بيروت - لبنان 2022/01/21 م الموافق 1443/06/17 هـ

إشارات إسلامية 14-1-2022

حجم الخط

{ يُنتظر أن يكون ردّ مجلس ديني عريق خلال اجتماعه المقبل من المواقف العدائية التي أطلقها مسؤول حزبي ضد دولة عربية كبرى وقيادتها، رداً نوعياً ومتقدماً لوضع حد لمثل هذا النوع من الخطاب العدواني الذي تجاوز الخطوط المذهبية الحمراء.

****

{ تنظر قيادات إسلامية سنية بكثير من الاستغراب إلى صراع قادة الطوائف اللبنانية على تقاسم (قصعتها) الانتخابية من حصة الطائفة السنّية، من دون الأخذ برأي قادتها.. وكأن الطائفة لا حول لها ولا قوة!.

****

{ أثارت التعيينات الأخيرة في المؤسسات التابعة لدار الفتوى ردود فعل متفاوتة في الأوساط الإسلامية التي تضاربت المعلومات لديها حول بعض المعطيات التي أحاطت بهذه التعيينات.



أخبار ذات صلة

الثنائي الشيعي يبيع الوهم: عودة مشروطة للحكومة وضربة للدستور
خلاف عون وبري يربك التيار ويقض مضجعه بالانتخابات
جلسات الحكومة.. الملفات الطارئة أولاً وماذا عن جدول الأعمال؟