بيروت - لبنان

اخر الأخبار

28 نيسان 2026 12:00ص ترامب الكذّاب!

حجم الخط
إن إعلان الصداقة مع الرئيس ترامب لا يمثل مجرد سقطة سياسية، بل هو عبء أخلاقي ووصمة تلاحق أصحابها.
وفقاً لقاعدة بيانات التحقق (Fact Checker) التابعة لصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، التي تتبعت تصريحات الرئيس دونالد ترامب خلال ولايته الأولى (2017-2021)، فقد أطلق ترامب ما مجموعه 30,573 تصريحاً كاذباً أو مضللاً خلال أربع سنوات في المنصب. يشير الرصد الإعلامي للمقابلات والخطابات إلى أن ترامب يحافظ في ولايته الثانية على نمط مشابه لولايته الأولى!
وفي كل مرة تنخفض شعبيته، يلجأ - كما يُزعم - إلى فبركة فيلم أمريكي. حدث ذلك حين تعرض لإطلاق نار خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا يوم 13 تموز 2024، حيث أصيب بجرح طفيف في الجزء العلوي من أذنه اليمنى. كما يُقال عن تعرضه لمحاولة اغتيال في حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، الذي أُقيم في قاعة فندق هيلتون بواشنطن مساء 24 نيسان 2026.
تاريخ الولايات المتحدة في التخلي عن حلفائها من الدول والقادة طويل ومرير. فقد تخلت عن فيتنام الجنوبية (1975)، وسحبت قوات المارينز من لبنان (1984)، وانسحبت من أفغانستان (1989-1992)، وسحبت قواتها من الصومال (1993)، وتركت مصر في أثناء الربيع العربي (2011)، وانسحبت من العراق (2011)، وتخلت عن الأكراد في سوريا (2019)، وانسحبت مجدّداً من أفغانستان (2021).
أما القادة الذين كانوا حلفاء لواشنطن، فقد انتهى أمرهم عندما تغيّرت المصالح الأميركية. ومنهم على سبيل المثال لا الحصر: نجوين فان ثيو في فيتنام الجنوبية (1975)، والشاه محمد رضا بهلوي في إيران (1979)، وفرديناند ماركوس في الفلبين (1986)، ومانويل نورييغا في بنما (1989)، وأوغستو بينوشيه في تشيلي (1973)، وخورخي رافائيل فيديلا في الأرجنتين (1976)، وأناستاسيو سوموزا ديبايلي في نيكاراغوا (1979)، وجان كلود دوفالييه في هايتي (1986)، وحسين حبري في تشاد (1990)، وسياد بري في الصومال (1991)، وموبوتو سيسي سيكو في زائير (1997)، وحسني مبارك في مصر (2011)، وعلي عبد الله صالح في اليمن (2011)، وحميد كرزاي وأشرف غني في أفغانستان (2021).