ لبنان إلى مواجهات مدمّرة، ما يشكّل انتهاكاً فاضحاً للدستور وضرباً لمبدأ الشراكة الوطنية.
كما أعلنت «تأييدها الصريح للمساعي والخطوات التي يقوم بها كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، في سبيل إعادة الاعتبار للدولة ومؤسساتها، ووضع حدّ لحالة التفلّت والانقسام، مع تاييدها موقف رئيسي الجمهورية والحكومة الشروع بالمفاوضات المباشرة مع إسرائيل كمدخل أساسي لفرض سيادة الدولة على كامل أراضيها، بما يساهم في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ويدفع باتجاه عودة النازحين إلى قراهم، والشروع في إعادة الإعمار».
وشدّدت «على دعمها الكامل لرئيس الحكومة في مواجهة الضغوط والتهديدات التي يتعرض لها»، واعتبرت «أن السكوت عن هذه الممارسات هو تواطؤ مرفوض، وأن حماية موقع رئاسة الحكومة هي جزء لا يتجزأ من حماية النظام الدستوري»، ورأت «أن سلاح حزب الله يُعدّ سلاحاً محظوراً خارج إطار الدولة، وأن أي خروج عن هذه القرارات يشكّل مخالفة صريحة للقانون تستوجب الملاحقة».
وطالبت «بملاحقة كل من يخالف قرارات الشرعية أو يشارك في تغطية السلاح غير الشرعي، دون أي تردّد أو استثناء، حفاظاً على ما تبقّى من هيبة الدولة».
وكانت الجبهة زارت مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، و تحدث النائب كميل شمعون، فقال: «زيارتنا لسماحته هي للتشاور في الأوضاع العامة ونحترم ونقدر حكمة سماحته، وقدمنا له التهنئة على مواقفه القيمة التي تصب في المصلحة الوطنية التي نحن في حاجة اليها في الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا من تعزيز الوحدة لإخراج لبنان من المحنة التي يعانيها معظم اللبنانيين، ولذلك التضامن اللبناني اليوم ضروري في المرحلة المقبلة التي يعيشها لبنان من مفاوضات ، ينبغي أن نكون صفا واحدا لأن العملية أصبحت قريبة والحروب التي تحدث في البلد غير محمولة، وعلينا إيجاد الحلول المناسبة وهذا يتطلب إجماعا وطنيا من هذا الصرح ومن غيره، لبنان بحاجة الى التضامن وهذا ما نقوله في المرحلة الحاضرة».