بيروت - لبنان 2022/10/05 م الموافق 1444/03/09 هـ

17 قتيلاً في احتجاجات إيران وعقوبات أميركية على «شرطة الأخلاق»

جانب من الاحتجاجات والمواجهات الليلية في طهران
حجم الخط

حجبت السلطات الإيرانية الوصول الى تطبيقي انستغرام وواتساب أمس  بعد ستة أيام من الاحتجاجات على وفاة شابة أوقفتها شرطة الأخلاق وقتل فيها 17 شخصا على الاقل بحسب وسيلة إعلام رسمية أمس فيما أعلنت واشنطن عن فرض عقوبات على هذه الوحدة من الشرطة.
لكن الحصيلة قد تكون أعلى اذ أعلنت منظمة "ايران هيومن رايتس" غير الحكومية المعارضة في أوسلو ان 31 شخصا قتلوا في التظاهرات.
وأثارت وفاة مهسا أميني البالغة 22 عاما، إدانة شديدة في جميع أنحاء العالم حيث نددت المنظمات غير الحكومية الدولية بقمع "وحشي" للتظاهرات. 
ومن على منبر الأمم المتحدة الأربعاء، عبر الرئيس الأميركي جو بايدن عن تضامنه مع "نساء ايران الشجاعات".
وقد اعلنت واشنطن أمس فرض عقوبات اقتصادية على شرطة الاخلاق الايرانية والعديد من المسؤولين الامنيين لممارستهم "العنف بحق المتظاهرين" وكذلك على خلفية وفاة الشابة أميني.
واعلنت وزيرة الخزانة الاميركية جانيت يلين في بيان أن هذه العقوبات تستهدف "شرطة الاخلاق الايرانية وكبار المسؤولين الامنيين الايرانيين المسؤولين عن هذا القمع" و"تثبت الالتزام الواضح لادارة بايدن-هاريس لجهة الدفاع عن حقوق الانسان وحقوق النساء في ايران والعالم".
أوقفت الشابة المتحدرة من محافظة كردستان بشمال غرب ايران، في 13 ايلول في طهران من قبل شرطة الأخلاق بسبب ارتداء "ملابس غير محتشمة". وتوفيت في 16 أيلول في المستشفى.
من جهنه دعا الحرس الثوري الإيراني السلطات للتعامل "بحسم" مع الاحتجاجات المستمرة.
وفي بيان أصدره أمس وعبّر فيه عن تعاطفه مع أسرة الفتاة مهسا أميني وصف الحرس الثوري الأحداث التي تشهدها إيران بالمؤامرة العبثية، وقال إنها محكومة بالفشل.
وطالب الحرس الثوري السلطة القضائية بالكشف عن مروجي الشائعات والأكاذيب، وكل من يعرض المجتمع للخطر، حسب تعبيره.
كما أشار إلى أن هناك من يستغل كل حدث في إيران لتحقيق أهدافه ضدها، وأن ما يحدث ما هو إلا انتقام من صمود الشعب الإيراني.
وفي مواجهة هذه الموجة الجديدة من الاحتجاجات، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأنه من المقرر أن تخرج مظاهرات مؤيدة للحكومة  اليوم الجمعة.
وقالت افتتاحية صحيفة "كيهان" المحسوبة على التيار المحافظ "إرداة الشعب الإيراني هي: لا تتركوا المجرمين".
وفي سياق متصل أكدت الصحافية المخضرمة في شبكة "سي.ان.ان" الإخبارية الأميركية كريستيان أمانبور أنها رفضت وضع الحجاب لإجراء مقابلة مع الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي في نيويورك، ما أدى، وفقا لها، إلى إلغاء اللقاء. 
وبحسب تغريدات أطلقتها رئيسة قسم الدوليات في شبكة "سي.ان.ان"، حضر مستشار للرئيس الإيراني لرؤيتها "بعد مرور 40 دقيقة على الموعد الذي كان من المفترض إجراء المقابلة فيه" لإبلاغها بأن الرئيس الإيراني "يقترح" أن تضع الحجاب "لأننا في شهري محرّم وصفر الفضيلين".
وقالت أمانبور المولودة في بريطانيا لأب إيراني "رفضت بكياسة. نحن في نيويورك حيث لا تنص أي قوانين أو تقاليد على وضع الوشاح. وأشرت إلى أن أحدا من الرؤساء الإيرانيين الذين التقيتهم خارج إيران لم يطلب ذلك".
وأشارت أمانبور إلى أن المستشار أبلغها بأنه في هذه الحال لن تحصل المقابلة التي كان يفترض أن تجرى على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضافت أمانبور التي نشرت صورة لها وقبالتها مقعد شاغر "لذا صرفنا النظر عن الأمر. لم تجرَ المقابلة. في حين تتواصل الاحتجاجات في إيران مع سقوط قتلى، كان من الأهمية بمكان التحدّث مع الرئيس رئيسي".
(الوكالات)


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 5 10 2022
لا لتهريب اتفاق الترسيم البحري جنوباً
المودع علي الساحلي لدى دخوله إلى المصرف في شتورة قبل توقيفه
أزمة التشكيل تعود إلى النفق بعد شهية التبديل!