رحل «ضمير لبنان» «الآدمي» و«العصامي» رئيس الحكومة السابق سليم الحص أمس عن عمر ناهز الـ94 عاما بعد صراع طويل مع المرض، وبوفاته تطوى صفحة مضيئة في تاريخ الوطن الذي كّرس الراحل حياته من أجل ان يكون مستقراً ومزدهراً .
وقد نعاه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي البيان قائلا:بكل حزن وأسى، انعي الى اللبنانيين الرئيس سليم الحص الذي رحل في أصعب وادق مرحلة يحتاج فيها لبنان الى ضميره وحسه الوطني والعروبي والى حكمته ورصانته وحسن ادارته الشأن العام.
الكتابة عن الرئيس سليم الحص مهمة صعبة وسهلة في الوقت ذاته. صعبة لأن كل الكلمات لا تفيه حقه، وسهلة لأنه بحر من العطاء في حياته المهنية.
كان اقتصاديا بارزا ومثال الخبرة والاخلاق والعلم ، يضع المصلحة العليا ومصلحة المواطن فوق كل اعتبار وكان متجرداً وموضوعياً ودستورياً بامتياز.
الرئيس الحص الذي وصل إلى أعلى ما يمكن أن يصل إليه رجل عصامي بنى نفسه بنفسه ليصل إلى أعلى درجات العلم، وأرفع المناصب، ليكون رئيس حكومة ناجحاً في لبنان، ويستحق بعد سنوات من العطاء والتضحية لقب» ضمير لبنان» ويدخل الى الابد في وجدان اللبنانيين .
كما نعى رئيس مجلس النواب نبيه بري الراحل قائلاً : في الزمن الذي يفتقد فيه لبنان الى النقاء والصفاء والقامات الوطنية الشامخة ، يفقد الوطن قيمة من قيمه الإنسانية التي جمعت كل تلك الخصال وأكثر ...دولة الرئيس الدكتور سليم الحص، رجل الدولة والإنسان في ذمة الله .
الى اللبنانيين عامة وأبناء العاصمة بيروت أسمى آيات العزاء وللراحل الكبير الرحمة ، وإنا لله وإنا اليه راجعون .
وكتب الرئيس سعد الحريري عبر منصة «اكس» ناعيا الرئيس الحص»:دولة الرئيس سليم الحص منارة جديدة تنطفئ في الزمن المظلم. خسره لبنان قامة وطنية وتخسره بيروت ابناً باراً وشخصية مميزة كرست حياتها لسلامة دورها.
رحم الله دولة الرئيس الحص وأسكنه فسيح جناته واخلص التعازي لعائلته ولكل اللبنانيين.
الرئيس تمام سلام، الموجود خارج لبنان، نعى ايضا الرئيس الحص. وقال في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي: «قامة وطنية كبيرة من بيروت ومن لبنان رحلت اليوم ورحل معها الصدق والنبل والاستقامة وعفة النفس.
اضاف:الرئيس سليم الحص خدم وطنه بأمانة واخلاص وبسلاح الموقف الذي اعتبره واعتمده في مواجهة السلاح غير الشرعي وقوى الامر الواقع .
بيروت هي مدينته وعرينه وحاضنة مسيرته الزاخرة بالعلم والاخلاق مترفعاً عن الصغائر، همه الانسان وكرامته وحقوقه.
وقال رئيس الحكومة الأسبق حسان دياب، في نعيه: «لا يمكن وداع الرئيس سليم الحص من دون ذرف دمعة على الرجل الذي شكّل ظاهرة في الحكم والسياسة في لبنان، وكان عن حق وواقع ضمير لبنان الذي بقي صامداً أمام المغريات السياسية والشعبوية والمالية، ولم يستسلم للأمر الواقع ولم يسلّم به، ودفع ثمن ما يؤمن به، وانكفأ عندما وجد نفسه عاجزاً عن مواجهة منظومة الفساد التي تسلّحت بقدرات جعلتها أقوى من الدولة، بل جعلتها الدولة، بحماية مظلّة فساد تتشعب أسقفها داخل لبنان وتتمدّد خارجه، والتي ما تزال تمسك بمفاصل البلد، وتتحكم بمصيره، وتسببت بانهيار مالي لطالما حّذر منه الرئيس الحص وحاول مواجهته بما يمتلك من منطق علمي وبسلوك رجل الدولة الذي لا يقيم وزناً لأي مصلحة طائفية أو مذهبية أو حزبية أو شخصية».
كما نعى نائب رئيس مجلس الوزراء سعادة الشامي الرئيس الراحل وقال في بيان: انطفأ سليم الحص، وانطفأت معه مرجعية وطنية وقامة شامخة نادرة في تاريخ لبنان السياسي. لقد أضفى الدكتور الحص على كل مسؤولية تحملها طوال حياته وجداناً وطنياً نقياً كصفاء ذهنه المتقد، ومناقبية قلّما شهدتها ساحات السياسة، مقترنة بروح مرحة، كان لي الحظ والشرف أن أختبرها. برحيل دولة الرئيس سليم الحص، نفتقد رمزاً للنزاهة والشفافية والاستقامة ونموذجاً يُحتذى به في ادارة الشأن العام وفي كل الميادين. أحر التعازي لعائلة الرئيس الحص ولجميع اللبنانيين. عسى أن تبقى ذكراه شعلة مضيئة تنير دروبنا، وتلهمنا لنمضي قدماً في مسيرتنا نحو بناء وطن يتسم بالقيم التي جسدها طوال حياته».
وكتب وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال القاضي بسام مولوي عبر منصة «اكس»: «غادرنا الرئيس سليم الحص ولا يتركنا، فإرثه العربي والوطني مغروس في ضمائرنا إلى الأبد، هو رجل الدولة، بل هو صاحب الدولة، دولة الدستور والقانون والإقتصاد والوحدة الوطنية، نظيف في فكره وتصرفه، ثابت لم يقبل المساومة. دولة الرئيس سليم الحص، رحلت، ولن ترحل. رحمة الله وبركاته عليك».
وتوجّه الرئيس العماد اميل لحود «بالتعزية الى عائلة الراحل والى الشعب اللبناني بفقدان قامة وطنيّة كبيرة، كما فقدنا برحيله صديقاً عزيزاً وشريكاً أساسيّاً في عهدنا عبر ترؤسه الحكومة الأولى».
ونعى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، سليم الحص «العضو الطبيعي في المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى»، ووصفه بـ«الرمز الوطني والعربي الكبير الذي عمل بكل جهد وإخلاص وتفان لوطنه»، وقال: «برحيل الرئيس سليم الحص خسر لبنان والوطن العربي والعالم الإسلامي رمزا كبيراً وركناً سياسياً مرموقاً، عريقا في عروبته وفي وطنيته وإيمانه، رجلا مميزا في مواقفه الشجاعة والحكيمة، وترك إنجازات تاريخية مشرقة ومشرفة في لبنان».
وذكر أن «المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى خسر ركنا من أركانه، وكان للمرحوم سليم الحص دور مميز في الحياة السياسية وهو رجل العلم والسياسة والاقتصاد والمال والثقافة والأدب وله العديد من المؤلفات السياسية والوطنية، رحمه الله وتغمده بواسع رحمته وادخله فسيح جناته وأنزله منازل الأبرار مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أُولئك رفيقاً».
ونعى رئيس حزب «الحوار الوطني» النائب فؤاد مخزومي «الرئيس الوطني الآدمي، رجل الدولة الرئيس سليم الحص ضمير الوطن وصوت الحق فيه».
وقال: «برحيل الرئيس الحص خسر لبنان واللبنانيون والعالم العربي قامة وطنية فذة ورجل مواقف وطنية اتسم بالنزاهة والعدالة.. وإنساناً عظيماً حافظ على كرامة البيروتيين، فرفض بيع القيم وشرائها في أسواق السياسة الضيقة وتعالى عن المحاصصات المحلية أو المذهبية أو الطائفية».
وتابع: «أفكار دولته ستبقى مترسخة في مبادئ ومسيرة حزب الحوار الوطني، باعتماد موضوعية صادقة في تقييم الأحداث والأحوال واتخاذ المواقف ومناصرة المواطنة اللبنانية الصالحة ودعم الانتماء العربي الصادق لما فيه خير اللبنانيين والوطن العربي».
ودعا مخزومي «بالرحمة لروحه الطاهرة والصبر والسلوان لأهله وأحبائه».
وكتب بهاء الحريري على منصة اكس: «نتقدم من اللبنانيين عموماً ومن عائلة الرئيس سليم الحص خاصة بأحرّ التعازي، ونسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحماته ويسكنه فسيح جنانه. وبوفاته يخسر لبنان رجل دولة بامتياز، صمد وناضل للحفاظ على الدولة ومؤسساتها في أصعب وأحلك الظروف. إنّا لله وإنّا إليه راجعون»
وقال النائب السابق وليد جنبلاط في نعيه:»رحمة الله على فقيد لبنان عنوان الصمود في أقسى ظروف الانقسام، رجل الدولة في اوج ظروف التحدي، عنوان الإصلاح في أصعب مراحله وتعقيداته»
كذلك، نعى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، في بيان، الى اللبنانيين رئيس الحكومة الاسبق «الذي خسر لبنان برحيله قامة وطنية وعربية كبرى أتسمت بالمناقبية والمسؤولية والحكمة والنزاهة في العمل السياسي على المستوى الوطني والقومي في مواجهة الفساد والإرهاب والظلم، وحفلت حياته بالمواقف الرائدة الداعمة للمقاومة في لبنان ونصرة القضية الفلسطينية، فبذل الجهود الكبيرة للدفاع عن لبنان وإصلاح النظام السياسي وخدمة الوطن وشعبه».
ونعى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان الرئيس الحص وقال:إننا إذ ننعي لكل اللبنانيين وشرفاء المنطقة والعالم قامة بحجم الرئيس سليم الحصّ الذي يمثل ضمير لبنان والزعامة الوطنية الكبيرة، نؤكّد أنّه كان نموذج الرئيس الأمين والعقيدة الوطنية المقاومة ومفخرة الأخلاق السياسية، وما أحوج لبنان لزعامة سياسية بحجم هذا الشرف الوطني الكبير، ومع الرئيس الحص تتجلّى قيمة لبنان المقاوم خاصة بمثل هذا اليوم الذي لقّنت فيه المقاومة اللبنانية إسرائيل درساً بالهزيمة لن تنساه أبداً، والعهد للرئيس الحص أن ندافع عن لبنان وشرفه ونزاهته ودوره السيادي ووحدته الوطنية مضافاً إلى وصيته التاريخية بخصوص القدس وفلسطين وقضايا المنطقة التاريخية والسيادية».
ورأى السيد علي فضل الله أن الرئيس الحص كان «علامة فارقة في تاريخ لبنان بنزاهتها وشفافيتها»، موضحًا أن «لبنان عندما يفتقد شخصية بوزن وقيمة الرئيس الحص، وفي هذه المرحلة بالذات، فتلك «خسارة كبرى».
وأضاف: «لقد مثّلت شخصية الرئيس الحص علامة فارقة في تاريخ لبنان بنزاهتها وشفافيتها ورمزيتها الكبيرة في مواجهة الفساد والظلم الداخلي واطماع العدو الصهيوني وكنا نأمل بمستقبل مشرق للبنان بحضور هذه الشخصية وأمثالها، وكنا نرى ان البلد لا يزال بخير بوجوده وبوجود من يشبهه في الكلمة والموقف والصدق والشجاعة والعمل المستمر في خط الاصلاح والنهوض الوطني والقومي والعروبي والإسلامي».
وختم فضل الله: «أن نفتقد هذه الشخصية الرمز فنحن نفتقد مسارا من مسارات الحق وخطاً من خطوط الاصلاح ورمزا للعدالة من داخل السلطة او خارجها وانموذجاً في الاخلاص لمبادئه وحبه ووفائه للناس، وعسى ان يعوّضنا الله بشخصيات مثله تحمل الهموم الكبيرة والبعيدة عن المصالح الشخصية والحسابات الفئوية».
ونعى رئيس «تيار الكرامة» النائب فيصل كرامي، في بيان، سليم الحصّ وقال «فقدنا وفقد لبنان واللبنانيون رجل دولة من طراز رفيع هو الرئيس الدكتور سليم الحصّ. وبفقدانه تنطوي صفحة من التاريخ السياسي الحديث لهذا الوطن، صفحة مليئة بالأحداث والمواقف والمواجهات الكبرى التي كان محورها هذا الرجل المشرق والنزيه».
وأضاف «فقدت انا شخصياً رجلاً احبّه، رافق الرشيد في اصعب ايامه، ثم رافق والدي في ايامٍ لا تقلّ صعوبة، وكان خير من نتوسّم به دائماً المواقف الوطنية التي نستمدّ منها صلابة وعزيمة «.
بدوره، نعى النائب فريد هيكل الخازن سليم الحص كاتباً على مواقع التواصل الاجتماعي: «لقد انهار لبنان عندما غابت عنه رجالات دولة شبيهة بدولة الرئيس سليم الحص في النزاهة والوطنية. لأسرة الراحل وآل الحص ولأهلنا في بيروت وللشعب اللبناني أحرّ التعازي».
من جانبه، نعى النائب نعمة افرام الرئيس سليم الحص، مشيرًا إلى أنّه «رحل العصاميّ المعتدل والإقتصاديّ الرصين والإنسانيّ الكبير والرجل الذي لطالما عاد إلى الكتاب في مسيرته الوطنيّة».
وفي السياق، نعى عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن الرئيس الحص، وقال في بيان:برحيل الرئيس سليم الحص، فقد لبنان قيمة إنسانية ووطنية كبيرة، وشخصية من الوطنيين الكبار في العطاءات والتضحيات ليبقى لبنان وطنا لجميع أبنائه، وصوتا من أصوات الحكمة التي يحتاج اللبنانيون إليها في هذه الأوقات العصيبة».
وأضاف:» إنها خسارة وطنية لا يمكن أن تُعوّض إلا بمزيد من الوحدة بين اللبنانيين».
وقال اتحاد جمعيات العائلات البيروتية «في عزّ الأزمة الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تصيب لبنان، يفقد بلدنا رجلاً وطنياً عربياً كبيراً، فتضاف مصيبة أخرى إلى مصائبه الكثيرة.
نفقد في أصعب الأيام «ضمير لبنان» رئيس مجلس الوزراء السابق الدكتور سليم الحص الذي ساهم في الحياة السياسية والاقتصادية والأكاديمية لبيروت ولبنان، وكان مثالاً للشخصية الوطنية التي تركت بصمات واضحة في تثبيت السلم الأهلي واعتماد الحوار سبيلاً للتعامل مع الإخوة في الوطن. وكان همه إنقاذ لبنان من الحروب والأهوال والفتن التي ضربته منذ انطلاق الحرب البغيضة التي اشتعلت في العام ١٩٧٥.
ونعى الاتحاد هذه القامة الوطنية التي خسرتها بيروت ولبنان في ظروف استثنائية نعيشها.
وتقدم الاتحاد رئيساً وهيئة إدارية وهيئة عامة من عائلته الكريمة ومن كل الوطن بأحرّ التعازي.
ورأى ملتقى بيروت ان لبنان فقد بغياب دولة الرئيس سليم الحص قامة وطنية كبيرة، فقد كان دولته عنواناً للوطنية الصادقة والعروبة الحضارية والنزاهة والشفافية والعنفوان والكرامة .. غاب ضمير لبنان في زمن غاب الضمير عن الطبقة السياسية الحاكمة. سليم الحص ستبقى خالداً في ذاكرتنا وذاكرة الوطن.
وفي هذا الاطار صدر عن مجلس الوزراء، بيان جاء فيه:يُعلن الحداد الرسمي على وفاة دولة رئيس الحكومة الأسبق المغفور له الدكتور سليم الحص، الذي انتقل الى رحمته تعالى يوم الأحد الواقع فيه 2024/8/25».
وأضاف البيان، «تنكس حداداً الأعلام المرفوعة على الإدارات والمؤسسات الرسمية والبلديات كافة، لمدة ثلاثة أيام إعتباراً من يوم غد الإثنين(اليوم) ولغاية يوم الأربعاء الواقع فيه 2024/8/28 ضمناً، وتُعدّل البرامج العادية في محطات الاذاعة والتلفزيون بما يتوافق مع المناسبة الأليمة».
وسيصلى على جثمانه الطاهر ظهر اليوم ويوارى الثرى في مقام الإمام الاوزاعي.
السيرة الذاتية
في ما يلي نبذة عن حياته: ولد سليم أحمد الحص في العام 1929 في منطقة حوض الولاية (بيروت). تعلم بدايةً في مدارس المقاصد، ثم أكمل دراسته الجامعية في الجامعة الأميركية في بيروت ليحوز شهادة في الاقتصاد والعلوم السياسية، ثم سافر إلى الولايات المتحدة الأميركية ليحوز من جامعة أنديانا شهادة الدكتوراه في الاختصاص نفسه.
رئاسته للحكومة والحقائب الوزارية.
من 9 ديسمبر 1976 إلى 16 يوليو 1979 وذلك في عهد الرئيس إلياس سركيس.
من 16 يوليو 1979 إلى 25 أكتوبر 1980 في عهد الرئيس إلياس سركيس.
من 1 يونيو 1987.. رئيساً للحكومة بالوكالة بعد اغتيال رئيسها رشيد كرامي وذلك في عهد الرئيس أمين الجميّل.
من 25 نوفمبر 1989 إلى 24 ديسمبر 1990 وذلك في عهد الرئيس إلياس الهراوي.
من 4 ديسمبر 1998 إلى 26 أكتوبر 2000 وذلك في عهد الرئيس إميل لحود.
مشاركته في الحكومة كوزير
وزير للصناعة والنفط من 9 ديسمبر 1976 إلى 3 فبراير 1977 وذلك في حكومته في عهد الرئيس إلياس سركيس.
وزير للإعلام ووزير للاقتصاد والتجارة 9 ديسمبر 1976 إلى 16 يوليو 1979 وذلك في حكومته في عهد الرئيس إلياس سركيس.
وزير للتربية الوطنية والفنون الجميلة ووزير للعمل من 30 أبريل 1984 وذلك في حكومة الرئيس رشيد كرامي في عهد أمين الجميّل.
وزير للخارجية وللمغتربين من 25 نوفمبر 1989 إلى 24 ديسمبر 1990 وذلك في حكومته في عهد الرئيس إلياس الهراوي.
وزير للخارجية ووزير للمغتربين من 4 ديسمبر 1998 إلى 26 أكتوبر 2000 وذلك في حكومته في عهد الرئيس إميل لحود.
نائب في البرلمان:
انتخب عام 1992 نائباً عن بيروت، وأعيد انتخابه عام 1996 عن نفس المقعد وذلك حتى عام 2000 عندما خسر بالانتخابات بوجه القائمة التي شكّلها الرئيس رفيق الحريري.
مناصب شغلها
عضو عمدة دار الأيتام الإسلامية.
عضو مجلس امناء صندوق العون القانوني للفلسطينيين 2003.
أمين عام منبر الوحدة الوطنية 2005.
رئيس مجلس أمناء المنظمة العربية لمكافحة الفساد 2005.
عضو مجلس أمناء المؤسسة العربية للديمقراطية 2007.
عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى.
عضو مجلس أمناء جامعة المنار في طرابلس (مؤسسة رشيد كرامي للتعليم العالي).
حياته الأسرية
تزوج من ليلى فرعون (توفيت في عام 1990) ولهم ابنه وحيدة: وداد سليم الحص.