بيروت - لبنان

اخر الأخبار

24 نيسان 2026 12:00ص الراعي في قصر بعبدا: المفاوضات لن تتضمن أي تضحية بذرّة من لبنان

الرئيس عون مجتمعاً مع البطريرك الراعي الرئيس عون مجتمعاً مع البطريرك الراعي
حجم الخط
عرض رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي لآخر التطورات. وبعد اللقاء، قال الراعي: «تشرّفت بزيارة رئيس الجمهورية، وهذا واجب لشكره على خطابه في 17 نيسان. هذا خطاب مفصلي يردّ الكرامة الى جميع اللبنانيين المخلصين، ويترجم مضمون خطاب القسم الذي أدّاه أمام مجلس النواب، لا سيما وأن رئيس الجمهورية هو الوحيد الذي يقسم اليمين. وقد ترجم خطاب القسم في خطابه بتاريخ 17 نيسان الحالي. وتقوم ترجمته على مبادئ: الإخلاص للوطن، وحفظ الدستور والقوانين، وإحترام إستقلال البلاد وسلامة أراضيها، ووحدة لبنان على كامل ترابه. هذا فحوى خطاب فخامته في 17 نيسان».
أضاف: «لقد تكلمنا أيضا على وجوب تأمين الممرات الإنسانية الضرورية للصامدين في قراهم في الجنوب. وهذا حقهم، كما هو واجب دولي ترعاه القوانين الدولية، بحيث تصل إليهم بكافة الطرق المساعدات الغذائية والأدوية، إضافة الى إمكانية التحرك للإستشفاء. وتكلمنا عن الجيش وقيمته، وخاصة عن قائده والحكمة والفطنة والدراية التي يتعامل بها وفق الترتيبات والأنظمة والقوانين وقرارات الحكومة. ان قائد الجيش ثابت في مكانه، وهذا لا شك فيه، ونحن بحاجة الى دعمه من قبل الجميع».
وعمَّا إذا كان رئيس الجمهورية الماروني يتحمَّل مسؤولية الذهاب الى مفاوضات مباشرة وسلام مع إسرائيل من دون إجماع وطني من بقية المكونات، قال: عندما نتكلم عن رئيس الجمهورية فإننا لا نتكلم كونه رئيسا مارونيا بل كرئيس للبنان بأسره ولجميع اللبنانيين. هو لا يتكلم باسم الموارنة، ولا نحن نريده ان يكون للموارنة فقط. نحن نريده أن يكون لجميع اللبنانيين ويتكلم بإسمهم جميعا. وإذا كان الرئيس، كونه مارونيا، يتكلم الى الموارنة دون سواهم، فنحن نرفض هذا الأمر قطعا. من المعروف عرفا، ان رئيس الجمهورية هو ماروني، ورئيس مجلس النواب شيعي، ورئيس الحكومة سنّي، هذا فقط لجهة الإنتماء. ونحن نريدهم جميعهم أن يتكلموا لبنانيا. هذه قيمة لبنان. ورئيس الجمهورية يتكلم لبنانيا، وهو لم يتكلم مارونيا أبدا. وإذا تكلم ولو لمرة مارونيا فسنعترض على ذلك.
وحول تشكيك الثنائي الشيعي بمسار المفاوضات، وهل يعتقد انها ستؤدي الى نتيجة في ظل هذا التشكيك، قال: المفاوضات تسير الى الآن، وأهم ما فيها ما قاله رئيس الجمهورية في خطاب 17 نيسان، من انها لن تتضمن أي تضحية بأي ذرّة من لبنان أو بأي أمر يخص اللبنانيين. وهذا خطاب وجداني قاله وليس مجرد كلام. نحن نريد السلام في لبنان، ويكفينا حروبا ودمارا وخرابا منذ العام 1975 الى اليوم. وإذا ما عدتم الى قراءة خطاب فخامته، ففيه تأكيد انه لن يكون هناك أي تفريط بأي حق من حقوق لبنان، ولن يكون هناك أي أمر إلّا لخير لبنان وكل اللبنانيين. وأوضح من هكذا كلام لم يحصل. والمفاوضات يجب أن تتم بهدوء ووعي وإدراك. وأكرر إن رئيس الجمهورية واضح في خطابه بكافة النقاط إذا ما عدتم الى قراءته، وهو لا يتضمن أي تفريط بأي أمر. وأصلا هو كرئيس للجمهورية لا يمكنه التفريط بأي حق من حقوق لبنان. من هنا قولي ان خطابه هذا هو ترجمة خطاب قسمه.
وعرض رئيس الجمهورية مع وزير التنمية الإدارية فادي مكي شؤون وزارته   فضلا عن آخر التطورات على الساحة المحلية.
كما استقبل الرئيس عون وزيرة البيئة تمارا الزين.
واستقبل  رئيس الجمهورية رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمرفأ بيروت مروان النفي الذي عرض له تطور العمل في مرفأ بيروت من جهة الاجراءات التي اتخذت خلال فترة الحرب لضمان استمرارية عمله، ومن ضمنها تمديد دوامات العمل والمحافظة على خطوط إمداد الاقتصاد الوطني.