أصدر اتحاد جمعيات العائلات البيروتية بيانًا شديد اللهجة، عبّر فيه عن صدمته واستنكاره لما جرى في منطقة ساقية الجنزير، معتبرًا أن ما حصل يشكّل تجاوزًا خطيرًا من قبل عناصر يُفترض أن تمثّل الدولة، لكنها تصرّفت بأسلوب وُصف بغير النظامي، مستخدمة القسوة والعنف بحق مدنيين عزّل.
وأدان الاتحاد بشدة طريقة التعاطي مع المواطن حسن عيتاني (أبو علي)، مشيرًا إلى أن الاعتداء الذي تعرّض له يرقى إلى مستوى الانتهاك المرفوض لكرامة أبناء بيروت، خصوصًا أنه لم يبادر إلى أي عمل عنيف.
ودعا الاتحاد جهاز أمن الدولة وسائر الأجهزة الأمنية إلى فتح تحقيق شفاف وفوري في الحادثة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه، سواء من العناصر المنفّذة أو المسؤولين المباشرين عنهم، مؤكدًا ضرورة اتخاذ إجراءات واضحة وسريعة تعيد الثقة بالمؤسسات.
كما وجّه نداءً إلى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام ووزير الداخلية العميد أحمد الحجار، إلى جانب القضاء المختص، للتحرّك العاجل وضمان تحقيق العدالة لكل من تضرر، ماديًا أو معنويًا، من هذه الحادثة.
وفي ختام بيانه، شدّد الاتحاد على ضرورة أن تبقى بيروت مدينة خالية من السلاح، داعيًا إلى حصر هذه المهمة بيد الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، على أن يتم ذلك ضمن إطار من العدالة والانضباط واحترام المواطنين، بعيدًا عن أي ممارسات تعسفية.