9 شباط 2024 12:00ص اجتماع زراعي لبناني- عراقي في غرفة بيروت وتوقيع مذكرة تفاهم بين البلدين في المجال الزراعي

الوزيران الحاج حسن والمالكي يوقعان مذكرة التفاهم الوزيران الحاج حسن والمالكي يوقعان مذكرة التفاهم
حجم الخط
إستقبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وزير الزراعة العراقي عباس جبر العلي المالكي ووزير الزراعة عباس الحاج حسن في السرايا لمناسبة توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين في المجال الزراعي.
وشارك في اللقاء القائم باعمال السفارة العراقية في لبنان امين النصراوي وسفير لبنان في العراق علي حبحاب واعضاء الوفدين العراقي واللبناني.
وفي خلال اللقاء اكد رئيس الحكومة متانة العلاقات بين لبنان والعراق، وشكر العراق على مساندته لبنان في كل الظروف.
واكد ان مذكرة التفاهم في المجال الزراعي تشكل فاتحة لتعاون متجدد في كل المجالات، مشددا على اهمية ان يشمل هذا التعاون المجالات كافة.
وفي ختام اللقاء رعى رئيس الحكومة توقيع الاتفاق بين الوزيرين.
في سياق متصل، استقبل رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير في بيروت وجبل لبنان وزير الزراعة العراقي عباس جبر العلي المالكي على رأس وفد اقتصادي وزراي عراقي وبمشاركة وزير الزراعة اللبناني عباس الحاج حسن، والقائم بأعمال السفارة العراقية في لبنان السيد أمين النصراوي وسفير لبنان في العراق علي حجاب، وحشد من الهيئات الإقتصادية ورؤساء النقابات الزراعية والإقتصادية.
وفي هذا الإطار، عُقِدَ اجتماع زراعي لبناني – عراقي موسع بهدف بحث سبل تنمية التعاون الزراعي الثنائي عبر زيادة التبادل الزراعي وتسهيل إنتقال المنتجات وتبادل المعلومات والخبرات.
بداية رحب شقير بالوزير والوفد المرافق، وقال:«كل مرة نجتمع فيها مع الأشقاء العراقيين يكون ثالثنا الخير والفرص المفيدة والمجدية، لذلك فإن اجتماعنا اليوم يشكل فرصة كبيرة للبلدين، كونه يتعلق بقطاع ذات قيمة مضافة عالية ولديه فرص واعدة، وهو قطاع الزراعة والغذاء».
وتحدث الوزير الحاج حسن، وقال «من أهداف هذه الزيارة التأسيس لبناء ثقة جديدة، كما أنه هناك ضرورة لإعادة الثقة بيننا وبين اشقائنا، لأنه لا يمكن للبنان أن ينهض بدون الدول الشقيقة. 
وأكد  أن «القطاع الخاص هو الوحيد القادر على تفعيل التعاون ونحن كقطاع عام لدينا توجيه من القيادة العليا بالانفتاح ولكن هذا الانفتاح يجب أن يكون متبادل»، مشيراً الى مذكرة تفاهم سيتم التوقيع عليها في السراي الكبير برعاية وحضور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.
أما الوزير المالكي فشكر شقير على الاستقبال والحفاوة التي تنم عن علاقة أخوة حقيقية ليست وليدة الظروف التي مرينا بها بل تعود للتاريخ، واتت نتيجة التضحيات والمشتركات حيث بتنا توأم حيث أن كل الظروف التي مرت علينا تكاد تكون مشتركة بالتحديات، إن بالإرهاب والتدهور الاقتصادي وظروفنا مع عدو واحد وهو عدو للمنطقة وليس فقط للبنان أو العراق أو سوريا، هذا الكيان الغاصب الذي تمتد مجازره على مدار الساعة، كذلك التحديات التي نعيشها إقليمياً ودولياً والتي دفعت بالعالم كله أن يتوحد ووضع كل عوامل القوة والتصدي والتكيف، نحن اليوم كأشقاء وأخوة وتربطنا علاقة وطيدة يجب أن نواجه معاً هذه التحديات من خلال التواصل والتكاتف وتقوية العلاقات الاقتصادية، خصوصاً أن حيث أن العامل الاقتصادي في العراق وسوريا ولبنان كان له أثر كبير على البنية الاجتماعية والنظام السياسي، مشدداً على ان العامل الإقتصادي عامل من عوامل قوة وأساسي لأي نظام سياسي. 
ووجّه دعوة للحضور للمشاركة في معرض الزراعي السنوي الذي يقام في معرض بغداد الدولي تحت رعاية واشراف وزير الزراعة والذي يشكل فرصة للقاء والتواصل مع عدد كبير من الشركات العراقية.
وفي نهاية الملتقى، قدم شقير للوزير المالكي درع الهيئات.