بيروت - لبنان 2023/02/08 م الموافق 1444/07/17 هـ

إضراب شامل لموظفي القطاع العام للمطالبة بـ«تحقيق الحد الأدنى من حقوقهم»

حجم الخط

التزم موظفو القطاع العام بالإضراب الذي دعت إليه رابطة موظفي الدولة، احتجاجاً على طريقة التوقيفات العشوائية التي يتعرّض لها الموظفون والتشهير بالأسماء، وللمطالبة بتحقيق الحد الأدنى من حقوقها.في بيروت، نفذ موظفو وزارة التربية والتعليم العالي إضراباً شاملاً أمس الأربعاء، ويستمر حتى الجمعة 27 كانون الثاني الجاري، مع إقفال أبواب الوزارة والمناطق التربوية وامتناع الموظفين عن الحضور.
وعُلّقت اللافتات المعلنة للإضراب على أبواب الوزارة والمؤسسات التربوية الرسمية، فيما نفّذ الأساتذة المتعاقدون في روابط التعليم الرسمي اعتصاماً في ساحة رياض الصلح تزامناً مع انعقاد جلسة لمجلس الوزراء، مطالبين بإنصافهم.
ورفع المعتصمون لافتات كُتب عليها: «أعطني حقّي... أعطيك حقّك»، «العيش الكريم حقّ للمعلم»، «القطاع التربوي أساس في نهوض المجتمع».
كما التزم موظفو الإدارات العامة في سرايا عاليه بقرار رابطة موظفي الدولة بالتوقف عن العمل حيث أقفلت الادارات في السرايا كافة.
في الجنوب
والتزم رؤساء الوحدات الإدارية في الجنوب الإضراب، «رفضاً لاستهداف العاملين في القطاع العام وأجهزة الرقابة بهدف النيل من كراماتهم على خلفية حملة الاتهامات التي طاولت رئيس التفتيش المركزي القاضي جورج عطية».
وقد سجّلت إدارت الاشغال، الاقتصاد، المنطقة التربوية، أمانة السجل العقاري والمساحة تأييدها الاقفال التام، فيما عبّرت إدارات التنظيم المدني، العمل، الصناعة، الزراعة، النفوس، المال ومحافظة الجنوب عن التزامها الإضراب عبر حضور الموظفين الى مكاتبهم وامتناعهم عن استقبال معاملات المواطنين.أمّا تعاونية الموظفين، ففتحت كعادتها إفساحاً في المجال لمساعدة المواطنين وتسيير شؤونهم الصحية، فيما شهدت مصلحة الصحة حضور موظفيها، وفي مقدمتهم رئيسة طبابة القضاء ريما عبود، التي اعتبرت أنّ «تحرّكنا يجب أن يكون بالاضراب وصولاً إلى انتخاب رئيس للجمهورية وتأليف حكومة جديدة ترعى شؤون المواطنين وتخفف من همومهم واعبائهم المعيشية والاقتصادية».
كما أقفلت الإدارات المدنية والوزارات كافة في سرايا تبنين وبنت جبيل في قضاء بنت جبيل.
وفي النبطية، شهدت الدوائر الرسمية شبه التزام شامل بالاضراب،فاقفلت دوائر المالية والعمل والاقتصاد أبوابها، فيما شهدت السرايا وتعاونية موظفي الدولة إقفالاً جزئيّاً، وداوم موظّفو قصر العدل بشكل طبيعي.
كما شهدت سرايا مرجعيون الحكومية إقفالاً تامّاً للإدارات العامة وخلت من الموظفين والمواطنين.
البقاع والهرمل
أما في الهرمل،فقد أقفلت السرايا أبوابها وخلَت الإدارات العامة من الموظفين والمواطنين.
وفي زحلة، سُّجل التزام تام للوزارات والدوائر الرسمية بالإضراب في السرايا.
إلى ذلك، أقفلت الادارات العامة والدوائر الرسمية في الكورة. وكذلك، شارك موظفو القطاع العام في طرابلس والجوار بدعوة الرابطة الى الاضراب، وسجل إقفال للدوائر المختلفة في سرايا المدينة والمالية والمساحة وغيرها.


أخبار ذات صلة

الأمم المتحدة تدعو إلى وضع السياسة جانباً لتسهيل إيصال المساعدات [...]
"الوفاء للمقاومة": دعم الدول القادرة على مساعدة منكوبي الزلزال واجب
نداء من بلدية فنيدق للمواطنين