بيروت - لبنان

اخر الأخبار

22 تشرين الثاني 2025 12:00ص السياسيون يستذكرون بيار الجميّل في الذكرى 19 لإغتياله وعون يتصل بالرئيس الجميّل مُشيداً بمواقف الراحل السيادية

حجم الخط
في الذكرى التاسعة عشرة لإستشهاد الوزير والنائب بيار الجميل، أجرى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالا هاتفيا بالرئيس أمين الجميل معبّرا عن عاطفته في ذكرى استشهاده بيار، مستذكرا مواقفه الوطنية والسيادية، وشعاره الذي يردده اللبنانيون دائما: «بتحب لبنان حب صناعتو».
وأشار الرئيس العماد ميشال سليمان في تصريح الى ان «في مثل هذا اليوم نستذكر الشهيد بيار الجميّل، الذي رحل دفاعاً عن لبنان الذي أحبّه وآمن به. نستحضر مواقفه الوطنية وإيمانه بثقافة الحياة والحرية والدولة القوية العادلة».
وختم: «تبقى ذكراه حيّة في وجدان كل من يحمل قضية الوطن مسؤوليةً والتزاماً. رحم االله الشهيد، ولتبقَ تضحياته نبراساً في طريق بناء لبنان الذي نستحقه».
وكتب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل: «١٩ سنة ولا يوم كنت غايب، بس اليوم حضورك أقوى من أي يوم. كنت بتمنى تكون معنا ومع عيلتك ورفاقك وتشوف كيف بلدنا بلّش يستعيد قراره وسيادته. الطريق يللي كنت عم بتدلّ عليها: نعم للحرية، للسيادة، ولبنان أولاً. ما رح نوقّف».
وقال وزير الصناعة جو عيسى الخوري: « شعار «بتحب لبنان حب صناعتو» يُسمع كل يوم ولذلك لا يزال بيار موجودا. وللأسف بعد بيار الجميّل القطاع الصناعي أصبح مهملا ونحاول إعادة إحيائه».
وأكد رئيس «حزب الحوار الوطني» النائب فؤاد مخزومي ان: «19 سنة مرّت على غياب الوزير بيار الجميّل، أحد الوجوه البارزة في مسيرة النضال من أجل السيادة والاستقلال. بقي حضوره المعنوي راسخاً في وجدان هذا النهج، وسيظل مصدر إلهام لكل من آمن بلبنان الحرّ. لروحه الرحمة والسلام».
بدوره، أكد النائب أشرف ريفي «اننا نستحضر رجلاً دفع حياته ثمناً لإيمانٍ عميق بلبنان الحرّ والسيادة الكاملة. بيار كان صوتاً شجاعاً في وجه مشروع الهيمنة، ورمزاً لجيلٍ رفض الخضوع. اليوم، نؤكّد أن قضية السيادة التي استشهد من أجلها بيار الجميّل تبقى عهداً علينا، وأن دماء الشهداء ستبقى دليلنا نحو دولةٍ قوية لا تُساوم على استقلالها. المجرمون يسقطون تِباعاً، أما الشهداء ففي عليائهم يشهدون على قيامة لبنان».
أما النائب مروان حمادة فقال: «يبقى هذا اليوم يوم حداد بالرغم من مرور 19 عاماً، يومها فقدنا شاباً لامعاً ووزيراً مميّزاً، والقتلى المعروفون بالاسم والمرجعية لم يستطيعوا تحقيق أهدافهم، لأن الكتائب بقيت كتائب، وأنتج هذا الحزب رجالاً أحبطت آمال القتلى لإلغائه والكتائب لم تتراجع عما بناه بيار الجميّل. بيار كان من الممانعين اللهيمنة الحزبية العسكرية الخارجية على الدولة اللبنانية، وكان بطلاً من أبطال السيادة أولاً».
وقال النائب الدكتور سليم الصايغ: «قبل أن يتحوّل الى مشروع سياسي كان بيار الجميّل يضخ الروح والنبض في شباب لبنان الضائع والفاقد البوصلة في عز الزمن السوري فأتى ليقول للشباب ممنوع اليأس والاحباط، ورغم الملاحقات من الأجهزة والضغط أكمل بيار رسالته».
من جهته، كتب النائب إلياس حنكش على «اكس»: «كل سنة عم نقرّب أكتر على تحقيق حلمك».
وأشار النائب نديم الجميّل اننا «نستذكر مناضل شرس كان من الركائز الأساسية لثورة 14 آذار، وللوحدة الوطنية يلي كسرت الهيمنة السورية ورفعت صوت الحرية. بيار باقي رمز للسيادة وللبنان الحر، ورح نبقى أوفياء لخطّه ونضاله. رحم االله بيار وسمير الشرتوني».
من جهته، شدّد عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، على أنّ «هذه الذكرى لا تستحضر فقط رحيل رجلٍ آمن بلبنان، بل تعيد التذكير بمعاني الثبات الوطني والمسؤولية الأخلاقية التي تجلّت في تعاطي الرئيس الأسبق أمين الجميّل مع تلك الفاجعة العائلية والوطنية معاً، يوم اختار الحكمة على الانفعال، والوحدة على الانقسام».
وأضاف الوزير الخازن: «لقد شكّل الشهيد بيار الجميّل نموذجاً للممارسة السياسية القائمة على الوفاء للقضية، والصلابة في الدفاع عن لبنان وهويته، وعن دوره الماروني والوطني في آن. كان صريحاً في مواقفه، شجاعاً في قوله، بعيداً عن الرياء والتردد، وكأنه يذكّر دائماً بأن الكلمة لا قيمة لها إن لم تكن صريحة ومسموعة».
وختم: «في غيابه يخسر الوطن ركناً من أركانه، ورمزاً من رموزه الشابة التي حملت مشروع الدولة والمؤسسات. وفي لحظة يعبر فيها لبنان واحدة من أدقّ مراحل تاريخه السياسية والأمنية والاقتصادية، تبقى ذكرى بيار الجميّل دعوة متجدّدة إلى استعادة الدولة، وإلى التمسّك بالثوابت الوطنية التي استشهد دفاعاً عنها».