بيروت - لبنان 2022/05/24 م الموافق 1443/10/22 هـ

الاحتلال يعتدي على مشيِّعين في جنازة شيرين أبو عاقلة و١٣ جريحاً في اشتباكات بجنين

جنود الاحتلال يشتبكون مع مشيعين يحملون جثمان شيرين أبو عاقلة في القدس .
حجم الخط

 اشتبكت الشرطة الإسرائيلية مع مشيعين فلسطينيين احتشدوا حول نعش حمل جثمان مراسلة الجزيرة الشهيدة شيرين أبو عاقلة في بداية مراسم جنازتها في القدس امس.
وأظهرت لقطات تلفزيونية رجال شرطة ملثمين يواجهون عشرات الفلسطينيين وهم يلوحون بالأعلام ويهتفون في مستشفى مار يوسف في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل.
ثم هاجم رجال شرطة الحشد، ووجدت المجموعة التي كانت تحمل جثمان أبو عاقلة نفسها في موقف عصيب كاد فيه النعش أن يسقط واستطاعت تفادي ذلك في اللحظة الأخيرة.
وتبرز مشاهد العنف الغضب المتزايد على استشهاد أبو عاقلة الذي يهدد بسكب المزيد من الزيت على نار الصراع المحتدم بالفعل.
وقالت الشرطة الإسرائيلية امس إن مجموعة من الفلسطينيين وصفتهم بمثيري الشغب بدأت في إلقاء الحجارة على مجمع المستشفى. وأضافت أن «رجال الشرطة أُجبروا على التحرك». ولم يصدر تعليق بعد من السلطات الفلسطينية.
وبعد عدة دقائق، وُضع نعش أبو عاقلة في سيارة متجهة نحو كنيسة سيدة البشارة للروم الكاثوليك في البلدة القديمة بالقدس حيث جرت مراسم الجنازة بسلام.
وقال الجيش الإسرائيلي إن تحقيقه الأولي «خلص إلى أنه من غير الممكن تحديد مصدر إطلاق النار الذي أصاب السيدة أبو عاقلة وأدى إلى مقتلها بشكل قاطع».
وأضاف الجيش في بيان أن التحقيق أثار احتمالين أحدهما أن أبو عاقلة قتلت على يد مسلحين فلسطينيين أطلقوا عشرات الطلقات باتجاه مركبات عسكرية إسرائيلية، و»الذي كان أيضا الاتجاه حيث كانت تقف السيدة أبو عاقلة».
والثاني أن جنديا إسرائيليا كان يرد بإطلاق النار من سيارة جيب باتجاه مسلح أصابها بالخطأ. وقال الجيش إن السيارة كانت على بعد حوالي 200 متر من أبو عاقلة.
على صعيد اخر، قتل ضابط إسرائيلي في مواجهات مع الفلسطينيين في جنين،  وتصاعدت الدعوات الفلسطينية المطالبة بانسحاب إسرائيل الكامل من المخيم وتصعيد المواجهة مع الاحتلال.
وأفاد مراسل القناة الـ11 الإسرائيلية بمقتل ضابط إسرائيلي من وحدة العمليات الخاصة الإسرائيلية في مواجهات مع الفلسطينيين في جنين .
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت  عن إصابة مجند إسرائيلي بجروح خطيرة أثناء عملية اقتحام مخيم جنين.
وفي وقت سابق، اقتحمت قوات الاحتلال أطراف مخيم جنين وحي الهدف القريب منه وأطلقت قذائف صاروخية تجاه مبنى يتحصن به الفلسطيني محمود الدبعي المطلوب لديها.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 13 على الأقل أصيبوا.
وقالت كتيبة جنين، وهي أحد التشكيلات العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، إن مقاتليها يخوضون اشتباكات مسلحة مع القوات الاسرائيلية في المنطقة. وقال سكان إن القوات الإسرائيلية اعتقلت ناشطا من حركة الجهاد الإسلامي.
وقالت وكالة الصحافة الفلسطينية (وفا) «قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي  منزلا في مخيم جنين بقذائف الإنيرجا، بعد محاصرته».
ونشرت وفا لقطات فيديو لمنزل تتصاعد منه سحب الدخان موضحة أن «قذائف متتالية اطلقت اتجاه المنزل المحاصر الذي تصاعدت منه سحب من الدخان وسمعت منه صوت تفجيرات».
وقالت الوكالة إن «قوات الاحتلال نشرت القناصة في عدة مواقع وعلى أسطح المنازل، وسط مواجهات عنيفة ومستمرة أطلقت خلالها الرصاص الحي باتجاه المواطنين».
من جهة  أخرى ، قالت عدة دول أوروبية، من بينها فرنسا وألمانيا وإيطاليا،إنه ينبغي لإسرائيل العدول عن قرارها الأخير ببناء أكثر من 4000وحدة سكنية جديدة في أراضي الضفة الغربية.
ونشرت وزارة الخارجية الفرنسية البيان الذي وقعته أيضا 12 دولة أوروبية أخرى.



أخبار ذات صلة

غسان سكاف: نظام الرعاية الصحية بدأ بالتفكّك
وهاب: آن الأوان ليترك التيار الوطني الحر هذه الوزارة
مستخدمي المعاينة الميكانيكية في الشارع