بيروت - لبنان 2022/01/21 م الموافق 1443/06/17 هـ

يدعون أردوغان إلى تأسيس كتلة عسكرية من الدول الناطقة بالتركية

حجم الخط

كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول تحفيز الاضطرابات في كازاخستان فكرة إنشاء "جيش طوران".

وجاء في المقال: مطلوب من أنقرة تشكيل قوات مسلحة مشتركة للدول الناطقة بالتركية. أصبحت الدعوات من هذا القبيل أكثر تواترا بين العسكريين السابقين على خلفية إرسال قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى كازاخستان.

وكما أوضح المحلل السياسي كريم هاس، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا"، فإن مشروع جيش طوران يعكس تطلعات الأوساط القومية في تركيا. وأشار إلى أن "تعاظم شعبية مثل هذه الأفكار يعود إلى أحداث حرب قره باغ الثانية، والخطاب العام للقيادة السياسية التركية، وبالطبع الأحداث في كازاخستان". و"على الرغم من حقيقة أن مثل هذه الأفكار تحظى بشعبية كبيرة بين جزء معين من النخبة السياسية، إلا أن هناك عددا من القيود المهمة التي تعوق تنفيذها". وبحسب هاس، فإن القوات المسلحة في تركيا لم تعد قوية على خلفية الأحداث التي تلت محاولة الانقلاب في العام 2016. وقال هاس: "انتهى الأمر بعدد هائل من العسكريين المؤهلين إلى السجن، وتمكن كثيرون منهم من المغادرة".

فكرة القوات المسلحة المشتركة للدول الناطقة بالتركية عنصر من الخطاب الشعبوي. وفي الصدد، قال هاس: "حتى لو كان من الممكن التفكير بجدية في تشكيل" جيش طوران "في ظل الظروف السياسية، فإن اقتصاد البلاد لن يسمح بذلك". تركيا في أزمة سياسية ومالية هي الأعمق".

وبحسب هاس، تعترض مشروع الكتلة العسكرية عقبات خارجية جدية جدا. وهو متشكك في أن ترغب دول العالم التركي نفسها في مثل هذه الدرجة العالية من التكامل. فـ "الحقائق الإقليمية تجعل هيمنة روسيا من الناحية العسكرية والسياسية في آسيا الوسطى بديهية لا تحتاج إلى إثبات". "وبناءً على ذلك، فإن تشكيل" جيش طوران "لن يؤدي فقط إلى قلق موسكو، إنما سيترتب عليه عواقب معينة على كل من بلدان آسيا الوسطى وتركيا نفسها". وبحسب هاس، فقد تجلى ذلك بوضوح في أحداث كازاخستان.



أخبار ذات صلة

الثنائي الشيعي يبيع الوهم: عودة مشروطة للحكومة وضربة للدستور
خلاف عون وبري يربك التيار ويقض مضجعه بالانتخابات
جلسات الحكومة.. الملفات الطارئة أولاً وماذا عن جدول الأعمال؟