عُقد في فندق «فينيسيا» في بيروت لقاء بعنوان «الأخوّة الإنسانية كأساس لمستقبل مشترك»، لمناسبة اليوم العالمي للأخوّة الإنسانية، بدعوة من اللجنة العليا للأخوّة الإنسانية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والرهبنة الأنطونية المارونية، واللجنة الأسقفية للحوار المسيحي–الإسلامي في لبنان، في إطار التأكيد على قيم الحوار والتلاقي بين الأديان والثقافات.
حضر اللقاء ممثلون عن كبار المسؤولين والمرجعيات الروحية والأمنية. فمثّل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مستشار الرئاسة لحقوق الإنسان وحرية الأديان حبيب أفرام، كما شارك ممثلون عن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، ووزيري الداخلية والدفاع، إضافة إلى ممثلين عن قيادة الجيش وقوى الأمن الداخلي وأمن الدولة. كذلك حضر رئيس عام الرهبنة الأنطونية المارونية الأباتي جوزف بورعد، ورئيس اللجنة الأسقفية للحوار المسيحي–الإسلامي المطران شارل مراد، والأمين العام للجنة الأخوة الإنسانية في دولة الإمارات السفير خالد الغيث، ورئيس المجلس العالمي للسلام والتسامح الدكتور أحمد بن محمد الجروان
استُهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى الإعلامي ماجد بو هدير كلمة ترحيبية استعاد فيها محطة شباط 2019، حين شهدت دولة الإمارات زيارة تاريخية لقداسة البابا فرنسيس وسماحة الإمام الأكبر أحمد الطيب إلى أبوظبي، حيث أُطلقت "وثيقة الأخوّة الإنسانية للسلام العالمي والعيش المشترك”. وأشار إلى أنّ هذه الوثيقة شكّلت نقطة تحوّل في مسار الحوار بين الأديان، وأفضت إلى تأسيس اللجنة العليا للأخوّة الإنسانية لتعزيز قيم الاحترام والتعايش على المستوى العالمي.
وأكد بو هدير أنّ اللقاء في بيروت يأتي ضمن سلسلة مبادرات دولية لإحياء اليوم العالمي للأخوّة الإنسانية، ويهدف إلى نشر ثقافة الحوار والتسامح والمحبة، مشدداً على أنّ وثيقة أبوظبي، خلال سبع سنوات، تحوّلت إلى إطار عملي لإطلاق مبادرات تعليمية وثقافية وفنية تعزز التلاقي بين الشعوب، وترسّخ نموذجاً للتعايش والانفتاح.