ترأس رئيس مجلس الوزراء القاضي الدكتور نواف سلام في السراي الكبير الاجتماع الوزاري الدوري ، بحضور عدد كبير من الوزراء، لمتابعة التطورات السياسية وخطة الاستجابة لمتطلبات النزوح والإغاثة، بالتزامن مع الحراك السياسي والدبلوماسي ، على ضوء التطورات السياسية والأمنية في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، والخرق المستمر لوقف اطلاق النار.
وطلب الرئيس سلام خلال الاجتماع من كل من الوزراء عرض شؤون وزارته وسبل تفعيل التنسيق مع سائر الوزارات.
وأشار وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص الى أن «وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى عرض استمرار الغارات في الجنوب والوضع على الحدود اللبنانية - السورية. كما عرض وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار التطوّرات الأمنية. وأوعز الرئيس سلام الى الأجهزة الأمنية كافة بضرورة الحفاظ على حسن التعامل مع المواطنين كافة بكل احترام في تنفيذ القانون بالمساواة بين المواطنين. كما عرض وزير الاقتصاد د. عامر البساط إجراءات مكافحة الغلاء والغش والاحتكار والتهريب مشددا على ضرورة رفع الغرامات وهذا يتطلب تعديلاً تشريعياً وتفعيل التعاون مع القضاء.
من جهته، عرض وزير المال ياسين جابر الوضع المالي والاستقرار النقدي، مؤكّداً أنه أولوية قصوى. كما عرضت وزيرة الشؤون الاجتماعية د. حنين السيد التغييرات الحاصلة في أعداد النازحين.
وبعد الظهر، استقبل سلام الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان بليرتا أليكو، حيث عرضت المشاريع والدعم المستمر الذي يقدّمه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لرئاسة الوزراء والوزارات الأخرى، وأشارت إلى الدعم التقني الممكن تقديمه في المرحلة المقبلة واستعداد الـUNDP لإجراء دراسات متعلقة بإعادة الإعمار.
كما رأس رئيس الحكومة اجتماعاً للجنة متابعة خطة العمل التي وضعتها مجموعة العمل المالي (FATF)، بحضور نائب رئيس الحكومة طارق متري، ووزراء: المالية ياسين جابر، العدل عادل نصار، الداخلية أحمد الحجار، إلى جانب حاكم مصرف لبنان كريم سعيد، ورئيس هيئة التحقيق الخاصة عبد الحفيظ منصور.
وجرى خلال الاجتماع مراجعة التقدم المُحرز في تنفيذ متطلبات مجموعة العمل المالي (FATF)، بهدف الخروج من القائمة الرمادية، حيث تم استعراض الإجراءات التي أُنجزت حتى الآن، والمحطات المرحلية المقبلة الواجب استيفاؤها ضمن خطة العمل المتفق عليها
على صعيد آخر، أصدر رئيس مجلس الوزراء مذكرة إدارية تقضي بإقفال جميع الإدارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات يوم الجمعة 1 أيار 2026، وذلك بمناسبة عيد العمال.وهذه الخطوة تأتي كالمعتاد سنوياً تكريماً لدور العمال وجهودهم في مختلف القطاعات.
التطورات بين سلام وجنبلاط
استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام في السراي الحكومي، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، والنائب وائل أبو فاعور، بحضور نائب رئيس الحكومة طارق متري ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، وتمّ البحث في الأوضاع الراهنة.