بيروت - لبنان

اخر الأخبار

30 تشرين الأول 2018 12:01ص ما حكم الإسلام في الزوج الذي يسيء الظن بزوجته؟ وهل له من توبة؟

حجم الخط
{ ما حكم الإسلام في الزوج الذي يسيء الظن بزوجته؟ وهل له من توبة؟ 
نور هـ - بيروت
- الحياة الزوجية السعيدة هي الحياة التي تبنى على حسن الظن بالطرف الآخر أما سوء الظن فليس من الإسلام في شيء لما له من أثر سييء على الحياة الزوجية جاء في صحيح البخاري عن سيدنا أبي هريرة - رضي الله عنه - ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إياكم والظن فان الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا».
وهذا الحديث النبوي الشريف فيه تحذير عن سوء الظن لان سوء الظن أكذب الحديث وقال سفيان الثوري: الظن نوعان.. ظن اثم وظن ليس باثم، فإن الظن الذي هو اثم فالذي يظن ظنا سيئا بغيره ويتكلم به مع الناس أما الظن الذي ليس باثم فالذي يظن ولا يتكلم والظن في كثير من الأمور مذموم، وقد أجمع الفقهاء على أن سوء الظن بالناس من الكبائر الباطنة لأن الله سبحانه وتعالى لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء. 
وعلى كل حال فعلى الزوجين ان يحسنا العشرة وان يراقبا الله في كل قول وعمل وللزوج ان يتوب إلى الله عز وجل ما دام ظنه لم يصل إلى درجة اليقين وعليه أن يعتذر لزوجته لأن هذا من حقوق العباد التي لا تسقط إلا بالأداء أو الابراء، والله اعلم.
الشك في عدد الركعات
{ ما العمل إن شك أحدنا في عدد الركعات وهو في الصلاة؟
أحمد الغالي - بيروت
- من شك بعد القيام من السجود هل سجد سجدة واحدة أم سجدتين فإن عليه أن يعود فيسجد سجدة أخرى ثم يتم صلاته ويسجد سجدتين للسهو لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثا أم أربعا؟ فليطرح الشك وليبن على ما استيقن ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم». رواه مسلم، ومثله إذا شك هل سجد واحدة أو اثنتين جعلها واحدة، لأن الأقل هو المتيقن والزائد مشكوك فيه والله أعلم .
الأولياء الصالحون
{ ما المقصود بقوله تعالى «ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون» ومن هم الأولياء؟ 
علاء العدوي – عرمون
- أولياء الله تكلمت بتعريفهم الآية.. قال تعالى: «ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين آمنوا وكانوا يتقون» فالولي هو المؤمن التقي والتقوى هي فعل ما أمر الله به وترك ما نهي الله عنه مع الإخلاص لله في السر والعلن ولمن أراد التوسع أكثر فليرجع إلى الكتب المختصة التي كتبها ثقاة الأمة حول هذا الموضوع.