صاحب السمو الأمير عبدالله بن بندر آل سعود
بقلـبٍ مكسور وحزنٍ لا يُوصف، تلقيتُ خبر رحيل الأمير بندر بن عبدالله آل عبد الرحمن آل سعود...
ولم أجد الكلمات التي تستطيع أن تحتضن ألمي أو تترجم دموعي ووجعي العميق...
لقد كان الأمير بندر أكثر من فردٍ من عائلتي، كان أخاً وصديقاً وسنداً عرفته منذ خمسةٍ وأربعين عاماً، وثقته بي كانت شرفاً أعتزّ به ما حييت...
اليوم أفقده وكأنني أفقد جزءاً من روحي، وأشعر بأن الدنيا قد أظلمت من بعده...
نبكيه بحرقة، ونبكي غيابه الذي ترك في القلب فراغاً لا يملؤه شيء...
أشارككم هذا الحزن الكبير، وأتوحّد معكم في هذا الوجع الصامت، وأرفع أكفّ الدعاء إلى الله أن يمنحكم الصبر والقوة والسكينة، وأن يربط على قلوبكم في هذه المحنة القاسية...
واجبي الإنساني والأخلاقي اليوم أن أكون إلى جانبكم في الرياض، لأقف معكم في أصعب اللحظات، وأتقاسم معكم دموع الفراق وآهات القلب...
من أعماق قلبي، أتقدّم بأصدق التعازي إلى سموكم، وإلى الأمير سلمان، والأمير محمد، والأميرة جوهرة، وروى، ونورة، ومها، وإلى جميع أفراد العائلة المالكة الكريمة، وإلى أسرة السديري الكريمة، وإلى كل من أحبّ الأمير بندر وتألم لغيابه...
رحمك الله يا أمير القلوب وأمير الإنسانية، وأسكنك الفردوس الأعلى حيث لا وجع ولا فراق، وستبقى ذكراك حيّة في قلبي ما حييت...
الرئيس السابق، مؤسس لمجلس رجال الأعمال اللبنانيين الفرنسيين في فرنسا HALFA