26 كانون الثاني 2025 09:14ص حقائق صادمة حول الاتهامات الموجهة للاعب فادي الخطيب.. ما القصة؟

حجم الخط
تكشفت معلومات صادمة، حول حقيقة الاتهامات التي وجهت لأسطورة كرة السلة اللبنانية اللاعب السابق فادي الخطيب، وهي تخالف تماماً حملة التجني التي تعرض لها على مدى الايام الاخيرة بمواقع التواصل الاجتماعي، وبعض وسائل الإعلام، حيث تم تداولها بالجزم وكأنها صحيحة. 
وتقول حيثيات الدعوى الدعوى المقامة من سيدة اعمال عراقية، ان النزاع بين الطرفين يعود لنحو خمس سنوات خلت، حيث تتهم المدعية الخطيب بأنه قدّم نفسه على أنه خبير عقاري راح يتبادل معها الحديث حول إقامة أعمال مشتركة، وبدأ يطلب منها تحويل الأموال إلى حسابه في البنوك اللبنانية بهدف شراء عقارات ومشاريع تجارية مربحة، وبلغ مجمل الأموال المسحوبة منها 3 ملايين و250 ألف دولار أميركي، ودائماً وفق ما ادعت به، واضافت إنه عندما طالبت السيّدة بأموالها، بدأ الخطيب يتنصّل ويهددها بنشر صورها بهدف ابتزازها.
وفي المعلومات ان المدعية، سيدة أعمال مقيمة في لندن ومتزوجة من رجل أعمال لبناني تربطه صلة قرابة مع فادي الخطيب، وهي تدير واحدة من كبريات الشركات العقارية ذات رأس مال ضخم في لندن.
اما حول حقيقة صدور مذكرة توقيف دولية بحق الخطيب، فهي اجراء قضائي اعتيادي، يعود لعدم مثول الخطيب أمام قاضي التحقيق رغم تبليغه أصولاً مواعيد جلسات الاستجواب، حيث برر وكيله غيابه لدواع صحية، لكن قاضي التحقيق لم يقبل هذه المعذرة لعدم إبراز تقرير طبي يعللها، ما ادى لإصدار مذكرة توقيف غيابية بحقه.
هذا وأصدَر وكيل الخطيب، المحامي لؤي غندور، بياناً بشأن الاتهامات التي وُجّهت له، وذلك على خلفية النزاع القضائي المذكور.
وجاء في البيان: "في وقت برَزَ اسمه عالمياً من خلال قاعة المشاهير للـFIBA وترشيح اسمه لتولي وزارة الشباب والرياضة كوجه لبناني يفتخر به لبنان، برزت حملة مُمنهجة ضدّ فادي الخطيب تهدف للنيل من سمعته وصورته.. وإن ما يُثار على مواقع التواصل حالياً لا يمتّ للواقع بصلة ويتعلق بنزاع عقاري قديم بين اللاعب فادي الخطيب وسيّدة تدير شركة عقارية في لندن وشخص آخر من آل الخطيب، وهُناك العديد من الدعاوى المُقابلة المُقدّمة من الخطيب بوجه تلك السيّدة وشريكها في لبنان والإمارات، ولا يَزال الموضوع برمّته بعهدة القضاء اللبناني والإماراتي".
وتابع البيان: "وإن مُذكّرة التوقيف لم تصدر بسبب ارتكاب الخطيب لأي فعل وإنّما بسبب عدم حضوره لإحدى جلسات التحقيق بسبب عدم تبلغه بموعدها مع العلم انه كان حاضراً في كل الجلسات السابقة".
وخَتَمَ غندور: "إن توقيت هذه الحملة الإعلامية الممنهجة والمُتعلّقة بنزاع يعود لأكثر من ثلاث سنوات، فمردّه الى النجاحات التي يُحقّقها الخطيب في المَجال الرياضي على مستوى العالم، والى الترحيب والتقدير الذي يلقاه في الفترة الاخيرة من دولة الإمارات العربية الشقيقة".
وفي أول تعليق له، قال الخطيب في مقطع فيديو انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيه: "يا جبل ما يهزّك ريح... هذه ريح وستمرّ".
المصدر: وسيم صبرا (موقع اللواء)