لطالما كانت الاقلام تتناول بلفت النظر على الأقل أو بأثر منه في بعض الحالات الجهود التي تقدم بها الجهات الرسمية المسؤولة عن الاغاثة في أوقات الأزمات، ولكن من الواجب الشد على اليد في حال قامت هذه الجهات بما يتوجب عليها ضمن إمكانياتها في هذا المجال.
الحالة الطارئة التي استجدت جنوباً في المرحلة الأخيرة وقرارات الإجلاء من قبل العدو بحق مناطق واسعة من جنوبنا العزيز ومن ثم من الضاحية الجنوبية وحطت الكف على القلب خوفاً من تقصير يشوب جهود الإغاثة بحق الاخوة الذين اضطرهم العدو للخروج من منازلهم وقراهم في ظروف طبيعية واقتصادية ضاغطة.
لكن الحاصل ان هذه الجهات التي ساهمت في عملية الإيواء ومن خلال تنسيق جيد وتقديمات لا بأس بها تنظيم في أماكن الإيواء.. هذه الجهات تستحق الإشارة الى جهودها التي استطاعت من خلال تضافر وتنسيق عملها من استيعاب الحالة الطارئة بشكل لا يمكن وصفه إلا بالجيد وفقاً للمعطيات المتوفرة، في دولة تعاني ما تعانيه وترهُّل كان السبب في الخوف من استيعاب الحالة،لكنّ الله لطف وتسهلت الأمور بأفضل الممكن.
والمطلوب الآن استمرار هذا الجهد كي يستطيع المواطن الجنوبي الذي تعرض لما تعرض له أن يشعر بالاحتضان الوطني وتخفيف وطأة ما تعرض له.
يد الله مع الجماعة خصوصاً في الظروف الصعبة التي تتوالى جنوباً وشمالاً في وطن يعاني من حزمة مشكلات كبرى تتنوع في أحجامها ونوعيتها.