{ ما فضل تسمية المولود بمحمد أو أحمد؟
سامر بعلبكي - بيروت
- من المعلوم أن التسمية باسم محمد أو أحمد من الأمور المندوبة؛ طلباً لحصُول بركة اسمه صلواتُ الله وسلامه عليه؛ فقد ورد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تَسَمَّوْا بِاسْمِي» متفقٌ عليه.
كما ألَّف بعضُ أهل العلم رسائلَ في فضل التَّسمية بالاسم الشَّريف؛ كما فعل المُطَّوعِي في «حمد من اسْمه أَحْمد»، بل ونصَّ بعضهم على تفضيل اسمي: أحمد ومحمد على سائر الأسماء، والله تعالى أعلم.