{ كتب رئيس الحكومة السابق سعد الحريري عبر منصة «إكس»:«في ذكرى المولد النبوي الشريف، اتقدم من اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة بالتهنئة، واسأل الله تعالى ان يتخطى لبنان أزماته، وان يستعيد الشعب اللبناني قدراته على طريق بناء مستقبل أفضل».
{ ووجهت رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة السيدة بهية الحريري الى اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا، بالتهنئة بذكرى المولد النبوي الشريف. وقالت الحريري في بيان:«نستلهم من معاني ذكرى مولد رسول الهدى وما تحمله من قيم إنسانية وإجتماعية قبس نور وأملا نحن أحوج ما نكون لأن نسترشد به طريق الخلاص. أتقدم من اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة، بأسمى آيات التهنئة، سائلين المولى الكريم أن يعيد هذه الذكرى العطرة على بلدنا الحبيب لبنان والأمة العربية والإسلامية في حال أفضل وبالخير والأمن والإستقرار».
{ وهنأت السيدة نازك رفيق الحريري «الشعب اللبناني والأمة العربية والإسلامية وشعوب العالم كافة بحلول ذكرى مولد النبوي الشريف».
وقالت، في بيان: «إن هذا اليوم المبارك يشكل مناسبة يلتقي حولها اللبنانيون واللبنانيات، بكل اختلافاتهم، في ظل الظروف والتحديات الكثيرة والصعبة التي يمر بها وطننا الحبيب لبنان».
وشددت على «أننا اليوم مدعوون أكثر من أي وقت مضى، قيادة وشعباً لننتهج القيمَ الإنسانية التي بشر بها الرسول الكريم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والتي تتشارك بها كل الرسالات السماوية لمواصلة مسيرة إعادة بناء الدولة وتدعيم ركائزها، وإلى التمسك برسالة السلام والتسامح والعيش المشترك التي لطالما ميزت بلدنا الحبيب، وإلى التصدي لكل محاولات ثني لبنان عن رسالته وعن دوره كمنارة للسلم والعلم والتقدم بين الأمم والشعوب كما أراده دوما الرئيس الشهيد رفيق الحريري».
{ ووجه مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان رسالة لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، جاء فيها: «ونحن في هذه المناسبة الإيمانية نجدد العهد مع النبي صلى الله عليه وسلم انه القدوة والأسوة الحسنة لنا في كل مرافق حياتنا مصداقا لقول الله تعالى: (( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا (21)) الأحزاب. فهذه الأسوة الحسنة إنما يسلكها ويوفق لها من كان يرجو الله واليوم الآخر، فان ما يتلبس به من الإيمان وخوف الله ، ورجاء ثوابه، وخوف عقابه، يحثه على التأسي بالرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ، وهذا الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وإتباعه دليل على محبة العبد ربه، وسينال العبد محبة الله له.
وأضاف: «ذكرى مولد رسول الله عليه الصلاة والسلام محفورة في القلوب، احتفلنا بها أم لم نحتفل، نتطلع إليها فنتذكر سيدنا وإمامنا وقائدنا وقدوتنا، الذي أمرنا الله بمحبته، وأوجب علينا طاعته، تذرف الدموع لذكراه، وتخشع القلوب لسيرته، تتطلع النفوس للقياه، وتتذكره في هديه وسنته. اللهم اجعلنا على منهجه وطريقته وأكرمنا بشفاعته صلى الله عليه وسلم إنك أنت السميع العليم ».
{ وتوجه العلامة السيد علي فضل الله في بيان،«بالتهنئة والتبريك إلى المسلمين بخاصَّة، واللبنانيّين بعامّة، بالولادة المباركة للنبي محمد(ص) وإلى كل الذين تمتلئ قلوبهم بالمحبة والرحمة، ويعيشون القيم الإنسانيّة، بالتّهنئة بولادة هذا الرّسول الّذي أرسله الله رحمةً للعالمين، وبلسماً لجراحهم وآلامهم، وللنهوض بهم إلى حيث الخير والحقّ والعدل والأخذ بالقيم الأخلاقيّة والإنسانيّة»، داعيا إلى «ضرورة بذل كل الطاقات، لتقديم الخطاب العقلاني المتوازن، والمتسم بالدعوة إلى احترام الآخر، وفتح آفاق الحوار معه، بعيدا عن خطاب الانفعال والتشنج، والتعبئة المذهبية والعصبية».
{ أكد مفتي جبل لبنان الشيخ الدكتور محمد علي الجوزو في تصريح، أن «المولد كلمة لها رنين عظيم في وجداننا وفي قلوبنا وآذاننا، لأنها تشدنا الى أعظم إنسان في تاريخ أمتنا، وفي حياتنا وتفكيرنا وسلوكنا ووجداننا، أقام حضارة شامخة، عريقة في مبادئها وقيمها غيرت وجه العالم كله، الكوكب الأرضي كله إستضاء بها حتى يومنا هذا».
واوضح ان «هذه الأمة ولدت وولد تاريخها الكبير يوم ولد محمد، ويوم فقدت هذه الأمة طريقها وسبيلها الى معرفة رسول الله وما قدمه للإنسانية، فقدت وجودها كله».
وختم قائلا: «الحضارة الإسلامية هي حضارة هذا الرسول الكريم، وما تركه لهذه الإنسانية الضّالة من تراث عظيم. وعلى الغرب أن يعرفوا الإسلام على حقيقته، كي يكونوا جديرين بالإنتماء الى مدرسة محمد ويصححوا مسيرتهم».
{ وهنأ رئيس حزب النجادة بالمولد النبوي الشريف وقال في بيان:«ولد الهدى فالكائنات ضياء» بمناسبة هذا اليوم العظيم يتقدم حزب النجّادة من المسلمين بعامة و العرب بخاصة بأسمى آيات التهنئة و أن ينعم اللبنانيون براحة بال عظيمة و أمن و حلّ كل الأزمات التي تعصف بالبلد، راجيا من الله أن يجمعنا بالمصطفى الحبيب في الفردوس الأعلى وأن ننال شفاعته يوم القيامة.