في رد رسمي على الادعاءات المغلوطة التي تداولتها وسائل الإعلام الإسرائيلية مؤخراً، أكد مسؤول قطري أن ما تم ترويجه من قبل بعض الأطراف الإعلامية غير الرسمية التابعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ليس مفاجئًا. هذه التصريحات تأتي في وقت يعاني فيه العالم من حالة من عدم الاستقرار الدولي، وتُستخدم لتأجيج التوتر وزيادة الانقسام في المنطقة.
وذكر المسؤول أن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الإعلامي الإسرائيلي أميت سيغال، والتي زعم فيها وجود خلافات بين قطر والولايات المتحدة، ليست سوى محاولة لتشويه الحقائق. فقد ادعى سيغال أن تعليق قطر لإنتاج الطاقة كان خطوة سياسية محسوبة، وهو ما نفته الدوحة تماماً، مشددة على أن أمن وسلامة الشعوب يأتي دائمًا في مقدمة اهتماماتها، متفوقة على أي اعتبارات سياسية أو اقتصادية.
كما أشار المسؤول القطري إلى سلسلة من التقارير المغلوطة التي نشرها سيغال في الأيام الأخيرة، بما في ذلك ادعاء غير مسؤول حول شن قطر هجومًا على إيران. وقال المسؤول إن هذه المزاعم ليست إلا جزءًا من حملة إعلامية تهدف إلى بث الفرقة وزيادة التوترات بين دول المنطقة، في وقت يحتاج فيه العالم إلى التهدئة.
وأكد المسؤول القطري أن هذه الحملات الإعلامية لا تعدو كونها محاولة لتحقيق أهداف سياسية ضيقة على حساب استقرار المنطقة، محذرًا من خطورة هذه السرديات المضللة التي تسعى لتغذية الفوضى بدلاً من البحث عن حلول سلمية لتخفيف التوترات.