بيروت - لبنان

اخر الأخبار

18 نيسان 2026 12:00ص سلام تابع وقف إطلاق النار وتسهيلات عودة النازحين وتبلّغ من سفراء دعم حكوماتهم للبنان

الرئيس سلام خلال لقائه مندوبي الدنمارك وبلجيكا والسويد وهولندا الرئيس سلام خلال لقائه مندوبي الدنمارك وبلجيكا والسويد وهولندا
حجم الخط
تابع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام مجريات وقف إطلاق النار، والتسهيلات الآيلة الى عودة النازحين الى قراهم وبلداتهم وفق توجيهات الجيش اللبناني والقوى الأمنية.
وفي هذا الإطار، ترأس سلام أمس اللقاء الوزاري الدوري في السراي الكبير، لمتابعة التطورات السياسية وخطة الاستجابة لمتطلبات النزوح والإغاثة.
وبعد الاجتماع، أعلن وزير الإعلام بول مرقص خلاصات الاجتماع، حيث استعرض الرئيس سلام معهم «وقف اطلاق النار والتسهيلات الآيلة الى عودة النازحين وفق توجيهات الجيش والقوى الأمنية وتأمين الخدمات اللازمة في مراكز استقبال النازحين».
أضاف الوزير مرقص: من جهته، عرض وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى الوضع الميداني وظروف العودة الى عدد من المناطق الجنوبية، مشيراً الى جهود الجيش بترميم بعض الجسور، ومتوقّفاً عند عدد الشهداء الذي بلغ ٢١٩٦ والجرحى ٧١٨٥، كما استدعى رئيس الحكومة مدير وحدة الكوارث في السرايا الحكومية زاهي شاهين، الذي شرح الخدمات المسداة الى مراكز استقبال النازحين والخطوات المعدّة لمرحلة ما بعد وقف اطلاق النار والصعوبات والتسهيلات الآيلة الى عودة النازحين. كما أطلع وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار المجتمعين على التوقيفات التي طالت ٩ أشخاص أطلقوا النار ليل أمس والملاحقات الأخرى الجارية.
من جهته، أطلع وزير الطاقة المهندس جو الصدي المجتمعين على امدادات المازوت. وعرض كل من الوزراء جهود وزارته الإغاثية كما صار عرض لوصول المساعدات الخارجية في هذا الصدد.
كما أثار وزير الإعلام موضوع الاعتداء على المصوّرين، مشدّداً على ضمان سلامة الصحافيين، فأجاب وزير الداخلية والبلديات بأن الحادثة التي وقعت في دبين قيد المتابعة من مخابرات الجيش وقوى الأمن.
وفي لقاءاته، استقبل رئيس مجلس الوزراء سفراء كلّ من الدنمارك في لبنان كريستوفر ڤيڤيك، وبلجيكا أرنوت باولز، والسويد جيسيكا سفاردستروم، والقائم بأعمال سفارة هولندا مارييك فيردا.
وأكد السفراء دعم حكوماتهم للبنان، وتم البحث في آخر المستجدات في أعقاب وقف إطلاق النار وإطلاق مسار التفاوض، بالإضافة الى حاجات لبنان من المساعدات الإنسانية.
والتقى سلام أيضا، الممثل الخاص للرئيس الفلسطيني ياسر عباس، بحضور رئيس لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني السفير رامز دمشقية، وسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية محمد الأسعد.وبحثوا أوضاع المخيمات، والنزوح الفلسطيني من مخيمات الجنوب، والأوضاع المعيشية، وضرورة استئناف خطة تسليم السلاح الفلسطيني لا سيما في بيروت.
كما استقبل سلام الوزير السابق ميشال فرعون على رأس وفد ضمّ رئيس جمعية تجار الأشرفية طوني عيد، وعضو مجلس بلدية بيروت جويل مراد، وشفيق بدر وآلان خبيّة.
بعد اللقاء قال فرعون: «لا بد من الإشادة بدولة الرئيس وفخامة الرئيس على إصرارهما وثباتهما، وعلى الجهود التي بُذلت والتي أوصلت إلى وقف إطلاق النار، على أمل أن يتجاوز ذلك مرحلة الهدنة ليُفضي إلى وقف دائم. وفي موازاة ذلك، برز مشروع «بيروت منزوعة السلاح» كأحد العناوين الأساسية، ورغم أن الأولوية كانت في مرحلة سابقة لانتشار الجيش اللبناني شمال الليطاني، فإن هذا المشروع بات اليوم لا يقلّ أهمية عن تثبيت وقف إطلاق النار».
وتابع: «رغم دقة هذه المرحلة، بدا الرئيس سلام مصرًّا على إنجاح هذه الخطوة، في حين تضع الدولة ثقلها اليوم في هذه المبادرة لما تحمله من رمزية كبيرة. فنجاحها في بيروت من شأنه أن يشكّل إنجازاً وطنياً بارزاً يؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار».
كما استقبل الرئيس سلام النائب السابق مصباح الأحدب.