كشفت مصادر بلدية لجريدة اللواء ان واقع فوج اطفاء بيروت الاداري والعملاني يشبه «المريض المشرف على الموت «وهذا مرده الى التدخلات التي لا تحصى في عمل الفوج فالتمركز الطائفي للعناصر اصبح واقعا ملموسا ومكرسا في ثكنات الفوج؛ فالكرنتينا للعناصر من الطائفة المسيحية والباشوره للعناصر الشيعة والملعب البلدي للعناصر السنة. وتساءلت المصادر البلديه والاوساط البيروتيه اين الاداره البلديه واين قيادة الفوج مما يجري؟واين التشكيلات المدروسه التي تعيد التموضع على اساس معايير الوحدة الوطنيه وبث روح العيش المشترك والولاء لبيروت وللفوج؟
اضافت المصادر: ان ما يجري من مخالفات لكل المعايير في الفوج يقتضي تدخلا مباشرا من وزير الداخليه والبلديات العميد احمد الحجار لان العلاقه بين الاداره البلديه وقائد الفوج ليست على ما يرام والانظمة لا تطبق حتى في معايير العقوبات فالمغرد على مواقع التواصل من رجال الاطفاء الذي» لا ظهر له» يسجن بينما الذي يتمتع بالحمايه والغطاء السياسي ممنوع محاسبته واصبحت التدخلات السياسية عملة يوميه وسمة بارزة في عمل الفوج حتى في مناقلات الخدمة وحتى في الجانب القانوني؛ ففي قضية رجل الاطفاء (ع٠ف) الذي ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي واوساط الفوج الموقوف منذ اشهر لدى الاجهزه الامنيه على خلفية السطو على منزل زميلته في الفوج وفي قضايا اخرى جنائيه منذ اشهر لا يتجراء احد على فصله من الفوج رغم ان نظام الفوج يجيز ذلك والعناصر التي تنقطع عن الخدمه لاوقات طويلة تعاد الى الخدمه دون فصل.
واوضحت المصادر البلديه:
انه فيما خص حقوق العناصر فحدث ولا حرج فلا لباس العمل (البذات) تصرف وهي محجوبة منذ سنوات حيث يتجه عناصر الفوج لرفع دعوى ضد بلديه بيروت لدى القضاء وقد قاموا بتوكيل محام لهذه الغاية وباشروا بجمع بدلات اتعابه من جيوبهم الخاصه، ولا بدل المثابره تم صرفه ولا الخدمة الصحية منتظمة ولعل المشكلة الكبرى هي المتعلقة بعمل الفوج وتحركه ميدانيا فهو فوج يصح وصفه بالمشلول ليس بسبب عدم كفاءة رجاله بل بسبب عدم توفر مستلزمات العمل فالاليات يغيب عنها التامين وهي لا تتحرك والتصليح بالقطاره وعن طريق السلف المالية بالاضافة الى غياب الكثير من التجهيزات.
وختمت المصادر البلديه:
الفوج له تاريخ مشرف وقدم شهداء من اجل تامين السلامه المجتمعيه لبيروت وحتى للمناطق التي كانت تستعين به وغياب الحقوق والعيش الكريم لرجال الاطفاء وعدم تطبيق الانظمه بالعدل جعل رجال الاطفاء يتجهون لسوق العمل لزيادة دخلهم ولعل بعضهم انجرف واصبح على قناعة ان العمل الاضافي الخارجي اصبح هو الاساس ونسي انه في الاساس رجل اطفاء ويسانده في ذلك التغطيه من السياسيين والنافذين وحتى من الاداره نفسها ومن بعض ضباط الفوج وشددت المصادر على ضرورة وضع ملف فوج اطفاء بيروت على خط المعالجه الفوريه وتطبيق الانظمه وابعاد التدخلات والخروج من دائره تدوير الزوايا الى دائرة المحاسبه وتوفير الحقوق والزام الفوج بالواجبات لان الاستمرار في هذا الواقع يفقد بيروت واهلها وسكانها الامان لجهه السلامه المجتمعيه.