وقفة وفاء في ذكرى عميد «اللواء»..
حجم الخط
تكريم ذكرى عميد «اللواء» في قاعة مسجد محمّد الأمين، أمس، تحوّل إلى مهرجان للوفاء والأخلاق والاعتدال، وهي القيم التي أمضى الراحل الكبير عمره في السير على نهجها في مسيرته المهنية، وفي مواقفه الوطنية والقومية.
بيروت كانت حاضرة بقوة في قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بشخصياتها السياسية والوزارية والنيابية ووجوه فاعلياتها الاجتماعية والاقتصادية، فضلاً عن رموزها الدينية والوطنية.
وفود من طرابلس وصيدا والعديد من مناطق أخرى، التقت على تكريم عميد «اللواء» الذي شجع تجربة رائدة في الصحافة اللبنانية، من خلال إصدار ملاحق خاصة للمناطق أسبوعياً، من ملحق الفيحاء والشمال، إلى ملحق صيدا والجنوب، إلى جانب ملحق البقاع.
النسيج اللبناني برز بأبهى ألوانه السياسية والطائفية على منبر التكريم، الذي توالى عليه إلى جانب الرئيسين سعد الحريري وأمين الجميل، كل من مفتي الجمهورية، وشيخ العقل، والمفتي الجعفري الممتاز، ومطران بيروت للموارنة.
الحضور الحاشد عكس هذا التنوع الوطني المميز في التركيبة الوطنية، من خلال الأطياف السياسية والحزبية، الطائفية والاجتماعية، المختلفة الألوان والتوجهات، والتي صفقت أكثر من مرّة لقيم الاعتدال والانفتاح، والحرص على الحوار والوفاق بين أبناء الوطن الواحد، التي التزم بها الراحل الكبير.
والتكريم الحافل كان مناسبة للإعلان عن المنح الدراسية التي ستقدمها العائلة باسم الراحل الكبير، فضلاً عن التأكيد على استمرار موائد الرحمن خلال شهر رمضان من كل عام، زكاة عن روحه الطاهرة.
عبدالغني سلام عمل طوال حياته بإخلاص وشرف، وبذل الكثير من الجهد والعرق، ووضع دمه على كفه أكثر من مرّة، خدمة للأمة، وصوناً للوطن، فاستحق منا، ومن كل الشرفاء، هذا الوفاء الذي كان المهيمن أمس، على فعاليات تكريم ذكراه!






