بيروت - لبنان 2021/09/20 م الموافق 1443/02/12 هـ

هل يُحسن البحري تسيير المركب النجماوي؟

حجم الخط

لا شك ان الوضع الكروي الحالي لفريق نادي النجمة، لا يسر خاطر قاعدته الجماهيرية الواسعة، على امتداد الوطن وخارجه، ولا سيما ان التعادل بانطلاق الدوري، وتالياً فقدانه لنقطتين ثمينتين، يؤشر لمسار صعب هذا الموسم.

ولكن ما قد يعزي النجماويين ولو نسبياً، ان هذا التعثر المبكر، جرى بغياب مدرب اصيل مع استقالة يوسف الجوهري قبل انطلاق بطولة الدوري بايام، وتعيين مساعده خيمينيث للقيام بالمهمة مؤقتاً، فتلك الحالة الاستثنائية زالت بتعيين السوري ماهر بحري رباناً للسفينة النجماوية، والذي يعول عليه الكثير لانقاذها من الرياح التي تعوق رسوها على بر منصات التتويج، خاصة ان سجله حافل بما اشتاق اليه «شعب النجمة».

والبحري (56 عاماً) سبق وتولى الإشراف على أندية تشرين والشرطة والطليعة والنواعير والاتحاد الحلبي والحرية في بلاده، بالإضافة الى المنتخب الأولمبي السوري، وكذلك درب الفحيحيل الكويتي، والجزيرة والأهلي والعربي والحسين اربد وشباب الأردن في الدوري الأردني، والرياضة والأدب اللبناني، واخيراً مع الوحدة الذي استقال من تدريبه قبل ايام.

وحقق البحري نتائج لافتة مع الفرق التي سبق ودربها، ولعل ابرزها

احراز لقب الدوري السوري مرتين متتاليتين مع نادي تشرين (2020 و2021)، وكاس الأردن مع الأهلي (2016).

والبحري الحائز على شهادة تدريب Pro من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، سيحل بديلاً للجوهري، مدرب نادي شباب البرج السابق الذي كان تولى تدريب فريق النجمة مطلع تموز/ يوليو الماضي، إلا أن الطرفين فسخا العقد بينهما بالتراضي.



أخبار ذات صلة

رعد: نعطي الحكومة الثقة ونجدد استعدادنا للتعاون معها ومع رئيسها
جهاد الصمد: لا ثقة للحكومة
جولة لوزير الداخلية غدا.. ماذا ستشمل؟