جال سفير المملكة العربية السعودية في لبنان الدكتور وليد بن عبد الله بخاري لمناسبة انتهاء فترة عمله في لبنان على الرؤساء الثلاثة وهو استهل زياراته بلقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي قلده وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط أكبر «تقديرا لجهوده في تعزيز العلاقات الأخوية بين لبنان والمملكة العربية السعودية الشقيقة ودعمه الدائم خلال مسيرة طويلة عنوانها المحبة والعطاء». ونوّه الرئيس عون بالدور الذي لعبه السفير بخاري متمنيا له التوفيق في مهامه الجديدة.
وأكد الرئيس عون ان ما يجمع لبنان والمملكة العربية السعودية يتجاوز العلاقات الأخوية والتاريخية بين دولتين شقيقتين لانها قامت على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء. ورأى ان المملكة العربية السعودية شكّلت على مرّ السنوات سندا ثابتا للبنان في مختلف الظروف، وكانت مبادراتها الكريمة دليلا واضحا على حرصها الدائم على استقراره وازدهاره.
وأضاف: «ان لبنان إذ يثمّن عاليا رعاية العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، يرى في الدور الريادي الذي يلعبه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رؤى طموحة لا تقتصر آثارها الإيجابية على المملكة فحسب بل تشمل المنطقة بأسرها بما يعزز فرص التنمية والاستقرار». وأعرب الرئيس عون عن التزامه بتعزيز التعاون مع المملكة في مختلف المجالات، آملا أن تستمر هذه العلاقات لما فيه خير البلدين الشقيقين.
وشكر السفير بخاري الرئيس عون على منحه هذا الوسام وعلى الدعم الذي لقيه خلال فترة عمله في لبنان متطلّعا الى «أن يستعيد لبنان تألّقه ودوره الفاعل في دول المنطقة وأن ينعم شعبه بالأمن والاستقرار والازدهار ويبقى مقصدا وموئلا لكل محبيه وأشقائه».
كما زار السفير السعودي للغاية عينها رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وكانت مناسبة جرى خلالها عرض للأوضاع العامة والعلاقات الثنائية بين لبنان والمملكة العربية السعودية.
واستقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السرايا السفير بخاري. ونوّه الرئيس سلام بالجهود الكبيرة التي بذلها السفير بخاري في توطيد العلاقات الثنائية بين لبنان والمملكة العربية السعودية وتطويرها، وبالدور الأساسي الذي لعبه في فترة دقيقة من تاريخ وطننا، متمنياً له دوام التوفيق في مهامه الجديدة.