عقد المركز الكاثوليكي للإعلام مؤتمرًا صحافيًا بمناسبة إطلاق احتفالية يوم الأخوّة الإنسانية، المقررة يوم الثلاثاء 17 شباط 2026 في فندق فينيسيا تحت عنوان «الأخوّة الإنسانية كأساس لمستقبل مشترك». حضر المؤتمر المطران منير خيرلله رئيس اللجنة الأسقفية للإعلام، والمطران شارل مراد رئيس لجنة الحوار المسيحي–الإسلامي، والأب بطرس عازار النائب العام للرهبانية الأنطونية، ورئيس المجلس العالمي للسلام والتسامح الشيخ أحمد بن محمد الجروان، إضافة إلى مدير المركز الكاثوليكي المونسنيور عبده أبو كسم.
افتتح المطران خيرلله المؤتمر مرحبًا بالحضور، مؤكدًا أن وثيقة الأخوّة الإنسانية تمثل أساسًا للحوار بين الأديان والطوائف. وأوضح المطران مراد أن الاحتفال يأتي في زمن حاسم للبشرية، حيث الأخوّة ليست شعارًا عابرًا بل التزامًا أخلاقيًا وروحيًا، يشجع على مواجهة ثقافة الإقصاء والكراهية. وأشار إلى دور لبنان كرسالة حية للعيش المشترك، مؤكدًا دعم رئيس الجمهورية للمبادرات التي تعزز الوحدة الوطنية، والشكر للرهبانية الأنطونية وجهودها في ترسيخ ثقافة السلام. كما أشاد بدور اللجنة العليا للأخوّة الإنسانية في الإمارات، لما تحمله من رؤية إنسانية عالمية.
الأب عازار شدد على أن الأخوّة الإنسانية ليست شعارات، بل ممارسة عملية، مستعرضًا نشاطات المعهد الفني الأنطوني التي تشمل معارض الخط العربي والأفلام الوثائقية، لتعزيز الانتماء الإنساني المشترك. وأكد أن الاحتفالية ستوفر رجاء جديد لشعب لبنان والعالم، مستندة إلى رسالة أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس التي تدعو إلى المساواة والكرامة والتفاهم المتبادل.
وعرض الأب عازار برنامج لقاء «الأخوة الأنسانية كأساس لمستقبل مشترك» الذي سيقام في 17 الجاري في فندق فينيسيا وهو الآتي: برنامج الاحتفالية يشمل النشيد الوطني، عروضًا مصورة عن الأخوّة الإنسانية، كلمات للأباتي والمفتين والمسؤولين، فواصل موسيقية متنوعة تشمل ترانيم سريانية وإنشادًا إسلاميًا وتقاسيم، وختامًا بتوزيع الدروع التكريمية.
من جهته، عبّر الشيخ الجروان عن محبة الإمارات للبنان ودعمها لحوار الأديان، مؤكّدًا أن وثيقة الأخوّة الإنسانية تجد صداها الطبيعي في لبنان، الذي يمثل مساحة حقيقية للسلام والتعاون والعيش المشترك بين مختلف الثقافات والأديان.