بيروت - لبنان 2023/01/29 م الموافق 1444/07/07 هـ

القرآن والغرب

حجم الخط

بين فترة وأخرى يخرج البعض في مدينة أو عاصمة غربية، ويستفز المسلمين من خلال حرق القرآن الكريم أو تمزيقه أو تشويه وإهانة خاتم الأنبياء الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وصحبه المنتجبين.
هذه الأفعال لم تلقَ أية ردة فعل من قبل الحكومات أو المؤسسات القضائية والأمنية التي ارتكبت بها هذه الجرائم العلنية والمشهودة والتي لا تحتاج إلى شهود، رغم أن قوانين تلك الدول تلاحق أي إساءة مهما تدنّى حجمها تجاه الأفراد.
والملاحظ أن البعض من هؤلاء ليسوا أشخاصاً عاديين أمثال سلمان رشدي وتسليمة نسرين من أصول إسلامية يحملون جنسيات غربية ومنهم من أسس بشكل رسمي منظمات منها (منظمة المرتدون).
هذه الحرب غير المعلنة رسمياً التي تشنّ على الإسلام والمسلمين من خلال استهداف مقدساته من القرآن الكريم وخاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام، وغيرها من المسجد الأقصى ومكة المكرمة والحجاب والصلاة والصوم وكل ما يمتّ إلى الإسلام بصلة.
لن نسترسل في سرد الوقائع والأفعال والتحديات ولكن لا بد من طرح التساؤلات والأهداف من وراء كل ما يحصل:
١- ما الهدف من وراء هذه الاستفزازات؟
٢- لماذا لم تتحرك وتتخذ الحكومات والمنظمات أي موقف يدين هذه الإساءة؟
٣- هل الإسلام يشكّل خطراً على الغرب؟
٤- ما هي الآليات الواجب اعتمادها لوقف هذه الهجمات؟
٥- هل تتجه الأمور الى صراع فكري بين الإسلام والغرب؟


أخبار ذات صلة

الرئيس التنفيذي لشركة "إيني": مشروع التنقيب عن النفط يعزّز اقتصاد [...]
لبنان الجديد وانهيار العدالة
الرئيس التنفيذي لـ"توتال إنيرجيز": نحن هنا لاننا حصلنا على ضمانات [...]