بيروت - لبنان 2023/01/29 م الموافق 1444/07/07 هـ

مقاطعة عربية لاجتماع طرابلس الوزاري

حجم الخط

قاطعت دول عربية عدة اجتماعًا استضافته الحكومة الليبية المعترف بها من جانب الأمم المتحدة أمس في طرابلس، حيث أوفدت خمس دول فقط من أصل 22 بلدا عضوا في جامعة الدول العربية، وزراءها، وغاب أيضًا عن الاجتماع الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط.
ويُظهر ذلك الانقسامات في المواقف العربية حول الحكومة التي تتخذ من طرابلس (غرب) مقرًا لها، وقد تشكلت بداية عام 2021 برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وتتنافس على السلطة مع حكومة أخرى برئاسة فتحي باشاغا عيّنها مجلس النواب في آذار الماضي ويدعمها المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق البلاد.
مصر والسعودية والإمارات هي الدول العربية الرئيسية التي غابت بشكل كامل عن الاجتماع التمهيدي لاجتماع آخر سيعقده وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة.
وخفضت أربع دول أخرى مستوى تمثيلها إلى مستوى وزراء الدولة، مثل قطر، وقد غاب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أيضًا.
وفي افتتاح هذا الاجتماع "التشاوري"، استنكرت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش بشدة "محاولات البعض كسر إرادة الليبيين لتحويل التضامن العربي إلى حقيقة".
وشدّدت المنقوش على أن ليبيا التي تتولى الرئاسة الدورية للجامعة، "مصممة على لعب دورها بالكامل داخل جامعة الدول العربية" و"ترفض تسييس المواثيق التأسيسية للجامعة".
في المقابل شكر رئيس الحكومة المنافسة مصر والسعودية والإمارات على "امتناعهم عن المشاركة في المسرحية التي حاولت الحكومة المنتهية الولاية تسويقها".
وحضّ فتحي باشاغا عبر تويتر جارتي ليبيا، الجزائر وتونس، الممثلتين بوزيرَي خارجيتهما في الاجتماع، على "إعادة النظر في سياساتهما الخارجية تجاه ليبيا، وأن لا تنجرا وراء أهواء حكومة انتهت ولايتها القانونية والإدارية".
(الوكالات)


أخبار ذات صلة

الصفاء يتوج بطلا للبنان تحت 16 عاما بالعلامة الكاملة
"يوم بترولي" طويل.. "قطر للطاقة" تنضم رسمياً لكونسورتيوم التنقيب عن [...]
مقتل 10 أطفال بغرق قارب في هذه الدولة!