اغتيل يوم امس سيف الإسلام القذافي على يد 4 أشخاص، قرب مدينة الزنتان غربي البلاد، وقد تؤجج عملية الاغتيال الصراعات القبلية في بلد مزقته الحرب منذ الاطاحة بوالده معمر القذافي.
وقال مصدر مقرب من عائلة «أن الجناة عطلوا كاميرات منزل سيف الإسلام، وفروا سريعا بعد إصابته في حديقة منزله»، مشيرا إلى أن مقتل الرجل جاء بعد اشتباكات استمرت منذ ظهر امس.
وأكد المستشار السياسي لسيف القذافي، عبدالله عثمان، في تدوينة مقتضبة نشرها على صفحته بموقع «فيسبوك»، خبر مقتله، دون أن يكشف أي تفاصيل عن حادثة القتل أو الجهة المنفذّة.
من جانبه نعى الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي بشكل رسمي نجل الزعيم الليبي الراحل، وكتب «جار ترتيب عملية انتشال جثمان سيف الإسلام».
من جهته، نفى اللواء 444، الفصيل العسكري التابع لحكومة الوحدة الوطنية، علاقته باغتيال سيف الإسلام القذافي، وذكر في بيان أن لا علاقة له بالاشتباكات التي وقعت في مدينة الزنتان.
كما قال:«لا توجد قوة عسكرية أو انتشار ميداني داخل مدينة الزنتان أو في نطاقها الجغرافي».
وتابع في بيانه:«اللواء غير معني بما جرى في الزنتان ولا تربطه أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات هناك.
من جهته، دعا أحمد القذافي ابن عم سيف الإسلام القذافي مؤيدي «سيف الإسلام» للخروج إلى الشوارع والانتقام لمقتله، وذلك من خلال فيديو بثه على صفحته على فيس بوك.
وأشار أحمد القذافي، إلى أن اغتيال «سيف الإسلام» المقصود منه الاغتيال المعنوي للدولة بعدما التف حوله عدد كبير من الناس يطالبونه بالترشح لرئاسة الدولة.