بيروت - لبنان 2021/09/22 م الموافق 1443/02/14 هـ

4 آب: عدالة الأرض أم السماء

حجم الخط

كم خمسة ايام مرت على الوعود بكشف ملابسات جريمة 4 آب بحق اللبنانيين، كم بيان يُضاف الى تصريح وخطاب يؤكد على ضرورة كشف ومحاسبة المتورطين في تفجير مرفأ بيروت.
اليوم هي الذكرى السنوية الأولى على إغتيال وطن بأكمله، عام مر من دون محاسبة أحد، وحدهم أهالي الضحايا يقفون في وجه الطغاة الذين يدوسون على قلوبهم ومشاعرهم من دون ان يرف لهم جفن، وهم يُماطلون بكشف ملابسات الجريمة، وكيف لا والمسؤولين اللينانيين يعتمدون سياسات مبنية على دراسات بالتحكم باللبنانيين، فها هم قد نجحوا في تحويل فاجعة الانفجار، من يوم حساب وانتقام إلى ذكرى منتهية وعطلة لا أكثر على المستوى الرسمي.
فهل تحركات أهالي الشهداء ومعهم غالبية الشعب اللبناني ستنجح هذه المرة في تحويل الذكرى السنوية الاولى للفاجعة من حداد وطني الى يوم مفصلي للوصول الى العدالة، ومحاسبة المسؤولين عن قتل أكثر من 200 مواطن وجرح ما يقارب 3 آلاف شخص، وتدمير قلب العاصمة بيروت.
عندما وقع ما لم يكن بالحسبان وما لا يستوعبه عقل، عند السادسة والسبع دقائق من مساء 4 آب الماضي، جميع اللبنانيين رددوا عبارة « ما قبل هذا التاريخ ليس كما بعده»، وشحذوا هممهم للوصول الى الحقيقة، ولكن مع مرور الايام إستكانوا لوجعهم وإعتادوا على فراق أحباببهم وسئموا المطالبة، ليعود هذا التاريخ ويفتح جرح لم يندمل بعد، ليعودوا للمحاربة من جديد لكشف حقيقة ما جرى، علهم ينجحون هذه المرة في تحقيق العدالة على الارض قبل عدالة السماء.


أخبار ذات صلة

استهداف المستشار الأول للرئيس الأوكراني بمحاولة اغتيال
ارتفاع كبير في أسعار المحروقات
إيران للاتّحاد الأوروبيّ: سنستأنف المحادثات النوويّة.. والمطلوب نتائج ملموسة