بيروت - لبنان 2022/05/19 م الموافق 1443/10/17 هـ

وزارة صحة؟!..

حجم الخط

يبشرنا وزير الصحة في تغريدة له ان أزمة الدواء إلى حل (وأول الغيث) حسب تعبيره (الكرنتينا).

من الجيد ان يجدوا حلاً لهذه الشبكة العنكبوتية من المشكلات والكرنتينا تعني مكان أدوية السرطان والامراض المزمنة ومن حق  هؤلاء المرضى الحصول على أدويتهم..

ولكن ماذا عن بقية خلق الله؟

هل وجد معالي وزير الصحة شبه حل لمصيبة الدواء في اسعاره الخيالية التي يُسبب العجز عن الحصول عليها، بسبب غلاء أسعارها، الموت بصمت في المنازل؟!..

هل استطاع أو يستطيع ان يفعل شيئاً مع (كارتلات) الدواء المهيمنة  على قطاع الدواء منذ عشرات  السنين؟!

نشيد بجهود صاحب المعالي أثناء وجوده على رأس مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي خصوصاً على صعيد مكافحة وباء الكورونا.. ولكن هل يستطيع شيئاً مع أخطبوط الدواء الممتدة أصابعه إلى  قواعد السلطة..

في الماضي واثناء حكومة سميت على ما أظن حكومة الشباب تسلم وزارة الصحة طبيب من آل البيطار ولا أدري إذا ما كان على قرابة مع الراكض في مضمار قفز الحواجز المحقق العدلي!

قام يومذاك بالتصدي لـ(كارتلات) الدواء من حيث عدم الاحتكار، وكانت النتيجة ان طار البيطار واظن ان الحكومة التي كان من عديدها قد طارت أيضاً..

هل كانت تجربته درساً لكل من يتسلم مسؤولية وزارة الصحة؟!

أنين المرضى يتعالى يوماً بعد يوم، والدواء بعيد المنال لأنه بات للاغنياء والموت للفقراء..

فهل هناك من  مغامر؟!..



أخبار ذات صلة

هذا ما حصل أمام أحد المصارف في طرابلس!
قعقور: القوى التغييرية لم تدرس بعد مرشحها لرئاسة الحكومة إنما [...]
رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية يتحدث عن السعي لإنتاج وقود [...]