بيروت - لبنان 2022/05/24 م الموافق 1443/10/22 هـ

رؤساء وسياسيون وروحيون نعوا الشيخ خليفة «لبنان سيفتقد أياديه البيضاء»

حداد رسمي على رحيل رئيس دولة الإمارات وتنكيس الأعلام لثلاثة أيام

حجم الخط

افتقد لبنان الرسمي والشعبي كما العالم العربي ، بوفاة رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان امس، مناصرا لقضاياه وصديقا لطالما وقف الى جانبه في السراء والضراء، واعلن الحداد الرسمي وتنكيس الاعلام لثلاثة ايام حدادا على الفقيد الكبير، كما نعى الامير الراحل رؤساء وسياسيون ورجال دين وقيادات حزبية واجتماعية، واشادوا بوقفاته الدائمة الى جانب لبنان وقضاياه المحقة.
الرؤساء الثلاثة والحريري ينعون الفقيد
وفي هذا الاطار، ابرق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والى ولي عهد امارة أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، معزيا، واعتبر انه برحيل الشيخ خليفة، «تفتقد الامارات احد ابرز رواد النهضة والحداثة فيها الذي سار على خطى والده مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مستلهما حكمته ورؤيته المستقبلية الضامنة لتحقيق الرفاه في البلاد وتطورها والارتقاء بها الى مصاف الدول المتقدمة، كما تفتقد الدول العربية رئيسا حمل قضاياها العادلة وكان مناصرا لها ومدافعا عنها في المحافل الدولية فيما يفتقد لبنان اخا صادقا احبه واحب شعبه الذي بادله المحبة والوفاء».
وقدم الرئيس عون الى الشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد التعازي باسم لبنان رئيسا وشعبا، سائلا» للراحل الكبير الرحمة ولدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة دوام التقدم والرفاه».
وأصدر رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي مذكرة أعلن فيها «الحداد الرسمي على فقيد الامة العربية والعالم الإسلامي وصديق لبنان، المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وتُنكس الأعلام لمدة ثلاثة أيام اعتباراً من تاريخه ولغاية يوم الأحد الواقع فيه 15/5/2022 ضمناً، وعلى الإدارات والمؤسسات الرسمية والبلديات كافة تعديل البرامج العادية في محطات الإذاعة والتلفزيون بما يتوافق مع هذه المناسبة الأليمة. تغمد الله الفقيد الكبير بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته».
وغرّد عبر «تويتر»: «خسر لبنان والعالم العربي رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي كان عن حق ثمرة من شجرة زايد الطيبة، وصديقا ناصر القضايا العربية ودافع عنها، كما كانت له وقفات لن تنسى تجاه لبنان وشعبه. رحمه الله».
وأبرق رئيس مجلس النواب نبيه بري معزيا لولي عهد إمارة أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان برحيل رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. كما أبرق معزيا لرئيس المجلس الوطني الإتحادي في دولة الإمارات صقر غباش.
من جهته، غرد الرئيس سعد الحريري عبر حسابه على «تويتر»: «فقدت الامة العربية اليوم رجلاً من كبار رجالاتها رئيس دولة الامارات العربية المتحدة المغفور له باذن الله الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان. لقد وقف الفقيد الكبير على رأس قيادة تابعت مسيرة التقدم والبناء والحداثة التي اطلقها مؤسس الدولة المغفور له باذن الله الشيخ زايد الذي سيبقى اسمه علامة فارقة في التاريخ العربي الحديث. نتقدم بأحر التعازي القلبية من الشيخ محمد بن زايد واخوانه ومن الشعب الاماراتي الشقيق، سائلين المولى عز وجل ان يتغمد فقيد الامة برحمته ويسكنه فسيح الجنان. إنا لله وانا اليه راجعون».
وزراء ونواب
ورجال دين
وكتب وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي، في تغريدة عبر «تويتر»: «في غياب صاحب الأيادي البيضاء والقائد الصادق لبلاده، نسأل الله عز وجل الرحمة لروحه والعزاء لقيادة وشعب دولة الامارات العربية الشقيقة وللأمة العربية جمعاء.
كما غرّد النائب فريد هيكل الخازن عبر حسابه على «تويتر»: «أتقدم بالتعازي لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً ودولةً وشعباً، وأدعو الله أن يتغمّد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بواسع رحمته، ولدولة الإمارات الحبيبة بدوام التقدّم.»
ونعت دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية فقيد الأمة العربية والإسلامية ، وقال مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان: «ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رحمه الله تعالى، فقد خسر العالم وبخاصة العالمان العربي والإسلامي رجلا مميزا في مواقفه الشجاعة والحكيمة، ورائد الإنماء والتطور وداعية الوفاق والعدل والتسامح.
برحيله خسرت الإمارات باني نهضتها الحديثة، شخصية فذة سعت دوماً لإحقاق الوفاق والوئام والسلام بين الشعوب، حقق لشعبها العربي الإماراتي الشقيق الازدهار والنمو وفرص العيش الكريم، وجعل للإمارات مكانة مرموقة بين دول العالم، وساهم في رعاية ومساعدة الدول العربية والإسلامية، ونتقدم من ولي العهد الشيخ محمد بن زايد والقيادة الحكيمة والشعب الإماراتي بخالص التعازي القلبية الصادقة.
رحم الله رحمة واسعة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأسكنه فسيح جنانه، وأنزله منازل الأبرار مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أُولئك رفيقاً، وإنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعون».
وتوجه نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب بالعزاء لدولة الامارات العربية المتحدة بوفاة رئيسها «سائلا الله عز وجل للفقيد الرحمة ولدولة الامارات الشقيقة حكومة وشعبا الاستقرار والتقدم والازدهار وتعميق العلاقات بين بلدينا لما فيه خدمة شعبينا والقضايا العربية والاسلامية المحقة وبالاخص القضية الفلسطينية والقدس الشريف».
وغرد النائب طارق المرعبي عبر حسابه على «تويتر»: «تفقد الامة الاسلامية والعربية ودولة الامارات العربية المحتدة المغفور له الشيخ خليفة، رحمه الله وطيب ثراه. نتقدم بأحر التعازي من دولة الامارات رئيسا وحكومة وشعبا».
بدوره، غرد النائب نديم الجميّل عبر تويتر فكتب: «رئيس دولة الإمارات يغيب اليوم بعد أن رفع الإمارات الى مصاف الدول الراقية والمتقدّمة علميًّا وثقافيًّا وعمرانيًّا. سيفتقده شعب الإمارات رجلًا رؤيويًّا عمل طيلة حياته من أجل شعبه، تعازينا القلبية لسمو ولي العهد الشيخ زايد وللعائلة ولشعب الإمارات الصديق».
ونعى عضو كتلة «تيار المستقبل» النائب محمد سليمان الشيخ خليفة وكتب عبر حسابه على «تويتر»: «نعزي الإمارات العربية المتحدة قيادةً وشعباً برحيل رئيس الدولة، ولطالما كانت اياديه البيضاء في خدمة الأمتين العربية والإسلامية، ولا ننسى الوقوف الدائم للإمارات الى جانب لبنان».
وغرد النائب نزيه نجم عبر حسابه على «تويتر»: «نعزي الإمارات العربية المتحدة، قيادة وشعبا، بوفاة رئيس الدولة، صاحب الأيادي البيضاء، برحيله يفتقد العالم العربي رجل عطاء وإنماء وإعمار، وسيذكره التاريخ حتماً من خلال لمساته وانجازاته الناصعة،رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه…».
ونعى النائب جهاد الصمد الفقيد وقال في بيان: لبنان سيفتقد برحيل الشيخ خليفة بن زايد زعيما عربيا أحبه، ورحل تاركا خلفه صفحات بيضاء من الوقوف إلى جانبه، من خلال الإسهام في بنائه وتنميته وإعادة إعماره، واحتضان اللبنانيين في كل الميادين».
...ومواقف معزية
وفي السياق، غرد بهاء رفيق الحريرى عبر حسابه على «تويتر»: ببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر وفاة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان. خالص التعازي والمواساة لآل نهيان ودولة الإمارات التي لطالما وقفت إلى جانب لبنان وشعبه في أصعب محنه».
كذلك، نعى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع في بيان، «صاحب السمو ، وتقدّم بخالص التعازي وأصدق المواساة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد وأسرة آل نهيان الكريمة ودولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا. لقد شهدت دولة الإمارات في عهد الشيخ خليفة نهضة عمرانية وثقافية واقتصادية لم تنعكس تحسنا وتطويرا لحياة الإماراتيين فحسب، إنما للأشقاء العرب عموما واللبنانيين خصوصا، وذلك بالنظر لما لدولة الإمارات، في عهد الشيخ خليفة، من أياد بيضاء على صعيد مساعدة الدول العربية ولا سيما لبنان.
وأصدر «تيار المستقبل» بيانا قال فيه : «يوم حزين في تاريخ الأمة العربية تجسد برحيل رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له بإذن الله الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي أكمل مسيرة المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وقاد دولته وشعبه إلى المزيد من الازدهار والحداثة والتطور على خطاه، وسيفتقد لبنان زعيما عربيا أحبه، يرحل تاركا خلفه صفحات بيضاء من الوقوف إلى جانب هذا البلد العربي وشعبه، وعلامات مضيئة من العطاء والإسهام في بنائه وتنميته وإعادة إعماره واحتضان أبنائه في كل الميادين التي تشهد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الدولتين والشعبين الشقيقين.
الى ذلك، نعى رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي الفقيد، وقال: «لن ننسى نحن في لبنان، ايادي الشيخ خليفة البيضاء التي عمرت وساعدت وطورت وبلسمت جراح، واحتضانها لطرابلس التي تكن للامارات كل المحبة والتقدير والاحترام والتي تعبر اليوم عن حزنها العميق بفقدانه».
ونعت نقابة المحامين في طرابلس الشيخ خليفة بن زايد وقالت: بعد مسيرةٍ مميزة وحافلة رفع فيها دولة الإمارات الشقيقة الى مصاف الدول العالمية المتقدمة على مختلف الأصعدة العلمية والثقافية والعمرانية والتربوية والسياسية، سنفتقده سنداً وداعماً ومحباً للبنان وشعبه، وسيبقى إسمه علامةً فارقة في تاريخ الدول العربية عامةً والإمارات خاصةً.
ولفت مجلس بلدية صيدا برئاسة المهندس محمد السعودي الى «أن مدينة صيدا لا تنسى من وقف إلى جانبها من أصحاب الأيادي البيض في دولة الإمارات وآل نهيان والرئيس الراحل الشيخ خليفة، لدعمهم مشاريع إنمائية للمدينة».




أخبار ذات صلة

هل ستحضر فنلندا والسويد قمة الناتو في مدريد؟
الحلبي : هناك قلق من عودة المعلمين إلى الإضراب في [...]
منظمة الصحة العالمية: جدري القردة ينتشر في 19 دولة وإليكم [...]