15 كانون الأول 2022 12:10ص «اليسوعية» خرَّجت طلاب المحتوى الرقمي والسيناريو باللغة العربية

خلال حفل التخرج خلال حفل التخرج
حجم الخط
خرج معهد الآداب الشرقية في جامعة القديس يوسف في بيروت الدفعة الثالثة من طلاب الدبلوم الجامعي في المحتوى الرقمي العربي، والدفعة الأولى من طلاب الدبلوم الجامعي في كتابة السيناريو باللغة العربية، في حفل حضره رئيس الجامعة البروفسور سليم دكاش اليسوعي، ونائبه الدكتور صلاح أبو جودة اليسوعي، وعميدة كلية الآداب والعلوم الإنسانية البروفسورة ميرنا غناجه، ومدير المعهد الدكتور طوني قهوجي، ومنسقتا الدبلومين ندى عيد والدكتورة ندى معوض، بمشاركة أساتذة المعهد وذوي الطلاب.
بداية، ترحيب من باميلا الأشقر باسم المعهد، فالنشيد الوطني ونشيد الجامعة، ثم تحدثت عيد عن الدفعة الثالثة من طلاب المحتوى الرقمي والصعوبات والعقبات التي واجهت الجميع طلابا وأساتذة وإدارة في ظل الأزمات الخانقة والمتعاقبة، وحمّلت الطلاب «رسالة - وصية بأن يكونوا رسل تواصل لا قطيعة، وليجعلوا من هذه الوسائط أداة لنشر السلام ولغة الحوار والتقارب، عوض الكراهية والتشنج والبغض المجاني».بدورها، تحدثت معوض عن طلاب كتابة السيناريو بعد أن شكرت «إدارة المعهد والجامعة على الثقة والدعم لإطلاق دبلوم جديد بفكرته ومضمونه».
من جهته، توقف مدير المعهد عند «التغيّرات التي طالت حياتنا اليومية ولغتنا وفرضت على الجميع تحديات جديدة ورهانات غير مسبوقة»، وقال: «نجتمع اليوم، في معهد الآداب الشرقية، لنعلن أننا كسبنا الرهان، ونخرّج دفعتين من طلابنا الذين وثقوا برسالتنا، ونجحوا في أن يخيطوا اللغة بنسيج جديد، ويستخدموها في سياقات رقمية حينا، أو يعيدوا تكوينها في سيناريوهات تجسد اللغة المبدعة».
أما رئيس الجامعة فعرض لتاريخ المعهد وعلاقته «المميزة باللغة العربية وروادها وأدبائها وباحثيها»، وقال: «هذا المعهد عزيز على قلوب الآباء اليسوعيين الذين شيدوه وحرصوا من خلاله على نشر اللغة والفلسفة والحضارة العربية وكانوا حرّاسها الأمينين».
أضاف: «ورث معهد الآداب الشرقية الكلية الشرقية التي تأسست في العام 1902 وعانت أهوال الحرب العالمية الأولى وبقية الحروب، صمدت وقاومت، على غرار جامعة القديس يوسف، وفي العام 1944 احتفل معهد الآداب الشرقية بتخريج أول طالب يحمل دبلوما في الآداب الشرقية وكان يومها الدكتور جبور عبد النور الذي أصبح علامة في اللغة العربية وهو الباحث وكاتب المعاجم الغني عن التعريف. وتوالت الأسماء المجلية في تاريخ المعهد، أساتذة وطلابا ومتخرجين».