بيروت - لبنان

اخر الأخبار

30 آذار 2026 12:25ص وزراء خارجية باكستان والسعودية وتركيا ومصر ناقشوا سُبل إنهاء الحرب «بشكل دائم»

وزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر وتركيا شاركوا في اجتماعات إسلام آباد وزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر وتركيا شاركوا في اجتماعات إسلام آباد
حجم الخط
عقد وزراء خارجية كل من السعودية. ومصر وتركيا وباكستان امس في اسلام اباد محادثات مشتركة في إسلام أباد بهدف خفض التصعيد في الحرب الأميركية الإيرانية.
وأعلن وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار عن احتمال عقد مفاوضات أميركية إيرانية لتسوية النزاع في العاصمة الباكستانية إسلام أباد خلال الأيام القادمة.
وقال دار إن باكستان والسعودية وتركيا ومصر ناقشت  «سبلاً ممكنة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط على نحو مبكر ودائم».
وأضاف دار في بيان مصور أن جميع الأطراف عبرت عن ثقتها في جهود الوساطة الباكستانية، وقال إن الوزراء «عبروا عن دعمهم الكامل» لإجراء محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام أباد.
 وأضاف أن «وزراء الخارجية دعوا إلى الحوار والدبلوماسية باعتبارهما السبيل الوحيد الممكن لمنع النزاعات وتعزيز السلام والوئام الإقليميين».
كما أكد وزير الخارجية الباكستاني أن الصين «تدعم دعماً كاملاً» مبادرة استضافة المحادثات الأميركية الإيرانية المحتملة في إسلام أباد.
وتابع: «تتشرف باكستان باستضافة وتيسير مفاوضات جادة بين الجانبين خلال الأيام القادمة للتوصل إلى حل شامل ودائم للنزاع الحالي.. باكستان مسرورة للغاية بثقة كل من إيران والولايات المتحدة في قدرتها على تيسير هذه المفاوضات».
واستمر الاجتماع الرباعي بين وزراء خارجية تلك الدول في إسلام آباد بضع ساعات.
وقدمت الحكومة الباكستانية نفسها كوسيط رئيسي بين إيران والولايات المتحدة، كما لعبت دوراً في نقل رسائل بين طهران وواشنطن بشأن الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).
وقال وزير الخارجية إسحاق دار إن المحادثات، التي عُقدت وسط إجراءات أمنية مشددة في مقر وزارته وبدون أي تمثيل أميركي أو إسرائيلي أو إيراني، جاءت في «لحظة حاسمة». وكتب على إكس: «تركز مناقشاتنا الصريحة والبناءة على تطورات الوضع الإقليمي وتعزيز السلام والاستقرار، مع توطيد شراكتنا وتعميق تعاوننا».
من جهتها، قالت وزارة الخارجية المصرية إن المحادثات تناولت الجهود المبذولة لوقف تفاقم النزاع، وتشجيع «مسار المفاوضات» بين طهران وواشنطن لمنع المنطقة من «الانزلاق إلى حالة من الفوضى الكاملة».
وأجرى إسحاق دار صباح امس  لقاءات منفصلة مع نظرائه، السعودي فيصل بن فرحان والمصري بدر عبد العاطي والتركي هاكان فيدان. ثمّ التقوا جميعاً قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.
 وفي اجتماع آخر أبلغ شريف فرحان أن الرياض أبدت «ضبطاً للنفس ملحوظاً» خلال الأزمة.
وجاء في بيان: «مع التأكيد على دور المملكة القيادي في الأمة الإسلامية، شدد رئيس الوزراء على ضرورة تعزيز الوحدة بين الدول الإسلامية في هذا الوقت الحرج».