أعلنت السلطات السعودية أمس عن اجراءات في جهاز الاستخبارات العامة تتضمن «حلولا عاجلة» لاعادة هيكلة هذه المؤسسة واستحداث عدة ادارات بهدف تطوير عملياتها.
وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إنّ اللجنة الوزراية التي شكّلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وأوعز لولي العهد الامير محمد بن سلمان برئاستها من أجل إعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة وتحديث نظامها ولوائحها وتحديد صلاحياتها بشكل دقيق وتقييم الإجراءات والأساليب والصلاحيات المنظمة لعملها والتسلسل الإداري والهرمي بما يكفل حسن سير العمل وتحديد المسؤوليات، قد عقدت عدة اجتماعات وأقرت حلولا مستعجلة.
ومن بين تلك الحلول، استحداث إدارة عامة للاستراتيجية والتطوير للتأكد من توافق العمليات مع استراتيجية الرئاسة واستراتيجية الأمن الوطني وربطها برئيس الاستخبارات العامة.
كما تمّ استحداث إدارة عامة للشؤون القانونية لمراجعة العمليات الاستخبارية وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية وحقوق الإنسان وربطها برئيس الاستخبارات العامة.
وتمّ أيضا استحداث إدارة عامة لتقييم الأداء والمراجعة الداخلية لتقييم العمليات والتحقق من اتباع الإجراءات الموافق عليها ورفع التقارير لرئيس الاستخبارات العامة.
اضافة إلى تفعيل لجنة النشاط الاستخباري ووضع آلية لمهامها والتي تهدف إلى المراجعة الأولية واختيار الكفاءات المناسبة للمهمات.
وذكرت (واس) أنّ المملكة «إذ تعلن أنها مستمرة في تطوير وحوكمة مؤسساتها كجزء من استراتيجيتها في تطوير المنظومة الحكومية لاسيما الأجهزة الأمنية والاستخبارية رغبة في الوصول بها إلى أفضل الممارسات العالمية، لتؤكد أنها ماضية في تحقيق أهدافها سواء على المستوى المحلي أو الدولي في ظل الدور الريادي للمملكة في العالم العربي والإسلامي والدولي».
وفي 25 تشرين الاول الماضي، ترأس ولي العهد رئيس مجلس الشؤون السياسية والأمنية، الأمير محمد بن سلمان الاجتماع الأول للجنة الوزارية المكلفة إعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة، وذلك بعد اعفاء عدد من مسؤوليها.
وقالت «واس» إن اللجنة عقدت اجتماعها الأول في تشرين الاول الماضي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، وحددت خطة العمل لإنفاذ التوجيه.
وعقدت اللجنة عدة اجتماعات لاحقة لتقييم الوضع الراهن، وتحديد الفجوات في الهيكل التنظيمي والسياسات والإجراءات والحوكمة والأطر القانونية وآليات التأهيل.
(واس)