بيروت - لبنان 2022/05/24 م الموافق 1443/10/22 هـ

مجموعة السبع تدعم أوكرانيا «حتى النصر» وروسيا متهمة بمزيد من جرائم الحرب

رجل أوكراني يوضح لمحققين موقع قبر دُفن فيه ثلاثة مدنيين في قرية ستبانكي قرب خاركييف
حجم الخط

أظهرت مجموعة السبع وحدتها امس في دعم أوكرانيا «حتى النصر» في موازاة اتهام الجيش الروسي بارتكاب مزيد من جرائم الحرب.
ودعت المملكة المتحدة  إلى منح «مزيد من الأسلحة» لأوكرانيا وفرض عقوبات جديدة على روسيا، وأكدت فرنسا لكييف دعم مجموعة السبع «حتى النصر» بمناسبة اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في المجموعة في شمال ألمانيا.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان «لسنا في حرب ضد روسيا، روسيا هي التي تشنّ حربا على أوكرانيا: هناك معتد ومعتدى عليه ونحن ندعم المعتدى عليه».
وأعلن الاتحاد الأوروبي بمناسبة هذا الاجتماع أنه سيقدم لأوكرانيا مساعدة عسكرية إضافية بقيمة 500 مليون يورو، ليصل تمويله للجهد العسكري الأوكراني «إلى ملياري يورو في المجموع».
من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أثناء زيارته لطاجيكستان، إن الاتحاد الأوروبي تحوّل إلى «طرف عدواني وذي نزعة حربية».
ويستمر حتى السبت اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة السبع (ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا والولايات المتحدة واليابان والمملكة المتحدة)، بحضور نظيريهم الأوكراني دميترو كوليبا والمولدافي نيكو بوبيسكو.
الى ذلك ، تصاعدت الاتهامات الموجهة للجيش الروسي بارتكاب جرائم على الأراضي الأوكرانية في الأسبوع الثاني عشر من الحرب، بما في ذلك الترحيل القسري لآلاف الأشخاص نحو «معسكرات فرز».
وبثّت قناتا «سي إن إن» الأميركية و»بي بي سي» البريطانية الخميس لقطات لكاميرات مراقبة تظهر وفقهما مقتل مدنيين أوكرانيين اثنين غير مسلحين برصاص عسكريين روس في ضواحي كييف في منتصف آذار.
وتظهر اللقطات عسكريين يفتشونهما في محل تجاري ثم يطلقون النار عليهما من الخلف وهما يمضيان في حال سبيلهما.
اتهمت النيابة العامة في منطقة خاركيف شرق البلاد  القوات الروسية بإطلاق النار من دبابة في 27 آذار على منزل في قرية قرب ثاني أكبر مدن أوكرانيا، ما أسفر عن مقتل عدد من المدنيين.
فمع وصول الدبابة بدأ السكان «بالدخول إلى المنزل للاختباء. أطلقت النار على الباب بعيد ذلك وقتل أربعة أشخاص وجرح اثنان»، وفق أولغا كاربينكو (52 عاما) التي قُتلت ابنتها بعد اصابتها بشظايا في الحادثة.
وسيحاكم عسكري روسي يبلغ 21 عامًا بتهمة ارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا، وهي أول محاكمة بهذه التهمة في البلاد.
وستكون أعمال الجيش الروسي موضع تحقيقات، ولا سيما من اللجنة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة التي حصلت على تفويض الخميس، والمحكمة الجنائية الدولية والسلطات الأوكرانية.
على صعيد متصل، اتهمت الولايات المتحدة  الجيش الروسي بأنه نقل منذ بدء الحرب «آلافا عدة» من الأوكرانيين «قسرا» إلى «معسكرات فرز» حيث يتعرضون لمعاملة «قاسية».
وقال مايكل كاربنتر السفير الأميركي لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إن «الولايات المتحدة تقدّر أن القوات الروسية نقلت آلافا عدة من الأوكرانيين إلى +معسكرات الفرز+ هذه، وأجلت عشرات الآلاف على الأقل إلى روسيا أو إلى أراض تسيطر عليها روسيا، وأحيانا بدون أن تُبلغ مَن تم إجلاؤهم بوجهتهم النهائية».
من جانبها، اتهمت كييف موسكو بترحيل 1,2 مليون شخص إلى روسيا.
كما غادر أوكرانيا أكثر من ستة ملايين شخص توجه أكثر من نصفهم (3,27 ملايين) إلى بولندا، كما أكدت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في جنيف، مشيرة إلى أن تدفق المغادرين انحسر إلى حد كبير مؤخرا.
بعد أن كانت تهدف إلى السيطرة على كييف، انسحبت القوات الروسية من محيط العاصمة ومن الشمال، ما مهد لعودة بعض السكان واستئناف الأنشطة التجارية.
ميدانيا، قالت وزارة الدفاع الروسية الجمعة إن الجيش الروسي شنّ ضربات بصواريخ بحر - أرض وجو - أرض على مصفاة ومستودعات وقود في منطقة بولتافا شرق البلاد.
وأفاد حاكم منطقة سومي شرق البلاد الجمعة بوقوع ضربات ليلية لم تخلف إصابات. وكان الجيش الأوكراني قد حذّر من أن روسيا «ستكثّف» هجماتها على منطقتي تشيرنيهيف وسومي.


أخبار ذات صلة

مستخدمي المعاينة الميكانيكية في الشارع
اضراب للمستشفيات والأطباء الخميس والجمعة .. أبو شرف: لوضع حد [...]
ليبيا.. اجتماعات بين قوى عسكريّة بحثًا عن مخرج للأزمة