استقبل البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي في بكركي سفير المملكة العربية السعودية الدكتور وليد بخاري، وكان حديث عن زيارة البابا لاوون الرابع عشر للبنان وأهميتها والتطلّعات المرتقبة على أثرها.
وأثنى بخاري على أهمية هذه الزيارة التي «تكرّس الدور التاريخي للبنان كبلد صانع للسلام وكمركز لقاء وحوار بين مختلف الأديان»، آملا أن «يتلقّف الجميع رسائل البابا الذي شدّد على المصالحة والتعايش وان يساهموا جميعهم في ورشة بناء السلام الذي تحتاج إليه المنطقة».
بعدها استقبل الراعي وفدا من بعض رعايا الأبرشيات المارونية في الولايات المتحدة الأميركية يرافقهم راعي أبرشية سيدة لبنان في لوس انجلوس المطران عبدلله زيدان وعدد من الكهنة، في زيارة لأخذ البركة بعد مشاركتهم في زيارة البابا لاوون الرابع عشر للبنان.
وألقى المطران زيدان كلمة بإسم الوفد عبّر فيها «عن فرحه بلقاء رأس الكنيسة المارونية،» معتبرا ان «زيارة الحج الاستثنائية هذه للبنان نالت البركة بلقاء قداسة البابا الذي اختار لبنان بلد الأرز ليكون وجهة زيارته الرسولية الأولى بعد انتخابه».
بدوره رحّب البطريرك الراعي بالوفد مشيدا بحضوره المميّز في الزيارة البابوية، وقال: «لقد استمعنا الى الكلمات الرائعة التي توجه بها إلينا قداسته في زيارته للبنان. ونحن سنعمل على إعادة قراءتها ووضع خطة تنفيذية مستخلصة من معطياتها الداعية الى إقرار السلام وسنقدمها الى مجلس المطارنة».
وقال: «ان طبول الحرب التي تم الحديث عنها أعتقد انها سكتت وأمس بدأنا نلمس التغييرات بتعيين السفير سيمون كرم رئيسا للوفد اللبناني في اجتماعات اللجنة التقنية العسكرية مع الجانب الأميركي الميكانيزم كخطوة إيجابية نتمنى أن تكون الأولى على درب السلام».