تعرضت العاصمة بيروت لأعنف الغارات الاسرائيلية منذ بدء الحرب في 2 آذار والتي ادت الى سقوط مئات الشهداء والجرحى بالتزامن مع غارات على مختلف المناطق والتي كان ابرزها على موكب تشييع في شمسطار حيث ارتكبت مجزرة تقشعر لها الابدان وكذلك استهداف مجمع الزهراء في صيدا مما ادى الى استشهاد الشيخ صادق النابلسي ابن العلامة الراحل عفيف النابلسي وعدد كبير من المواطنين.
ووقعت بيروت تحت الصدمة والذعر والارباك بعدما شن طيران العدو الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت مناطق طلعة الرفاعي كورنيش المزرعة ، بربور، عين المريسة والمصيطبة والبسطة وعين التينة وتلة الخياط ، فيما هرعت سيارات الدفاع المدني والصليب الاحمر الى شوارع العاصمة لسحب المدنيين من شهداء وجرحى.
وأعلن جيش العدو الإسرائيلي على لسان المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي أنه نفذ أكبر ضربة في أنحاء لبنان منذ بدء عملية زئير الأسد، فخلال 10 دقائق وفي عدة مناطق بالتزامن أنجز الجيش الإسرائيلي ضربة استهدفت نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب االله.
وكتب: «أنجز جيش الدفاع قبل قليل ضربة واسعة استهدفت مقرات وبنى تحتية عسكرية تابعة لتنظيم حزب الله في أنحاء بيروت والبقاع وجنوب لبنان. تُعد هذه الضربة الأكبر التي استهدفت بنى حزب الله منذ بداية عملية زئير الأسد.»
ولفت إلى أن هذه الضربة استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وقد خُطط لها بعناية على مدى أسابيع طويلة من قبل هيئة العمليات، وهيئة الاستخبارات، وسلاح الجو، والقيادة الشمالية، بهدف تعميق الضربة التي يتم توجيهها لحزب االله.
وتابع: «تم زرع معظم البنى التي تم استهدافها في قلب مناطق مدنية، كجزء من الاستغلال الذي يمارسه حزب الله للمدنيين في لبنان كدروع بشرية لحماية نشاطه. وقبل تنفيذ الضربات، تم اتخاذ إجراءات للحد من إصابة غير المتورطين قدر الإمكان.»
واطلق جيش العدو الإسرائيلي اسم «الظلام الأبدي» على حربه ضد حزب االله.
وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن ان 50 طائرة حربية شاركت بإلقاء 160 قنبلة على لبنان.
واعلنت القناة 12 الاسرائيلية ان من بين الاستهدافات في لبنان مقر الطوارئ للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم مع احتمال عدم وجوده في المكان. وقد نعا حزب الله الشيخ صادق النابلسي الذي قضى في غارات على صيدا.
رئيس الجمهورية
وقال:» رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إنّ «هذه الاعتداءات الهمجيّة، التي لا تعرف الحقّ ولا تحترم أيّ اتفاقات أو تعهّدات، قد أثبتت مرارًا وتكرارًا استخفافها بكافة القوانين والأعراف الدولية. وقد شهدنا، على مدى خمسة عشر شهرًا من اتفاق وقف الأعمال العدائية، حجم الانتهاكات والخروقات التي تمّ ارتكابها دون أيّ رادع.»
واضاف:»اليوم، يُمعن الإسرائيلي مجددًا في عدوانه، مرتكبًا مجزرة جديدة تُضاف إلى سجله الأسود، في تحدٍّ صارخ لكل القيم الإنسانية، وضاربًا بعرض الحائط جميع الجهود الرامية إلى التهدئة والاستقرار».
وختم:»إنّ هذا التصعيد الخطير يُحمّل الإسرائيلي كامل المسؤولية عن تداعياته، ونؤكد أنّ استمرار هذه السياسات العدوانية لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وانعدام الاستقرار، في وقتٍ أحوج ما يكون فيه الجميع إلى التهدئة واحترام الالتزامات».
وإذ دان « هذه الجريمة بأشدّ العبارات»، اكد» ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، ووضع حدٍّ لهذا النهج العدواني الذي يهدّد الأمن والاستقرار في المنطقة».
الرئيس بري
تعليقا على المجازر التي ارتكبتها إسرائيل على مساحة لبنان لا سيما تلك التي استهدفت العاصمة بيروت، قال رئيس مجلس نواب نبيه بري: «أمام تمادي آلة القتل والدمار الإسرائيليتين في حرب الإبادة التي تشنها على لبنان والتي كان أبشع وجوهها العدوان الجوي الغاشم الذي استهدف العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية ومناطق واسعة من البقاع والجبل، وصيدا وقرى عدة في الجنوب اللبناني وأسفرت عن استشهاد وجرح المئات من المدنيين من بينهم عشرات الأطفال والنساء والشيوخ داخل الأحياء والأبنية المكتظة بالسكان في جريمة حرب مكتملة الأركان».
وأضاف بري: «جريمة اليوم ( أمس) المتزامنة مع إتفاق وقف النار الذي أعلن في المنطقة ولم تلتزم به إسرائيل ومستوياتها السياسية والأمنية هو إختبار جدي للمجتمع الدولي وتحد صارخ لكل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية التي تغتالها إسرائيل يومياً من خلال إمعانها باغتيال الإنسان على نحو غير مسبوق في التاريخ المعاصر، وهي بنفس الوقت إختبار لكل اللبنانيين قيادات سياسية وروحية وأهلية للتوحد خلف الدماء. الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى وحمى الله لبنان».
رئيس الحكومة
وكتب رئيس مجلس الوزراء نواف سلام على منصة «إكس»: «في حين رحّبنا بالاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وكثّفنا جهودنا للتوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان، تواصل إسرائيل توسيع اعتداءاتها التي طالت أحياء سكنية مكتظّة، وراح ضحيتها مدنيون عزّل، في مختلف أنحاء لبنان، ولا سيّما في العاصمة بيروت، غير آبهة بكل المساعي الإقليمية والدولية لوقف الحرب، ناهيك عن ضربها عرض الحائط بمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، التي لم تحترمها يومًا أصلًا. وجميع أصدقاء لبنان مدعوون إلى مساعدتنا على وقف هذه الاعتداءات بكل الوسائل المتاحة».
الحريري
بدوره كتب الرئيس سعد الحريري عبر حسابه على منصة «X»: «الغارات الإسرائيلية الوحشية على المناطق السكنية المدنية في بيروت وكل لبنان جرائم حرب موصوفة. على المجتمع الدولي التحرك فورا لوقفها. الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والدعاء للطف الله بلبنان».
السنيورة
وأعرب الرئيس فؤاد السنيورة عن إدانته بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الإجرامي الواسع، الذي استهدف اليوم اغلب مناطق لبنان وعدة أحياء في بيروت الإدارية تحديداً.
تحاول إسرائيل من خلال إجرامها هذا أن تعبّر بالقتل والدماء والتدمير الممنهج عن عدم رضاها على الاتفاق المؤقت الذي تمّ التوصل إليه لإطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وبالتالي تحاول ان تفصل ما بين الحرب على إيران والقتال الجاري في لبنان، بدعوى إصرارها على إزالة التهديد عن شمال إسرائيل على حد زعمها. وبالتالي إن تثبت أن لبنان سيبقى خارج هذه التفاهمات الجديدة والمؤقتة، وأنها سوف تستمر في استهداف لبنان بكل مناطقه، وكأنها تريد من ذلك التخريب على هذا الاتفاق المؤقت، ولربما محاولة إفشاله.
الرئيس السنيورة ناشد الأمم المتحدة والمجتمعين العربي والدولي الوقوف مع لبنان وإلى جانبه، والتحرك لوقف تمدد وتصاعد هذه المجزرة المستمرة بحق لبنان الدولة والوطن، وبحق اللبنانيين المدنيين الأبرياء.
وطالب الرئيس السنيورة الدولة المبادرة الى إجراء تحرك سياسي عربي ودولي واسع لإيصال صوت لبنان ومناشدته، شعباً ودولةً، هذا مع التأكيد على تمسك لبنان الحازم بجميع توجهاته وخططه الداخلية لحصر قرار الحرب والسلم والسلاح بيد الدولة اللبنانية، ومن خلال أجهزتها العسكرية والأمنية.
الخطيب
وصف نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب الهجمة الصهيونية الواسعة المستمرة وغير المسبوقة على المناطق اللبنانية بما فيها العاصمة بيروت ،بأنها «حملة إبادة جماعية مجرمة تعبر عن الفكر الدموي الذي يقود الكيان الغاصب بدعم واضح من الإدارة الأميركية».
وقال: «إن تنصل الولايات المتحدة على لسان رئيسها من اتفاق وقف النار لجهة شمول لبنان بهذا الاتفاق ،يشكل تصريحا واضحا لحكومة العدو للإستمرار في حملة الإبادة المجرمة التي شنتها قوات الاحتلال، وأسفرت حسب التقديرات الأولية لوزارة الصحة اللبنانية عن سقوط نحو 800 ضحية بين شهيد وجريح ،كما يحمّل الولايات المتحدة مسؤولية الدم البريء الذي أريق في هذا العدوان الغاشم».
أضاف: «إننا نناشد ضمير العالم أن يتدخل على وجه السرعة من أجل تثبيت وقف النار في لبنان ولجم العدو الإسرائيلي عن الإستمرار في هذا العدوان المجرم ،لا سيما الدول التي توسطت بين إيران والولايات المتحدة والتي أكدت شمول لبنان بالإتفاق ،ولا يجوز بأي شكل من الأشكال أن يُترك لبنان وحيدا في هذه المعركة ،حتى لو اضطرت الجمهورية الإسلامية للتخلف عن المشاركة في مفاوضات باكستان الجمعة، واتخاذ أقصى الإجراءات التي تمنع العدو الإسرائيلي من المضي في ذبح اللبنانيين».
الحجار
أجرى وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار سلسلة اتصالات عاجلة، شملت المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبداالله، رئيس شعبة المعلومات العميد محمود قبرصلي، المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، المدير العام للدفاع المدني العميد الركن عماد خريش، بالإضافة إلى المحافظين، لمتابعة الأوضاع الأمنية والتطورات الميدانية المستجدة.
وأعطى التوجيهات اللازمة لتعزيز الإنتشار الأمني بشكل فوري على الأرض وأمام مداخل المستشفيات، وتسهيل حركة السير أمام سيارات الإسعاف والدفاع المدني وفوج الإطفاء، وضمان سرعة الاستجابة لعمليات الإسعاف والإنقاذ.
كما أكّد وجوب استمرار التنسيق الميداني الدقيق بين مختلف الوحدات المختصة، ومواكبة التطورات لحظة بلحظة.
صائب سلام
وقال صائب سلام في بيان له ، لا أحد ينكر نوايا إسرائيل العدوانية ولا قدراتها التدميرية، لكن هذا تحديداً ما يجعل المسؤولية مضاعفة في الداخل. حين يكون الخطر معروفاً ومعلناً، يصبح غير المقبول أن تتحول الأحياء السكنية إلى مساحات ملتبسة بين المدني والعسكري. لا يمكن أن يُترك الناس دروعاً مفتوحة في معادلة لا يملكون قرارها.
وجود أي هدف أو مقر لـ حزب الله داخل مناطق مأهولة ليس تفصيلاً، بل مخاطرة مباشرة بحياة الأبرياء. حماية الناس بإبعادهم فعلياً عن خطوط النار، وبمنع تداخل السلاح مع الحياة اليومية.
ارحموا الناس… لأنهم وحدهم يدفعون الثمن
قوى الامن
وقالت قوى الأمن الداخلي: بسبب الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة بيروت وعددًا من المناطق اللبنانية في وقتٍ واحد، قوى الأمن تطلب من المواطنين الامتناع عن التنقل إلا عند الضرورة القصوى، لا سيّما في محيط المواقع المستهدفة وعلى الطرقات المؤدية إلى المستشفيات، وذلك لإفساح المجال أمام سيارات الإسعاف للقيام بمهامها دون أي عوائق أو تأخير
وزير الصحة
وقال وزير الصحة اللبناني لرويترز: المستشفيات في بلدنا مكتظة بالضحايا، معلنا سقوط المئات بين شهداء ومصابين في مختلف أنحاء لبنان جراء العدوان الإسرائيلي.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة البيان التالي:
في تصعيد خطير جدا شن طيران العدو الإسرائيلي موجة غارات متزامنة على العديد من المناطق اللبنانية ما أوقع في حصيلة أولية عشرات الشهداء ومئات الجرحى.
يهم وزارة الصحة العامة التأكيد على ان الأولوية في هذه المرحلة تكمن في إنجاز الأعمال الإسعافية وإنقاذ أرواح من لا يزالون عالقين تحت الأنقاض، وتأمين العلاجات لجميع الجرحى من خلال توزيعهم على المستشفيات كل وفق حالته.
لذلك تتمنى وزارة الصحة العامة على الجميع تخفيف الزحمة الحاصلة خصوصا في أحياء العاصمة بيروت افساحا في المجال لأولوية الإنقاذ والاسعاف.
*وناشد نقيب الأطباء في بيروت الياس شلالا، «جميع الأطباء وكل ضمن اختصاصه التوجه إلى المستشفيات، لتقديم المساعدة بعد العدد الكبير من الإصابات التي وقعت جراء الغارات، لأداء واجبهم الطبي والإنساني».
* وأعلن بنك الدم في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، على «إكس» عن حاجته إلى كل فصائل الدم.
ورحب «بالمتبرعين يوميًا من الساعة 8:00 صباحًا حتى الساعة 4:00 بعد الظهر».
مجزرتان في صيدا
ومن صيدا أفادت مراسلة اللواء الزميلة ثريا حسن ، انه في فصلٍ دمويٍّ جديد يُضاف إلى سجلّ الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، استفاقت مدينة صيدا على مجزرةٍ مروّعة طالت قلب حياتها المدنية، حيث حوّلت طائرة مسيّرة معادية الكورنيش البحري إلى مسرحٍ للدمار والموت، ضاربةً بعرض الحائط كل القوانين الإنسانية والأعراف الدولية، ومستهدفةً مدنيين آمنين في أماكن رزقهم واستراحتهم.
فجر يوم الأربعاء، شنّت مسيّرة إسرائيلية غارة استهدفت سيارة كانت مركونة أمام مقهَيَين على كورنيش صيدا البحري (مقهى القلعة وكازا كافيه)، ما أدى وبحسب المعطيات الأولية، أسفرت الغارة عن استشهاد 8 شبّان وإصابة 22 آخرين بجروح متفاوتة، فيما سارعت وحدات من الجيش والقوى الأمنية وفرق الإسعاف والإطفاء إلى المكان، حيث عملت على نقل الجثامين والجرحى إلى المستشفيات، وإخماد النيران ورفع الأنقاض. إضافة إلى احتراق السيارة وتدمير المقهَيَين وأضرار جسيمة في المباني المحيطة.
وكان المكان يعجّ بالروّاد لحظة الاستهداف، ما رفع من حصيلة الضحايا في مشهدٍ مأساوي يعكس حجم الجريمة المرتكبة بحق المدنيين.
والشهداء من أبناء بلدة شبعا، الذين كانوا قد نزحوا إلى مدينة صيدا.
وقد صدر بيان نعي بأسماء الشهداء، وهم:
• ماهر قاسم حمدان
• علي ماهر حمدان
• مصطفى ماهر حمدان
• خالد محمد عكرمة نصيف
• هادي علي عكرمة نصيف
• محمد علي عكرمة نصيف
• إسماعيل محمود عكرمة نصيف
• رعد وسيم يوسف فراشة
في تصعيدٍ خطيرٍ بعد ظهر امس شنّ الطيران المعادي الإسرائيلي غاراتٍ عنيفة استهدفت مجمع الزهراء في مدينة صيدا، ما أدى إلى سقوط 6 شهداء وأكثر من 25 جريحاً، وفق حصيلة أولية.
وأفادت المعلومات الميدانية أن الغارات أصابت المجمع بشكل مباشر، مخلّفةً دماراً كبيراً في المكان، إضافةً إلى أضرار واسعة في الأبنية والممتلكات المجاورة. وسارعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى الموقع، حيث عملت على نقل الجرحى وإخماد الحرائق والبحث عن مفقودين تحت الأنقاض.
وفي حصيلة لاعداد الشهداء12والجرحى97 ، عُرف من بين الشهداء الشيخ صادق عفيف النابلسي، شقيق الشهيد محمد عفيف النابلسي.
ولا تزال الحصيلة مرشحة للارتفاع في ظل استمرار عمليات الإنقاذ ورفع الركام.
عمليات طوارئ الصحة
اعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، أن «غارات العدو الإسرائيلي على العديد من المناطق اللبنانية وصولا إلى العاصمة بيروت، أدت في حصيلة محدثة غير نهائية إلى 112 شهيدا و837 جريحا».
الجنوب
وافاد مراسل اللواء سامر وهبي أن الطيران الحربي الاسرائيلي شن صباح امس غارة على بلدة الشرقية في قضاء النبطية ، حيث استهدفت مفرق مدارس المهدي بصاروخي ،أدت الى قطع الطريق بين الشرقية والنميرية نحو زفتا ، وافيد عن وقوع اصابات ،كما نفذت مسيرة معادية غارة على بلدة كفرتبنيت، وغارة على بلدة الشرقية في قضاء النبطية ، حيث استهدفت مفرق مدارس المهدي بصاروخي ،أدت الى قطع الطريق بين الشرقية والنميرية نحو زفتا ، وافيد عن وقوع اصابات ،كما نفذت مسيرة معادية غارة على بلدة كفرتبنيت، وشن الطيران الحربي الاسرائيلي صباح اليوم غارة على بلدة شقرا في قضاء بنت جبيل، كما تعرضت بلدة تولين في قضاء مرجعيون لغارة جوية،ونفذ الطيران الحربي المعادي غارة على بلدة الدلافة في قضاء حاصبيا
بالتزامن تعرضت بلدات شقرا، برعشيت، مجل سلم، صفد البطيخ، وكفرا لقصف مدفعي عنيف، ونفذت مسيرة معادية غارة مستهدفة دراجة نارية في بلدة كفردونين في قضاء بنت جبيل ووافيد عن وقوع اصابة
كما نفذت الطائرات الحربية المعادية غارة حربية على بلدة الصوانة في قضاء مرجعيون.
وعثر فريق الدفاع المدني - الرسالة الإسلامية على جثة الشهيدة الزميلة في موقع وإذاعة «صوت الفرح» غادة الدايخ، بعد غارة معادية استهدفت مبنى في مدينة صور.
كما أفاد الزميل وهبي بأن مدينة النبطية ومنطقتها شهدت واحدة من اعنف الغارات الجوية التي ينفذها الطيران الحربي الاسرائيلي في عدوان قياسي بتوقيته حيث لم يتجاوز العشرة دقائق تعرضت خلالها النبطية وبلداتها لسلسلة غارات استهدفت بلدات كفرصير،الكفور،حاروف،جباع،عين قانا، زبدين، الشرقية، الدوير، كفرجوز،كفررمان، جبشيت ،حبوش، القصيبة،صير الغربية،دير الزهراني،عربصاليم
، بريقع ، عبا ، ارنون ، حومين التحتا ، حبوش ، انصار،زفتا، وانصاروتسببت الغارات الجوية المعادية بتدمير عشرات المباني السكنية والمحال التجارية ، وتسببت بقطع العديد من الطرقات بين البلدات
وعملت فرق الدفاع المدني وفرق من الصليب الاحمر اللبناني وكشافة الرسالة واسعاف النبطية وبيت الطلبة والهيئة الصحية الاسلامية على نقل شهداء وجرحى من البلدات حيث ارتقى في هذا العدوان وفي احصاء شبة نهائي نحو 19 شهيدا وشهيدة و71 جريحا وتوزعوا كالتالي:
13 شهيدا و24 جريحا في مستشفى الشيخ راغب حرب
6 شهداء و32 جريحا في مستشفى النجدة الشعبية اللبنانية
و15 جريح في مستشفى نبيه بري الحكومي .
كما نفذت الطيران الحربي الاسرائيلي عصر أمس غارة على بلدة عين قانا في منطقة اقليم التفاح وتعرضت بلدة قلاويه في قضاء بنت جبيل لثلاثة غارات جوية متتالية
كما تعرضت عصرا بلدات خربة سلم والسلطانية ودير انطار لغارات جوية ، تزامنت مع قصف مدفعي متقطع على بلدتي ياطر وكفرا وعمدت حامية موقع العدو في الرادار للقيام بعملية تمشيط بالاسلحة الرشاشة باتجاه اطراف بلدة شبعا .
توزع الغارات
-غارات بيروت و الضاحية الجنوبية: بئر حسن – الرحاب،حي السلم، المنارة (شقة)، عين المريسة،كورنيش المزرعة،مصيطبة، البسطة (شقة)، الشويفات، عرمون (البيادر)، كيفون، عين التينة (شقة)، بشامون المدارس.
-غارات الجنوب اللبناني: بنت جبيل،كفرصير،الكفور،حاروف،جباع،عين قانا ،زبدين
الشرقية، الدوير، كفرجوز، كفررمان، جبشيت،حبوش، القصيبة، صير الغربية، حارة صيدا، الصرفند، دير الزهراني، صور، خربة سلم ،عربصاليم ،انصار،الشرقية،زفتا، صيدا،حومين التحتا ،جويا،بيسارية،انصار،دير قانون النهر
- غارات بعلبك و البقاع: وارتكب العدو مجزرة في بلدة شمسطار عندما اغار على موكب تشييع مما ادرى الى استشهاد اكثر من 6 شهداء وعدد كبير من الجرحى، حيث تعمل فرق الإنقاذ على نقل المصابين وجمع الأشلاء من المكان المستهدف.
كما اغار على كل من دورس، الهرمل،الكرك وسهل طاريا.
الجيش الإسرائيلي يُجدّد إنذاره إلى الضاحية وصور
وقبل تنفيذ الضريات على بيروت والمناطق وجه المتحدث باسم جيش العدو الاسرائيلي أفيخاي أدرعي انذارا عاجلا إلى سكان الضاحية الجنوبية وخاصة في الأحياء: حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير، الشياح.
وكتب عبر حسابه على «أكس»: «يواصل جيش الدفاع العمل ومهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله الإرهابي في مختلف أنحاء الضاحية الجنوبية. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم ولذلك وحرصًا على سلامتكم عليكم الإخلاء فورًا».
كما وجه أدرعي انذارا عاجلا لسكان مدينة صور وتحديدًا سكان المبنى المحدد بالأحمر وفق ما يعرض في الخارطة، وقال: «نشاطات حزب الله الإرهابي تجبر جيش الدفاع على العمل ضده وبقوة. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم. حرصًا على سلامتكم عليكم اخلاء منازلكم فورًا. لضمان سلامتكم أخلوا منازلكم فوراً وانتقلوا إلى شمال نهر الزهراني».
حزب الله للأهالي: لا تعودوا
وفي اول بيان صادر عنه بعد اتفاق وقف النار بين ايران والولايات المتحدة، قال حزب االله: «إلى أشرف الناس، إلى شعب المقاومة الصابر والثابت والمضحي، إلى أهل الجنوب الصامد والبقاع الشامخ والضاحية الأبية».
واضاف: «نحن نقف اليوم على أعتاب نصر تاريخي كبير، سيتحقق بفضل تضحيات المجاهدين ودماء الشهداء وثباتكم وصبركم الذي لا مثيل له».
ودعا «في هذه اللحظات المصيرية إلى مزيد من الصبر والثبات والانتظار، وعدم التوجه إلى القرى والبلدات والمناطق المستهدفة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت قبل صدور الإعلان الرسمي النهائي لوقف إطلاق النار في لبنان، لأن هذا العدو الغادر والهمجي الذي يسعى إلى الهروب من صورة هزيمته، قد يلجأ إلى محاولات غدر لصناعة مشهد وهمي يوحي بأنه حقّق إنجازًا لم يستطع نيله في الميدان».
وختم البيان: «إن شاء الله ستعودون قريبًا إلى قراكم وبيوتكم شامخين، مرفوعي الرأس، أعزاء منتصرين كما كنتم دائمًا».
الجيش يدعو للتريث
وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي:في ظل المستجدات الإقليمية وتداول أخبار حول وقف إطلاق النار، تدعو قيادة الجيش المواطنين إلى التريّث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية وعدم الاقتراب من المناطق التي توغّلت فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي، حفاظًا على سلامتهم، لا سيما أنهم قد يعرّضون حياتهم لخطر الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة. كما تدعو الأهالي إلى التقيّد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة وإلى توخي الحيطة والحذر من الذخائر غير المنفجرة والأجسام المشبوهة من مخلّفات العدوان الإسرائيلي، وإبلاغ أقرب مركز للجيش أو للقوى الأمنية الأخرى للإفادة عنها.
اليونيفيل
واعلنت الـ»يونيفيل»، في تصريح صحافي، بأن الجيش الإسرائيلي، احتجز في وقت سابق مساء امس الاول، أحد جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل، بعدما اعترض طريق قافلة لوجستية.
واضافت: «بعد اتصالات مباشرة وفورية من رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام وفرع الارتباط التابع للبعثة، أُطلق جندي حفظ السلام في أقل من ساعة».
ولفتت الى ان « أي احتجاز لجندي حفظ سلام تابع للأمم المتحدة يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. كما أن أي تدخّل في عمل جنود حفظ السلام يُعدّ انتهاكاً للقرار 1701. ونتوقع من جميع الأفرقاء احتراماً كاملاً لوضع الحماية لجنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة من كل الجهات الفاعلة، وامتناع جميع هذه الجهات عن التدخّل في حرية تحرّكهم بأي شكل من الأشكال».
زامير
أكّد رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، خلال لحظات شن الضربات في لبنان من غرفة القيادة في سلاح الجو مواصلة ضرب حزب االله.
سنواصل الغارات من دون توقف».
وقال: «سنستغل كل فرصة - لن نساوم على أمن سكان الشمال.