بيروت - لبنان 2022/11/26 م الموافق 1444/05/02 هـ

جوزاف عون... القائد المنقذ للجمهورية!

حجم الخط

يقولون «كفانا عسكر وكفانا قائد جيش رئيساً»! لكن الأزمة التي نعيشها مع موزاييك طوائف لبنان وتجنّباً للتحدي لا حل لنا إلّا بالتوافق على شخصية هذا القائد الشجاع الذي يجمع ولا يفرّق.
ولكم هذا السرد الذي يجعل جميع الأقطاب السياسية تجتمع وتتفق فيما بينها على إنقاذ الجمهورية بانتخاب رئيساً جامعاً.
أزمة ما وراءها أزمات متتابعة وانهيار وفوضى وتعطيل لكل مكونات الدولة، هذا كله والجيش بقي الضمان لشعبه.
نعم، «شرف، تضحية ووفاء» هو عنوان المرحلة القادمة التي لا يحمينا فيها إلّا الجيش اللبناني وعلى رأسه قائده الذي لا يساوم.
فالتجربة الذي خاضها قائد الجيش، في ظل الصعوبات التي مرَّ ويمرُّ فيها لبنان، قد توّجت مسيرته بالنجاح وعززت ثقة العالم أجمع به وبمناقبيته ووقوفه وقفة الأبطال الرجال أمام جيشه ووطنه.
لقد حافظ على أسس المؤسسة العسكرية وتماسكها رغم كل الضغوطات والمشقّات التي مرّت بها خلال عهده وما زالت حتى اليوم، وقد زان بالميزان عدالته ومحافظته بثبات على الوطن والمواطن وعلى المؤسسة العسكرية.
وماذا تنتظرون بعد أيها المسؤولون؟ أتفضّلون وقوع لبنان بالفراغ وبالمحظور؟
فإن كنتم ترون في القائد رئيساً فلا تتأخّروا رجاء وإنقاذ لما تبقّى من هذا الوطن الجريح. ليتكم تهدون شعبكم رئيساً قائداً قادراً على انتشالهم من القعر ووضعه على سكة التعافي بدل من أن تجعلوه يعيش مُرّ الأزمات!
لا تريدون رئيس تحدي ولا رئيس ينتمي لأي حزب، ولا رئيس لا لون ولا طعم له، لا رئيس من 8 أو 14 آذار ولا من نسج المجلس النيابي ولا وريث ولا ابن سياسي ولا ابن رئيس!
إذاً ماذا تنتظرون وأنتم لا تريدون انتخاب أحد من هذه السلسلة المعقدة؟
بربكم حتى الحيرة احتارت ولم يبقَ لها باب فرج لا من هنا ولا من هناك.
جميعكم تريدون رئيس إنقاذ، رئيس ينتشلنا من القعر، رئيس يدافع عن كرامتنا وكرامة الوطن.
فما عليكم إلّا أن تتفقوا وتتوحدوا جميعكم على اسم تعرفون مسيرته التي اتسمت بالنجاح رغم جميع الصعوبات التي مررنا بها.
نعم أيها النواب، لبنان وشعبه بحاجة إلى قائد حكيم يتمكن من قيادة وإنقاذ الجمهورية من هذا الاهتراء وإيصالها إلى شاطئ الأمان.
ألم ترون بعد ما تحلّى به هذا القائد؟
رجل واثق القدمين، رأسه فوق كتفيه، بيضاء اليدين لا يساوم، فرض وجوده وثقته على العالم أجمع، رجل لم يفتح للفساد باب في المؤسسة العسكرية، رجل مقدام طموح، إنه لم يترك دولة إلّا وزارها لطلب مساعدات للجيش اللبناني وتم استقباله استقبال الرؤساء القادة في كل عواصم الدول باحترام وتقدير.
كل ذلك لكي يحافظ على تماسك مؤسسة الجيش وقد نعم بثقة دولية بشخصه.
ألا تذكرون تاريخ فؤاد شهاب؟ فإن نسيتم فالتاريخ لن ينساه بل أشاد به.
وإن كنتم تريدون خلاص لبنان فما عليكن إلّا وأن تنتخبوا رجل الثبات والإنقاذ، رجل الثقة والعنفوان، رجل المؤسسة العسكرية التي ما زالت قائمة ونفتخر بها.
نعم أيها المسؤولون، اخرجوا من فراغكم وانفضوا الغبار عنكم وتحلّوا بالشجاعة وأنقذوا لبنان وانقضوا على الفراغ المدمر واذهبوا لانتخاب قائداً رئيساً لجمهورية لبنان، رئيساً يحكم بضمير وهيبة الجيش معه لأن الوطن أصبح ثكلى والشعب مرضى والشباب غادر وأهل البيت حزانى والوضع كارثي والعيشة ذل وتقهقر.
فلا تتأخّروا ولا تتكاسلوا فالتاريخ سيسجل لكم هذا الإنجاز والشعب سيشكركم على هذا الخيار والوطن سيفتخر بقائده رئيساً.
عشتم وعاش الجيش والشعب والقيامة للوطن.


أخبار ذات صلة

مونديال 2022: المانيا والأرجنتين تواجهان خطر الخروج وانكلترا بأمان
"نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين: تعطّل معظم المدفعيّة الغربيّة في [...]
الدّولار "فوق الـ 40"... وهذا ما سجّله!