بيروت - لبنان

اخر الأخبار

6 كانون الأول 2025 12:00ص قاسم: الحزب لن يوافق على نزع سلاحه وتعيين مدني للتفاوض سقطة إضافية للحكومة

حجم الخط
أشار الأمين العام لحزب لله الشيخ نعيم قاسم ان «حزب لله لن يوافق على نزع سلاحه والحدود التي يجب أن نقف عندها في أي اتفاق مع العدو ترتبط بجنوب الليطاني حصراً»، معتبرا أن «تعيين لبنان لـ«مدني» بلجنة رقابة وقف النار مخالف للقانون وتنازل مجاني وسقطة إضافية للحكومة».
كلام قاسم جاء في المهرجان الذي أقامه الحزب «نَجيع ومِدادٌ» تعظيما للعلماء الشهداء على طريق القدس وأولي البأس، حيث أشار «ان النجيع هو الدم والمداد هو الحبر، والشهداء بلغ عددهم 15 عالما والشهداء الطلبة من طلبة العلوم الدينية بلغ عددهم 41 والشهداء من أبناء العلماء بلغ عددهم 39».
وقال: «استطاع حزب لله أن يبني علاقة مع أهم تيار مسيحي في سنة 2006 مع «التيار الوطني الحر»، حيث استطاع أن يعطي نموذجا لتحالف بين «حزب لله» وقوة مؤثرة على الساحة المسيحية».
واعتبر ان «حزب لله في تجربته لم يكن معزولا وكان دائما متعاونا، وهذه أغاظت المستكبرين».
وقال: «واجهوا رسالة «الحزب» لقداسة البابا لاوون الرابع عشر، لانهم وجدوا انها دخلت الى القلب وأثرت أثرها فأرادوا تشويه الصورة لكنهم لن يقدروا».
وأعلن اننا «نتعاون مع الجميع لبناء الدولة وتحرير الأرض، لا ننتظر شهادة من أحد ولا نعطي شهادة لأحد».
وسأل قاسم: «كيف ننظم الخلاف السياسي؟ يُفترض أن ننظمه بحسب الدستور والقوانين ضمن إطار ان الخلاف الداخلي هو في إطار تحسين شروط الدولة». وقال: «الانتخابات النيابية تبرز الأمور بحقيقتها وهي حاكمة».
وأكد ان «هذا العدو عدو توسّعي ولم يلتزم بالاتفاق وهناك اعتداءات دائمة وهي ليست من أجل السلاح الموجود في حزب لله بل من أجل التأسيس لاحتلال لبنان بشكل تدريجي ورسم «إسرائيل الكبرى» من بوابة لبنان». وقال: «الحدود التي يجب أن نقف عندها في كل علاقاتنا كدولة لبنانية مع العدو «الإسرائيلي» هي حدود الاتفاق».
وأعلن ان لا «علاقة لأميركا بالسلاح واستراتيجية الدفاع وبخلافات اللبنانيين»، مجدّدا القول: «لا يوجد شيء اسمه بعد جنوب الليطاني وكل الأمور الأخرى لها علاقة باللبنانيين بين بعضهم البعض». وسأل: «هل تقنعونا ان القصة فقط نزع السلاح ويحلّ الوضع في لبنان؟».
وقال: «هم يريدون إلغاء وجودنا، سنحفظ العهد وسيكون بأسنا أشدّ وأشدّ ولن نستسلم.. سندافع عن أنفسنا وأهلنا وبلدنا ونحن مستعدون للتضحية الى الأقصى ولن نستسلم».
وأعلن «لن نعير خدام «إسرائيل» أهمية وسنهتم بمن يريد أن يسمع من مواطنينا والقوى السياسية ونناقش ونتعاون في إطار البلد الواحد في إطار استراتيجية دفاعية نتفق عليها وهذا الإطار الوحيد المفتوح». وقال: «نحن كحزب لله قمنا بما علينا ومكّنا الدولة من فرض سيادتها في إطار الاتفاق وتأكدوا انهم لا يستطيعون شيئا عندما نتوحّد».
وعن تكليف موفد مدني للانخراط في لجنة «الميكانيزم»، قال قاسم: «هذا الإجراء هو سقطة إضافية تضاف الى سقطة 5 آب. وإسرائيل تريد أن تقول انها تريدكم تحت النار».
ورأى انه «بذهاب الوفد المدني زاد االضغط والعدوان»، متوجها الى المسؤولين: «قدّمتم تنازلا مجانيا ولن يغيّر من موقف العدو ولا من عدوانه»، وقال: «مشاركة وفد مدني في لجنة الميكانيزم هو مخالف لأن الشرط كان وقف الأعمال العدائية من جانب العدو».
وختم قاسم: «التماهي مع «إسرائيل» يعني ثقب السفينة وعندها يغرق الجميع».