أتساءل إن كان صادف أحيانا أعضاء المجلس البلدي لمدينة بيروت مزراب تصريف مياه سطح بناء أو شرفة منزل يرمي مياهه من الأعالي على منتصف الرصيف مباشرة على رؤوس المشاة .
أليس هنالك من شروط تحدّد كيفيّة وضع مزراب المياه على الشرفات أو أسطح المباني بحيث لا تنكبّ المياه مع ما تحمله من أوساخ على رؤوس الناس في منتصف الأرصفة ؟!
هل من بين المعنيّين في بلدية بيروت من يجول ويشرف على مثل تلك المزاريب ؟ سوف يرون أمثالها تحديدا على سطح بناية في شارع تدمر ( خلف مار الياس) - منطقة كركول الدروز، وعلى شرفة منزل في شارع النويري لجهة البربير.
قد يكون أوجد أصحاب الشقق في تلك المباني حلّا بأقل تكلفة ممكنة لمشاكل تصريف مياه لديهم في ظلّ أوضاع مالية متأزّمة أوصلنا إليها حكّام ومسؤولون حاليّون أو سابقون في عهود عديدة مضت ؛ لكن نتمنى أن يلتفت المجلس البلدي لمدينة بيروت لهذا الموضوع بحيث يتم معالجة مشاكل تصريف المياه في الشقق وأسطح الأبنية بشكل لا يضر الأنظمة العامة كي لا تكثر مخالفات من هذا القبيل لجهة وضعية المزاريب.
قد يتم التنسيق ما بين البلدية ونقابة المهندسين في بيروت، أو جمعيات مختصة تساعد في ايجاد الحلول المناسبة لمعالجتها مع مراعاة الظروف الاقتصادية لأصحابها سواء بمنح إمكانية التقسيط المريح أو طروحات أخرى قد يرتؤونها.
يكفيهم الناس المزاريب المختلفة التي أوصلت و بحقّ لصرخة المودعين، كما يكفيهم ما يتطاير من الموّلدات الكهربائية في الأحياء المعتمدة نتيجة فساد وهدر من قبل حكومات مرّت عبر عقود من الزمن وعدم قدرة ، على ما يبدو ، لعملية محاسبة وإصلاح لإحقاق الحق حتى يومنا هذا.