بيروت - لبنان

اخر الأخبار

2 نيسان 2026 12:00ص مكاوي أطلق «الحزمة الثانية من التدخلات الاجتماعية»: للتكاتف جميعاً بخطاب عقلاني جامع لتخطِّى هذه المرحلة الصعبة وجهود الإغاثة مستمرة في مراكز الإيواء مع استمرار تدفُّق النازحين

المحافظ مكاوي خلال اطلاق الحزمة الاجتماعية المحافظ مكاوي خلال اطلاق الحزمة الاجتماعية
حجم الخط
يستمر العمل لمعالجة تداعيات العدوان الاسرائيلي لجهة نزوح العائلات من المناطق الساخنة، حيث تستمر الجهود في مراكز الايواء عبر وحدات ادارة الكوارث.

السيد

اعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد في كلمتها اليومية،  من السرايا الحكومية، عن تفعيل «فريق وطني مشترك لسلامة الغذاء ، وكل الشركاء ملزمون باجراءات صارمة، وقريبا سيقوم مفتشو وزارة الصحة بتفتيشات مفاجئة بشكل دوري، ونشجع أي عائلة لديها ملاحظات بالتبليغ فورا».

البساط

بدوره، اشار وزير الاقتصاد عامر البساط  الى انه «تم تسجيل 2000 كشف ميداني و200 شكوى يجري التدقيق فيها حالياً مع إحالة 200 ملف إلى القضاء وتسطير محاضر بحق المخالفين بالتعاون مع القوى الأمنية والقضاء».
وقال: «نستورد نحو 85% من استهلاكنا ومع ارتفاع الأسعارعالمياً وارتفاع كلفة الشحن ينعكس ذلك على السوق المحلي ، لكن هدفنا في الوزارة، والتزامنا واضح اننا لن نسمح لأي غلاء خارجي مبرر بأن يتحول إلى ارتفاع غير مبرر في الأسعار داخل البلاد».
ولفت الى «انشاء مركز معلوماتي استطعنا من خلاله رصد السلع الغذائية، وهناك مراقبة مستمرة لارتفاع الأسعار، والغلاء نتيجة الحرب يظهر في قطاعات محددة مثل الخضار والفاكهة وبعض المواد ومشتقات المحروقات».

محافظ جبل لبنان

أطلق محافظ جبل لبنان القاضي محمد المكاوي، أمس، من مركز اتحاد بلديات جبيل «الحزمة الثانية من التدخلات الاجتماعية»، استكمالاً للمبادرات الهادفة الى التخفيف من الضغوط الناجمة عن الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد، في حضور المدير العام لمصلحة سكك الحديد والنقل المشترك المهندس زياد شيّا، قائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري، رئيس اتحاد بلديات قضاء جبيل فادي مرتينوس، رئيس رابطة مختاري القضاء كريستيان القصيفي، رؤساء بلديات ومخاتير وقادة أمنيين وأعضاء غرفة ادارة مخاطر الكوارث في القضاء.

مرتينوس

بعد كلمة ترحيبية لنتالي مرعي أملت فيها ان «تنتهي الأزمة قريبا»، ألقى مرتينوس كلمة تحدث فيها عن «اهمية العيش المشترك الذي تمثله بلاد جبيل» وقال: «أخوتنا الشيعة ليسوا نازحين، هم في بيتهم وبين أهلهم. ولكن من أجل سلامتهم وسلامتنا الحيطة ضرورية، والتنبٌه والإنتباه ضرورة والحذر يجب أن يكون عنوان المرحلة لسلامة الجميع. نفتح بيوتنا وقلوبنا ولكن لن نتخلى عما أعطانا الله إياه من عقل ووعي لنكون دولة ومجتمعا بلديا ومدنيا حاضرين ومتحسبين لكي لا يتحوّل قضاء جبيل من قضاء آمن الى قنبلة موقوتة تضرب وتدمر الجميع».
اضاف: «لن نسمح لأحد أي يحوٌل بلاد جبيل وتحت أي مسمى كان بلادًا مهددة، إذا لم نحسن التعامل مع هذه المرحلة الصعبة»، داعياً «الدولة اللبنانية بكل أجهزتها الأمنية والعسكرية لأن تكون حاضرة وكل بلديات قضاء جبيل لتكون ساهرة على السلامة العامة».
وختم: «عشية قيامة الرب يسوع نرفع معًا صلاتنا من أجل السلام في وطننا، وقيامته من الموت بسبب حروب الآخرين على أرضه».

مكاوي

من جهته، اعرب مكاوي في كلمته عن «تقديره لبلاد جبيل التي هي مثال يحتذى به في العيش المشترك»، وقال: «كنا نتمنى ان نلتقي بظروف افضل من التي نمر بها ، لقد مر شهر صعب على الأزمة والحرب الدائرة ومليء بالتحديات ولكن وعلى رغم وضع الدولة وما عانته نقوم بإدارة الأزمة الصعبة والمليئة بالخطورة».
ولفت إلى ان «البلد كان في مرحلة نهوض من أزماته، إلا ان الحرب الدائرة وضعته في ركود، نأمل ان تنتهي في اسرع وقت»، واصفاً المشهد الذي «يعيشه كل واحد قلقاً على مصيره سواء كان نازحاً او غير نازح او المجتمع والمؤسسات بالصعب جدا»، مشددا على «اهمية التكاتف جميعاً بخطاب عقلاني جامع لتخطي هذه المرحلة الصعبة التي تمر على وطننا».
وتناول في كلمته موضوع «الصعوبات التي تمر بها البلديات وما قامت به من جهود جبارة وما زالت كما كل مؤسسات الدولة»، مشيرا إلى ان «اليوم ما زلنا في قلب الأزمة والوقت ليس للاستراحة بل لاعادة تقييم لما حصل إذا ما حصل من خلل ما لمعرفة كيفية معالجته».
وشدد على «اهمية التضامن والتكاتف بين كافة اطياف المجتمع اللبناني في ظل الأزمة التي تمر على وطننا»، لافتا إلى ان «هناك عددا كبيرا من النازحين في مناطق محافظة جبل لبنان»، مشددا على «اهمية التضامن والتكاتف بين البلديات واجهزة الدولة منعاً للوصول إلى الامن المتفلت»، مشيرا إلى ان «عدد النازحين خارج مراكز الايواء اكبر بكثير ممن هم في المراكز، وقد بدأنا بتوزيع المساعدات لهم»، شارحا «آلية التوزيع وكيفية إيصالها إلى النازحين».

شيّا

بدوره، اعلن شيّا عن «البدء في الايام المقبلة بتسيير باصات حديثة للنقل المشترك على الطاقة الكهربائية من بيروت إلى جبيل مجهزة بأحدث الكاميرات واجهزة المراقبة»، مؤكدا «اننا اليوم اكثر من اي يوم بحاجة إلى عوامل الامان والطمأنينة».
وفي الختام رد مكاوي على اسئلة الحاضرين واعدا «بالعمل على ايجاد الحلول لها» ثم زار غرفة الأزمة في سراي جبيل حيث اطلع من القائمقام على سير العمل واعطى التوجيهات اللازمة.

وحدة الكوارث

أعلنت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء في تقريرها اليومي أن «العدد الإجمالي للنازحين في مراكز الإيواء بلغ 136201 والعدد الإجمالي للعائلات النازحة في مراكز الإيواء 35419، فيما ارتفع عدد الشهداء إلى 1268 والجرحى إلى 3750».

قوى الأمن 

وفي اجراء امني انتشرت عناصر قوى الأمن في شوارع بيروت وبمحيط مراكز الإيواء، لحفظ الأمن والنظام وبث الطمأنينة بين المواطنين

بعلبك

شدد محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر على «ضرورة مواصلة موظفي الوحدات الإدارية في المحافظة القيام بمهامهم لخدمة الناس، لطالما الظروف الأمنية تسمح بذلك»، وأشاد «بدور متطوعي هيئة إدارة الكوارث في متابعة شؤون النازحين».
وقال خضر إثر جولته: «قمنا اليوم بجولة على الموظفين في مختلف الوحدات الادارية في محافظه بعلبك الهرمل، للوقوف على ظروف العمل الصعبة، ولا بد من التنويه بتجاوبهم بتأمين الدوام في مكاتبهم، والقيام بواجبهم في خدمة المواطنين في المحافظة رغم كل التحديات والظروف الصعبة».
وأكد بأن «سلامة الموظفين هي أساس لدينا، ولطالما الظروف تسمح إلى حد ما بأن نقوم بدورنا في خدمة الناس، سوف نكون متواجدين للقيام بمهامنا، وإذا استجد أي طارئ لا سمح الله، سوف يتم إخلاء المكاتب حفاظا على السلامة العامة».
وأضاف خضر: «اجتمعنا أيضًا مع بعض أعضاء هيئة إدارة الكوارث، بحضور أمين سر غرفة إدارة الكوارث المهندس جهاد حيدر، واطلعت منهم على جميع الأعمال التي تقوم بها الهيئة التي نوجه لأعضائها الشكر والتقدير على جديتهم ومثابرتهم. كما لا بد من التنويه بشكل خاص بالمتطوعين الذين يعملون بهمة عالية بدون أي مقابل، في ظل هذه الظروف الأمنية الحساسة».
وأشار إلى أن «جميع المتطوعين معنا في غرفة إدارة مخاطر الكوارث يقومون بعملهم بشكل ممتاز من أجل التخفيف من معاناة أهلنا النازحين في محافظة بعلبك الهرمل».

لقاء إنساني 

ومن صيدا أفادت مراسلة اللواء ثريا حسن انه في إطار متابعة الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في مدينة صيدا، استقبل الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري، النائب الدكتور أسامة سعد، سفير بلجيكا في لبنان أرنوت باولس، يرافقه الدكتور زهير موسى، وذلك في منزل سعد، بحضور مديرة المشاريع في مؤسسة معروف سعد السيدة دلال شحادة.
وخلال اللقاء، قدّمت شحادة للسفير لوحة فنية من رسم أطفال المؤسسة، كما وجّهت له دعوة لحضور أحد الأنشطة التي ستُقام في مراكز الإيواء التابعة للمؤسسة، والبالغ عددها أحد عشر مركزًا، والتي تشرف عليها المؤسسة بالتعاون مع التنظيم الشعبي الناصري.
وجرى التداول في الأوضاع العامة، مع التركيز على الوضعين الإنساني والإغاثي في ظل تداعيات الحرب، ولا سيما قضايا النزوح والإيواء، وسبل تعزيز الدعم للمتضررين.
وأكد سعد أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم لبنان في مواجهة التحديات الإنسانية المتفاقمة، مشددًا على ضرورة تعزيز التنسيق مع الجهات المعنية بما يضمن استجابة فعّالة وسريعة لاحتياجات النازحين.
من جهته، أبدى السفير البلجيكي اهتمام بلاده بمتابعة الأوضاع في لبنان، واستعدادها للمساهمة في دعم المبادرات الإنسانية والإغاثية، بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين.