5 حزيران 2026 12:00ص وصول القافلة الإغاثية الأردنية السادسة إلى معبر المصنع: ‎دعم لفرق الإنقاذ واجتماعات طارئة وضغط متزايد على عكار

القافلة الاغاثية الاردنية على معبر المصنع القافلة الاغاثية الاردنية على معبر المصنع
حجم الخط
في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وما يخلّفه من موجات نزوح متزايدة وضغوط إنسانية متفاقمة على المناطق المستضيفة، تتواصل المبادرات الرسمية والأهلية والإغاثية لتعزيز الجهوزية وتوفير الدعم للنازحين والمجتمعات المضيفة. وفي هذا الإطار، شهدت الساعات الماضية سلسلة خطوات ميدانية شملت دعم فرق الاستجابة الأولية، وعقد اجتماعات تنسيقية لمتابعة أوضاع النازحين، إلى جانب صدور تقارير ميدانية تكشف حجم الأعباء المتزايدة التي تتحملها المناطق اللبنانية المستضيفة.
القافلة الإغاثية الأردنية السادسة
وصلت ظهر أمس، الى معبر المصنع الحدودي، القافلة السادسة والخامسة دوليا، ضمن الجسر البري في إطار قوافل حملة المساعدات الإغاثية والطبية المنظمة من الاردن، حيث كان في استقبالها القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة محمد المحادين، ممثل الهيئة العليا للإغاثة العميد ادمون كعدو ووفد من الهيئة، رئيس مركز المصنع الحدودي في الامن العام المقدم ايهاب الديراني ومعنيون.

المحادين

وقال المحادين: «بناء لتوجيهات المملكة الأردنية الهاشمية في دعم الشعب اللبناني الشقيق والوقوف إلى جانبه، وبالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، وصلت اليوم (أمس) إلى الجمهورية اللبنانية قافلة المساعدات رقم 6 والخامسة دوليا ضمن الجسر البري، والتي ضمت 28 شاحنة محملة بالمساعدات الإغاثية والمواد الأساسية».
أضاف: «تنوعت المساعدات بين طرود غذائية، وقرطاسية، ومواد دعم تربوية وتعليمية، إضافة إلى مواد تنظيف شخصية وبعض المستلزمات الطبية، وذلك في إطار الجهود المستمرة لمساندة الأشقاء في لبنان والتخفيف من معاناتهم».
وأكد «استمرار هذه الجهود الإنسانية دعما للبنان وشعبه»، معربا عن تقديره «الدائم للتعاون والدعم القائم»، متمنيا «للبنان الشقيق السلام والأمان، وأن يستعيد مكانته كمنارة للشرق، بما يجمع بين البلدين من محبة واحترام وأخوّة راسخة».

كعدو

من جهته، شكر كعدو باسم الهيئة العليا للإغاثة الاردن على تنظيم هذه الحملة الاغاثية، مثمنا جهود الملك عبدالله الثاني والشعب الاردني و«موقفهم الثابت الى جانب لبنان وشعبه في الازمات، وهو دليل على الروح الإنسانية التي تتحلى بها المملكة تجاه الشعب اللبناني الشقيق».

خلية أزمة إقليم الخروب 

عقدت خلية الأزمة المركزية في إقليم الخروب، بدعوة من رئيسها النائب الدكتور بلال عبدالله، اجتماعاً خاصاً في قاعة بلدية سبلين، بمشاركة وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين ووزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة حنين السيد، إلى جانب ممثلي المؤسسات الرسمية والهيئات المعنية بإدارة شؤون النازحين وتقديم المساعدات اللازمة لهم.
وشارك في الاجتماع النائبة نجاة صليبا، وممثلون عن عدد من النواب والهيئات الرسمية والدينية، ورؤساء اتحادات بلدية وبلديات ومدراء مدارس ومستشفيات ومراكز صحية وجمعيات أهلية وخلايا أزمات محلية.
وفي كلمة له، أكد النائب عبدالله أن الهدف من اللقاء يتمثل في الاستماع إلى هواجس ومشاكل واحتياجات الجهات المعنية بالاستجابة الإنسانية، مثنياً على جهود البلديات واتحاداتها ومدراء المدارس والمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية والجمعيات والأحزاب وكل العاملين في المجال الإغاثي خلال الأشهر الماضية.
كما نوّه عبدالله بجهود وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية ومجلس الجنوب وجميع الجهات المنخرطة في الاستجابة الإنسانية.

عكار تحت ضغط النزوح 

ومن عكار أفاد الزميل موسى موسى بأن غرفة إدارة الكوارث والأزمات في محافظة عكار أفادت في تقريرها الدوري المبني على بيانات غرف العمليات في اتحادات البلديات والمجالس المحلية وممثلي وزارة الشؤون الاجتماعية، أن إجمالي عدد النازحين المسجلين في المحافظة حتى السادسة مساء بلغ 15,505 أفراد يمثلون 4,145 عائلة.
وأشار التقرير إلى أن مراكز الإيواء الرسمية في عكار تشهد ضغطاً غير مسبوق، إذ تم اعتماد 21 مركزاً رسمياً لاستقبال النازحين، وصل 20 منها إلى الحد الأقصى من قدرتها الاستيعابية.
وتستضيف هذه المراكز حالياً 1,387 فرداً موزعين على 381 عائلة، فيما يعيش العدد الأكبر من النازحين خارج مراكز الإيواء الرسمية، حيث يقيم 14,118 شخصاً من ضمن 3,764 عائلة في منازل مستأجرة أو لدى عائلات مضيفة في مختلف المناطق العكارية.

الصليب الأحمر اللبناني يسلِّم معدات 

سلّم الصليب الأحمر اللبناني معدات وتجهيزات متخصصة في البحث والإنقاذ إلى فرق المستجيب الأول في بلدات الرمادية، صور، معروب، الشهابية، برج الشمالي، العباسية وقانا.
كما جرى تسليم 28 فريقاً إضافياً معدات وتجهيزات إسعافات أولية متخصصة لفرق المستجيب الأول العاملة ضمن وحدة إدارة الكوارث في اتحاد بلديات قضاء صور، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجهوزية ورفع مستوى الاستجابة السريعة للحالات الطارئة.