أعلن العراق أمس انطلاق أولى الخطوات العملية لإعادة تنظيم ارتباط بعض الفصائل المسلحة ودمجها ضمن المنظومة الأمنية، من خلال تسليم «سرايا السلام» مقارها وملفها الأمني في مدينة سامراء، فيما قالت «كتائب حزب الله» إنها لن تتخلى عن سلاحها، وترفض مبدأ حصره بيد الدولة.
وشهدت مدينة سامراء مراسم تسلم وتسليم ملف فصائل «سرايا السلام»، التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى قيادة عمليات سامراء، بحضور نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي وقائد «سرايا السلام» تحسين الحميداوي، في خطوة تأتي ضمن إجراءات إعادة تنظيم ارتباط التشكيلات المسلحة.
وفي أول تعليق من «كتائب حزب الله» قال المسؤول الأمني للكتائب، أبو مجاهد العساف، في بيان، إن الجهات التي ذهبت إلى تسليم أسلحتها ومقراتها «لم تكن منخرطة في صفوف المقاومة، ولم تتبنَّ استهداف العدو الأميركي ولو بحجر واحد منذ زمن بعيد»، حسب تعبيره.
وفيما يتعلق بما وصفه البيان بـ «فصائل المقاومة الخمسة»، إضافة إلى «كتائب كربلاء»، شددت الكتائب على أنها «ستبقى على تماسكها، وستنجز مهامها ما دام هناك احتلال للأرض، وانتهاك للأجواء، ومصادرة للقرار السياسي».
وأضافت أن تنظيم مهام سلاح هذه الفصائل سيكون بعد «تحرير البلاد»، مشددة: «ننظم هذا السلاح، ولا نسلم ولو طلقة مسدس واحدة».
ويُقصد بـ «فصائل المقاومة الخمسة»، «كتائب حزب الله» و«حركة النجباء» و«كتائب سيد الشهداء» و«كتائب الإمام علي» و«عصائب أهل الحق»، بحسب وسائل إعلام عراقية.
وبينما جددت «حركة النجباء» تمسكها بسلاحها الذي تصفه بـ «المقدس المنضبط»، أعلنت «عصائب أهل الحق» و»كتائب الإمام علي» في وقت سابق تأييدهما للتوجه الحكومي الرامي إلى تنظيم ملف السلاح وحصره بيد الدولة.
(الوكالات)