بيروت - لبنان

اخر الأخبار

24 تشرين الثاني 2023 12:00ص النهي عن الكيّ للعلاج

حجم الخط
{ هل صحيح أنه ورد في السنّة النبوية الشريفة النهي عن التداوي بالكيّ؟
سامر الشامي - بيروت

- روي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قَالَ: «بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم  إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ طَبِيباً، فَقَطَعَ مِنْهُ عِرْقاً، ثُمَّ كَوَاهُ عَلَيْهِ».
وقال العلماء أنه ذَكَرَ الكيّ لأنه يُستعمل عند عدم نفع الأدوية المشروبة ونحوها، فآخر الطب الكيّ، كما ذكروا أن قوله صلى الله عليه وسلم: «مَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ» إشارة إلى تأخير العلاج بالكيّ؛ حتى يُضطرَ إليه، لما فيه من استعمال الألم الشديد في دفع ألم قد يكون أضعف من ألم الكيّ، فمقصود الشارع هو النهيُ عن الكيّ الذي يُبادر إليه الصحيح رغبةً في التَّحَصُّن من المرض أو الذي يرتكبه المريض مع وجود غيره ممَّا لا ألم معه من الأدوية، أو مع اعتقاد التأثير الذاتي للكيّ، أما المريض الذي غلب على الظن أن الكيّ هو الدواء المناسب له؛ لعدم جدوى غيره من أسباب التداوي فهو: مشروع في حقه؛ للحاجة، ولما فيه من المداواة وإزالة الضرر، والله أعلم.