بيروت - لبنان 2022/09/28 م الموافق 1444/03/02 هـ

كرواتيا تتصدر وهولندا تقترب وفرنسا تُنعش آمالها بالدوري الاوروبي

حجم الخط

انتزع منتخب كرواتيا صدارة المجموعة الأولى من نظيره الدنماركي بفوزه عليه 2-1، فيما أنعش المنتخب الفرنسي آماله بتفادي الهبوط إلى المستوى الثاني بفوزه على ضيفه النمسوي 2-صفر، وذلك ضمن منافسات الجولة الخامسة قبل الأخيرة من مسابقة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

وصعدت كرواتيا، وصيفة مونديال روسيا 2018، إلى الصدارة برصيد 10 نقاط، متقدمة بفارق نقطة عن الدنمارك المتراجعة للمركز الثاني، فيما تخلت فرنسا عن قاع الترتيب بعدما رفعت رصيدها إلى 5 نقاط أمام النمسا (4).


وتحلّ كرواتيا ضيفة على النمسا في 25 الجاري، فيما تخوض فرنسا رحلة محفوفة بالمخاطر إلى الدنمارك في اليوم ذاته ضمن منافسات الجولة السادسة الأخيرة من المسابقة القارية
في المباراة الأولى، انتظر أصحاب الأرض حتى الدقيقة 49 لافتتاح التسجيل بعد ركنية نفذها لاعب وسط ريال مدريد الاسباني لوكا مودريتش وأبعدها أندرياس كريستنسن برأسه، إلاً أنً الكرة عادت إلى بورنا سوزا عند حافة منطقة الجزاء سددها بقدمه اليسرى خادعاً الحارس كاسبر شمايكل.
وأدركت الدنمارك التعادل بتسديدة من 25 متراً للاعب وسط مانشستر يونايتد الانكليزي كريستيان إريكسن (77)، ليرد عليه بعد دقيقة من دخوله بديلاً لاعب وسط رين الفرنسي لوفرو ماير بتسديدة بينية بقدمه اليسرى عقب تمريرة من البديل الآخر ميسلاف أورسيتش ليعيد الأفضلية لكرواتيا (79).
وضمن المجموعة ذاتها، دخل المنتخب الفرنسي المباراة وهو تحت تهديد الهبوط إلى المستوى الثاني في حال خسارته أمام النمسا التي تعادل معها 1-1 في فيينا ذهاباً، إلا انه نجح في العودة بالنقاط الثلاث للمرة الاولى بعد تعادلين وهزيمتين، ليحافظ على آماله ويتخلى عن قاع الترتيب.
ودفع ديدييه ديشان بالثلاثي الهجومي المخضرم أوليفييه جيرو (35 عاماً) وكيليان مبابي وأنطوان غريزمان، مع الوافدين الجديدين بنوا بادياشيل ويوسف فوفانا.
وفي المواجهة ما قبل الأخيرة قبل مونديال قطر 2022 عابت التشكيلةالفرنسية قلة الخبرة بسبب الغيابات الكثيرة للاصابة حيث وصل العدد إلى 12 لاعباً، أبرزهم كريم بنزيمة وبول بوغبا والقائد هوغو لوريس.
واختار ديشان الدفاع الثلاثي مع رافايل فاران إلى جانب جول كونديه وبادياشيل، القائد السابق لمنتخب الشباب والذي خاض مباراته الدولية الأولى مع النخبة.
وتألف خط الوسط الذي تأثر باصابة الثلاثي أدريان رابيو وبوغبا ونغولو كانتي، من الثنائي أورليان تشواميني وفوفانا، علماً أن هذا الثنائي تألق في الدوري الفرنسي مع موناكو العام الماضي، قبل رحيل الأوّل إلى ريال مدريد الإسباني.
على ملعب استاد دو فرانس في ضاحية سان دوني الباريسية، تعرضت فرنسا لنكستين جديدتين مع اصابة مدافع برشلونة الاسباني كونديه في الدقيقة 22 ليدخل وليام صليبا بدلاً منه، والحارس مانيان الذي غادر مع نهاية الشوط الاول ليحل بدلاً منه ألفونس أريولا.
وافتتح مبابي التسجيل في الدقيقة 56 من مجهود فردي تجاوز خلاله 3 لاعبين وانهاه بتسديدة في الشباك، مسجلاً هدفه الدولي الـ28 لينضم في سن الـ 23 عاماً إلى نادي العشرة الأوائل لأفضل الهدافين مع منتخب "الديوك" متساوياً مع يوري دجوركاييف.
وأضاف جيرو الثاني برأسية بعد عرضية من غريزمان (65)، رافعاً رصيده إلى 49 هدفاً في 113 مباراة دولية، متأخراً بفارق هدفين عن صاحب الرقم القياسي تييري هنري (51 بين عامي 1997 2010).
كما بات جيرو في سن الـ35 عاماً و357 يوماً أكبر مسجّل في تاريخ بلاده، محطماً الرقم القياسي السابق بحوزة روجيه مارش الذي سجل في سن الـ 35 عاماً و287 يوماً في كانون الأوّل/ديسمبر 1959 أمام اسبانيا
هذا وحقق المنتخب الهولندي فوزه الرابع في المسابقة وبات قاب نقطة من نصف النهائي، منتصراً على بولندا بهدفين نظيفين، ضمن منافسات الجولة الخامسة للمجموعة الرابعة للمستوى الأول والتي شهدت أيضاً فوز بلجيكا على ويلز 2-1.
في المباراة الأولى، سجّل هدفي "الطواحين" لاعب أيندهوفن كودي غاكبو (14) ومهاجم أياكس ستيفن بيرخفين (60).
وبالتالي، بقي المنتخب الهولندي متصدراً لمجموعته مع 13 نقطة من خمس مباريات، متقدماً بفارق 3 نقاط عن وصيفه البلجيكي. في حين بقيت بولندا ثالثة مع أربع نقاط أمام ويلز (1).
ولم يعد رجال المدرّب لويس فان غال في حاجة إلى أكثر من نقطة في المواجهة أمام بلجيكا الأحد في أمستردام لضمان التأهل في صدارة المجموعة.
ويعتبر هذا الأداء القوي للمنتخب البرتقالي، استعداداً جيداً قبل مباراته الأولى في مونديال قطر 2022 أمام السنغال بطلة إفريقيا في 21 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، قبل مواجهة أصحاب الأرض والإكوادور.
وتلعب بولندا أيضاً في كأس العالم بعدما تأهلت بالمباراة الفاصلة أمام السويد، لكنها لم تكن على مستوى التوقعات في هذه المباراة.
وفي المواجهة الثانية، كان هدفا لاعب مانشستر سيتي الإنكليزي كيفن دي بروين وفنربهتشه التركي ميتشي باتشوايي في الدقيقتين 11 و38، كافيين للفوز على ويلز التي أحرزت هدفاً يتيماً من توقيع مهاجم بورنموث الإنكليزي كيفير مور (50)، مع إبقاء غاريث بايل على مقاعد الاحتياط من قبل المدرب روبرت بايدج في مسعاه للحفاظ على لياقته قبل المونديال، في حين غاب آرون رامسي وبن ديفيس بسبب الإصابة.
وشهدت المباراة طرد المدرّب الإسباني لبلجيكا روبرتو مارتينيس (90+4).
ويأتي هذا الفوز لبلجيكا مع غياب مهاجم إنتر ميلان الإيطالي روميلو لوكاكو بسبب الإصابة.
وبهذا الفوز، تمركز رفاق بيل خلف هولندا في المركز الثاني مع 10 نقاط، فيما تذيّلت ويلز الترتيب بنقطة وحيدة، وبالتالي على ويلز الفوز على بولندا في كارديف لتفادي الهبوط إلى المستوى الثاني.

المصدر: فرانس 24..


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 28 9 2022
هل يُسهِّل حزب الله الاستحقاق الرئاسي ويوقف انهيار الدولة؟
نص الدعوة التي وجهها الرئيس برّي إلى النواب
برّي يُسدِّد الضربة القاضية: غداً جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية