حكايا الناس

12 شباط 2024 12:00ص تعتير!!

حجم الخط
إذا كان البحث عن كلمة تصف حالة المواطن اللبناني في هذه الآونة،وفي حال طال هذا البحث جدياً سنصل حتماً إلى كلمة (تعتير)، وبعد البحث عنها وعن أصولها في القواميس وأهلها قد يكون أصلها من (تعتر) وحصل تحريف ما.
لكن القصة ليست قصة مجرد تعتر بل ان هناك ما يحمل على الاعتقاد على فهم ان هذا المواطن مستهدف لسهام متنوعة ومن مصادر أكثر تنوعاً بحيث وصلت حالته إلى (التعتير).
وجاءت الموازنة الاخيرة التي وضعتها دولته وأقرها ممثلو شعبه لتزيد في الطين بلة وفي الطنبور نغماً فزادت من تعتيره تعتيراً ومن حالته التي يرثى لها وحلاً..
لم تجد السلطة التي سببت فقره عبر الجهابذة المسؤولين عن حكمه إلا الضرائب التي تفرضها عليه وهو الفارق في بحر أزمة ليس لها قاع سببتها الشريحة عينها التي سرقت ونهبت، وفي أفضل الحالات كانت قمة في (الاستهبال) والتعتير.
ضرائب في كل مناحي الحياة باستثناء الهواء الذي يتنفسه ولو وجدوا باباً لاستغلاله لم يقصروا.
مسكين الانسان الذي قدر له ان يولد ويعيش في وطن أو كيان يتحمل مسؤولية تسيير حياته فاقدو ضمير أو على الاقل جهلة وأغبياء.
ولمن يشكو هذا المسكين؟.
إلى من أوصلهم إلى مقاعد تمثيله؟..
وها هم يوقعون على ذبحه.
أخبار ذات صلة
انهيار؟!
26 شباط 2024 انهيار؟!
الحساب آتٍ
24 شباط 2024 الحساب آتٍ